قبل أن أسقط,,, كانت اليمن قد أحرزت كأس العالم، واكتشف عالم بحريني نظرية المعادلة الخامسة في الفيزياء، وهبط أول رائد فضاء مصري على سطح زحل، وباعت قطر الى روسيا أسطول طائرات متطور صنعته في مصانعها الحربية، وحاز الفيلم الكويتي (قضية في الصليبية) على سبع جوائز أوسكار، وفاز حزب المعارضة في العراق بأغلبية ساحقة في الانتخابات والتي تمكن على اثرها من تسلم السلطة، واستخدمت الاردن حق الفيتو ضد مشروع تقسيم الولايات المتحدة الاميركية.
لكنني سقطت من على سريري سقطة مريرة,, كسرت رقبتي وأضلاع أخرى من قفصي الصدري، وكأنه جزاء لي على مثل هذه الاحلام السرمدية التي تراودني في منامي! والتي تنم عن رغبة دفينة في التخلص من العالم المتحضر واستبداله بشعوب همجية لا تعرف سوى لغة النار، ولا تجيد سوى صناعة الارهاب!
مضحك وضعنا نحن العرب، فنحن لا نمثل في الخريطة العالمية سوى بئر نفط ما أن ينضب حتى نعود الى صحرائنا وجمالنا، فمهما ضحكنا على أنفسنا، وأوهمناها بأننا نمتلك مقومات الدولة العصرية، فلن تنطلي هذه الكذبة البيضاء الا علينا، لأن العالم اجمع يعلم أننا لسنا سوى مجتمعات استهلاكية، لا تجيد الا فن ملء البطون، والتذمر! والناظر الى وضع الامة العربية، يثار من الاستغراب والتعجب,, فأين هي الانجازات العربية التي يمكن أن نفاخر بها، وترتفع هاماتنا لتعانق السماء عندما نذكرها؟ إن أي دولة عربية عندما تصل لنهائيات كأس العالم، فإنها تقيم الدنيا ولا تقعدها، وكأنها حققت انجازا عالميا غير مسبوق!
إن مشكلتنا الحقيقية اننا أصبحنا مؤمنين بأننا غير قادرين على الانجازات العظيمة، فارتضينا أن نبتهج بأصغر النتائج ونوهم أنفسنا بعظمتها وأهميتها.
في زمن غير زماننا نقل العالم أهم علومه ومكتشفاته واختراعاته التي ساعدت في الثورة العلمية والصناعية عن العرب القدماء، والذين كان لهم الفضل في كثير من العلوم والانجازات العالمية، وفي ميادين مختلفة.
عندما ضربت اميركا اليابان بقنبلتين نوويتين الاولى في 6 اغسطس 1945 على هيروشيما، والثانية بعد ثلاثة ايام من التاريخ ذاته على ميناء ناغازاكي، كانت اليابان دولة ضعيفة مهزومة وممزقة، لكن الارادة والرغبة في الانتصار وتحقيق الذات جعلاها تسلك طريقا آخر للانتصار الا وهو العلم والصناعة والانجاز، حتى اصبحت اليابان اليوم اقوى دولة اقتصادية وصناعية وصاحبة اهم مكتشفات علمية.
إن ما يحتاج اليه العرب اليوم هو الارادة والرغبة، والاهم من ذلك عزل الصراعات والخلافات عن الجوانب الادارية والعلمية، وتوفير جزء كبير من الملايين التي تنفق في غير اماكنها، لصرفها على البحث العلمي، وتهيئة الاجواء امام الشباب كي ينشأوا في جو علمي سليم لتستنير عقولهم وتتفتح مداركهم,, ودمتم سالمين.
لكنني سقطت من على سريري سقطة مريرة,, كسرت رقبتي وأضلاع أخرى من قفصي الصدري، وكأنه جزاء لي على مثل هذه الاحلام السرمدية التي تراودني في منامي! والتي تنم عن رغبة دفينة في التخلص من العالم المتحضر واستبداله بشعوب همجية لا تعرف سوى لغة النار، ولا تجيد سوى صناعة الارهاب!
مضحك وضعنا نحن العرب، فنحن لا نمثل في الخريطة العالمية سوى بئر نفط ما أن ينضب حتى نعود الى صحرائنا وجمالنا، فمهما ضحكنا على أنفسنا، وأوهمناها بأننا نمتلك مقومات الدولة العصرية، فلن تنطلي هذه الكذبة البيضاء الا علينا، لأن العالم اجمع يعلم أننا لسنا سوى مجتمعات استهلاكية، لا تجيد الا فن ملء البطون، والتذمر! والناظر الى وضع الامة العربية، يثار من الاستغراب والتعجب,, فأين هي الانجازات العربية التي يمكن أن نفاخر بها، وترتفع هاماتنا لتعانق السماء عندما نذكرها؟ إن أي دولة عربية عندما تصل لنهائيات كأس العالم، فإنها تقيم الدنيا ولا تقعدها، وكأنها حققت انجازا عالميا غير مسبوق!
إن مشكلتنا الحقيقية اننا أصبحنا مؤمنين بأننا غير قادرين على الانجازات العظيمة، فارتضينا أن نبتهج بأصغر النتائج ونوهم أنفسنا بعظمتها وأهميتها.
في زمن غير زماننا نقل العالم أهم علومه ومكتشفاته واختراعاته التي ساعدت في الثورة العلمية والصناعية عن العرب القدماء، والذين كان لهم الفضل في كثير من العلوم والانجازات العالمية، وفي ميادين مختلفة.
عندما ضربت اميركا اليابان بقنبلتين نوويتين الاولى في 6 اغسطس 1945 على هيروشيما، والثانية بعد ثلاثة ايام من التاريخ ذاته على ميناء ناغازاكي، كانت اليابان دولة ضعيفة مهزومة وممزقة، لكن الارادة والرغبة في الانتصار وتحقيق الذات جعلاها تسلك طريقا آخر للانتصار الا وهو العلم والصناعة والانجاز، حتى اصبحت اليابان اليوم اقوى دولة اقتصادية وصناعية وصاحبة اهم مكتشفات علمية.
إن ما يحتاج اليه العرب اليوم هو الارادة والرغبة، والاهم من ذلك عزل الصراعات والخلافات عن الجوانب الادارية والعلمية، وتوفير جزء كبير من الملايين التي تنفق في غير اماكنها، لصرفها على البحث العلمي، وتهيئة الاجواء امام الشباب كي ينشأوا في جو علمي سليم لتستنير عقولهم وتتفتح مداركهم,, ودمتم سالمين.




تعليق