إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
نعم الحرب قادمه لامحاله بسبب الحكام العرب لانهم نائمون والشعب قلقان من اى شئ ..طول مااحنا قاعدين هكذا وقاعدين وايدينا فى خدنا هناخذ فوق رؤوسنا من اسرائيل التى تفعل اى شئ ولاتهاب احدا ..ونحن قاعديت هكذا ...نحن نريد صلاح الدين مره اخرى ...نعم ..ولو استمر اسلوب الحكام العرب هكذا ســـوف تقوم القيامه قريبا ..قريبا جدا
قد اختلف معكم فى الراى..
أن من اسباب استقرار الدول العربيه هو تواجد حكام الدول العربيه , واستقرارهم على العرش
لمدد طويله قد تصل الى اكثر من عشرين سنه فى بعض الاحيان .
واذا احببنا أن نقارن بين الدول العربيه صاحبه الاستقرار السياسى ( مقصود الحكام ) وغيرهم
من الدول نجد الاتى :-
مصر والسودان مثال حى على الاستقرار .. فنجد الرئيس حسنى مبارك يحكم مصر منذ مقتل الرئيس أنور السادات أى ( منذ 1981 على ما اعتقد ) الى يومنا هذا .
أما السودان فنجد الحكام يتوالون على السودان منذ عصر المهدى محرر السودان الى يومنا هذا فتعاقب الحكام من النميرى الى المهدى الى البشير ومع محاولات لترابى فى السيطرة على وضع السودن قد اثر فى السودن ودعم الجبهه الجنوبيه لجيش قرن .
..ومن الغريب ان نطلب من حكامنا أن يفعلوا ما نحن عاجزين عنه
أحببت فقط ان اضرب مثال , والتشابه بين السودان ومصر قد يكون اقرب من غيره من الدول الاخرى ..
وعلى ذلك اقول .. أن الامن والاستقرار هو هدف الدول جميعاً ولذلك الله يديم علينا نعمه الامن والامان فى بلادنا العربيه ..
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق