قال مسؤولون ودبلوماسيون امس الثلاثاء ان هجوما تعرضت له مدرسة مسيحية لابناء الاجانب في باكستان اسفر عن مقتل ستة باكستانيين كان يستهدف فيما يبدو غربيين لا مسيحيين.
وكان الهجوم الذي وقع الاثنين احدث ضربة موجهة ضد هدف غربي في باكستان منذ ان اثارت الحكومة الباكستانية برئاسة برويز مشرف غضب الجماعات الاسلامية المتشددة لتقديمها الدعم للحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد الارهاب بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) ايلول. ولم تلحق اصابات بأي من ابناء المبشرين المسيحيين وعددهم 126 والقادمين من دول مختلفة هي الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والمانيا واستراليا ونيوزيلندا. الا ان مبشرة فلبينية كانت تزور ابنها اصيبت برصاصة في يدها. كما لم يلحق سوء بما يتراوح بين 30 و35 من العمال الاجانب. وتشير مجموعة اسلحة خلفها وراءهم المتشددون بما في ذلك قنابل وخناجر في مدرسة موري المسيحية الواقعة في شمال غرب اسلام اباد الي ان الحادث كان من الممكن ان يكون اسوأ بكثير في حالة عدم تمكن الحرس من ابعاد المهاجمين المقنعين. وصرح خالد رانجها وزير العدل لرويترز ان الحادث عمل مشين يهدف الي زعزعة استقرار باكستان. واضاف ان الهدف منه لم يكن مناهضا للمسيحيين بل جغرافي سياسي .
وقال راسل مورتون مدير المدرسة ان مسألة استهداف مدرسة خاصة بالاجانب وليس مدرسة مجاورة خاصة بالمسيحيين الباكستانيين دلالة قوية علي ان الهجوم كان يستهدف غربيين لا المسيحيين. ويتفق دبلوماسي غربي في اسلام اباد مع هذا الرأي ويقول ان الحادث لا يخضع لنمط معين للأسف.. انه فيما يبدو سلسلة من الحوادث ولابد ان نتساءل الي اي مدي .
ومن بين الهجمات التي استهدفت اجانب في الفترة الاخيرة انفجار سيارة اسفر عن مقتل 11 مهندسا فرنسيا وثلاثة باكستانيين في مدينة كراتشي بجنوب البلاد في الثامن من حزيران (يونيو) وانفجار سيارة اخري خارج القنصلية الامريكية في 14 حزيران (يونيو) اسفر عن مقتل 12 باكستانيا واصابة 20، والحادث الذي وقع امس الاول هو الثالث علي الاقل خلال اقل من عام يستهدف مسيحيين. وذكر تحالف كل الاقليات الباكستانية وهو التحالف الذي يضم كل الطوائف غير المسلمة بالبلاد ان الحادث يظهر اهمال الاجهزة الامنية والحاجة لمزيد من الحماية. ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها رسميا الا ان الشرطة قالت ان هناك رسالة تركت في موقع الحادث كتب عليها انه كان انتقاما لاساءة معاملة المسلمين في افغانستان وفي اماكن اخري. واضاف التحالف في بيان ان جماعة تدعي انتقام الباكستانيين هي التي تركت الرسالة وهي جماعة غير معلومة حتي الان. ونقل التحالف عن هذه الرسالة قولها انه مجرد بداية الانتقام من الممارسات الامريكية في افغانستان وباكستان وكشمير وفلسطين.
واشاد مورتون بحارسي الامن اللذين ردا علي المهاجمين باطلاق النيران مما دفعهم الي الفرار من الفصول التي كانت مكدسة بأطفال تتراوح اعمارهم بين سنة و18 عاما. وقتل في الحادث ستة باكستانيين بينهم احد الحارسين. وفي اذار (مارس) لقي خمسة اشخاص حتفهم اثر تعرض كنيسة دولية بروتستانتية في اسلام اباد لهجوم بقنبلة من بينهم زوجة وابنة دبلوماسي امريكي في حين قتل 16 مسيحيا باكستانيا ومسلم في كنيسة باقليم البنجاب في تشرين الاول (اكتوبر). وأضاف مورتون ان الاطفال والعاملين في المدرسة يعانون من صدمة نفسية كبيرة . وكان احد اطفال المدرسة موجودا اثناء الحادث التي تعرضت له الكنيسة في اسلام اباد في اذار (مارس). وكان لهذا الهجوم صداه في الجالية المسيحية والاجنبية بالبلاد. وحثت استراليا مواطنيها الذين ما زالوا موجودين في باكستان بالتفكير في الرحيل عن البلاد. وذكر مورتون ان مجلس ادارة المدرسة يبحث ما اذا كانت المدرسة ستظل تدار بنفس الطريقة.
(رويترز)استمرار المعارضة لاتفاق السودان مع قرنق.. والقرضاوي يتهم عبد الناصر بحرق القاهرة عام 52.. ومهاجمة العرب بلندن لشرائهم من مارك آند سبنسر
ايهاب ..
وكان الهجوم الذي وقع الاثنين احدث ضربة موجهة ضد هدف غربي في باكستان منذ ان اثارت الحكومة الباكستانية برئاسة برويز مشرف غضب الجماعات الاسلامية المتشددة لتقديمها الدعم للحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد الارهاب بعد هجمات 11 ايلول (سبتمبر) ايلول. ولم تلحق اصابات بأي من ابناء المبشرين المسيحيين وعددهم 126 والقادمين من دول مختلفة هي الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والمانيا واستراليا ونيوزيلندا. الا ان مبشرة فلبينية كانت تزور ابنها اصيبت برصاصة في يدها. كما لم يلحق سوء بما يتراوح بين 30 و35 من العمال الاجانب. وتشير مجموعة اسلحة خلفها وراءهم المتشددون بما في ذلك قنابل وخناجر في مدرسة موري المسيحية الواقعة في شمال غرب اسلام اباد الي ان الحادث كان من الممكن ان يكون اسوأ بكثير في حالة عدم تمكن الحرس من ابعاد المهاجمين المقنعين. وصرح خالد رانجها وزير العدل لرويترز ان الحادث عمل مشين يهدف الي زعزعة استقرار باكستان. واضاف ان الهدف منه لم يكن مناهضا للمسيحيين بل جغرافي سياسي .
وقال راسل مورتون مدير المدرسة ان مسألة استهداف مدرسة خاصة بالاجانب وليس مدرسة مجاورة خاصة بالمسيحيين الباكستانيين دلالة قوية علي ان الهجوم كان يستهدف غربيين لا المسيحيين. ويتفق دبلوماسي غربي في اسلام اباد مع هذا الرأي ويقول ان الحادث لا يخضع لنمط معين للأسف.. انه فيما يبدو سلسلة من الحوادث ولابد ان نتساءل الي اي مدي .
ومن بين الهجمات التي استهدفت اجانب في الفترة الاخيرة انفجار سيارة اسفر عن مقتل 11 مهندسا فرنسيا وثلاثة باكستانيين في مدينة كراتشي بجنوب البلاد في الثامن من حزيران (يونيو) وانفجار سيارة اخري خارج القنصلية الامريكية في 14 حزيران (يونيو) اسفر عن مقتل 12 باكستانيا واصابة 20، والحادث الذي وقع امس الاول هو الثالث علي الاقل خلال اقل من عام يستهدف مسيحيين. وذكر تحالف كل الاقليات الباكستانية وهو التحالف الذي يضم كل الطوائف غير المسلمة بالبلاد ان الحادث يظهر اهمال الاجهزة الامنية والحاجة لمزيد من الحماية. ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها رسميا الا ان الشرطة قالت ان هناك رسالة تركت في موقع الحادث كتب عليها انه كان انتقاما لاساءة معاملة المسلمين في افغانستان وفي اماكن اخري. واضاف التحالف في بيان ان جماعة تدعي انتقام الباكستانيين هي التي تركت الرسالة وهي جماعة غير معلومة حتي الان. ونقل التحالف عن هذه الرسالة قولها انه مجرد بداية الانتقام من الممارسات الامريكية في افغانستان وباكستان وكشمير وفلسطين.
واشاد مورتون بحارسي الامن اللذين ردا علي المهاجمين باطلاق النيران مما دفعهم الي الفرار من الفصول التي كانت مكدسة بأطفال تتراوح اعمارهم بين سنة و18 عاما. وقتل في الحادث ستة باكستانيين بينهم احد الحارسين. وفي اذار (مارس) لقي خمسة اشخاص حتفهم اثر تعرض كنيسة دولية بروتستانتية في اسلام اباد لهجوم بقنبلة من بينهم زوجة وابنة دبلوماسي امريكي في حين قتل 16 مسيحيا باكستانيا ومسلم في كنيسة باقليم البنجاب في تشرين الاول (اكتوبر). وأضاف مورتون ان الاطفال والعاملين في المدرسة يعانون من صدمة نفسية كبيرة . وكان احد اطفال المدرسة موجودا اثناء الحادث التي تعرضت له الكنيسة في اسلام اباد في اذار (مارس). وكان لهذا الهجوم صداه في الجالية المسيحية والاجنبية بالبلاد. وحثت استراليا مواطنيها الذين ما زالوا موجودين في باكستان بالتفكير في الرحيل عن البلاد. وذكر مورتون ان مجلس ادارة المدرسة يبحث ما اذا كانت المدرسة ستظل تدار بنفس الطريقة.
(رويترز)استمرار المعارضة لاتفاق السودان مع قرنق.. والقرضاوي يتهم عبد الناصر بحرق القاهرة عام 52.. ومهاجمة العرب بلندن لشرائهم من مارك آند سبنسر
ايهاب ..
