إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
بشرى سارة جداا (السعودية تعلن استعدادها للمشاركة في عمل عسكري ضد العراق )
بشرى سارة جداا (السعودية تعلن استعدادها للمشاركة في عمل عسكري ضد العراق )
بشرى سارة
اعلنت المملكة العربية السعودية عن استعدادها للمشاركة في اي عمل عسكري ضد العراق اذا وافقت على ذلك الولايات المتحدة الامريكية اوه اقصد اذا وافقت عليه الامم المتحدة
لمح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل السبت إلى إمكانية السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيه والتسهيلات العسكرية لشن ضربة عسكرية على العراق وذلك في حال مساندة الأمم المتحدة للعمل العسكري.
وفي مقابلة خاصة لشبكة الـCNN أكد وزير الخارجية السعودي أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة - ومن بينها المملكة العربية السعودية - ستتعاون مع الولايات المتحدة في حال شن ضربة عسكرية ضد العراق تحت مظلة الهيئة الدولية - الأمم المتحدة.
وبالرغم من التصريحات الأخيرة إلا الرياض تعارض وبصورة مفتوحة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وقيام الولايات المتحدة بضرب العراق بصورة أحادية الجانب.
ويواصل الرئيس الأميركي جورج بوش ضغوطه على الأمم المتحدة لدفع الرئيس العراقي على الإلتزام بالقرارات الدولية الستة عشر التي تجاهلها على مدار الإحدى عشر عاماً الماضية.
وقال الفيصل أن خطاب بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي وضع فيها 5 شروط للعراق للاستجابة لها وطالب فيها الأمم المتحدة بالتعامل مع الملف العراقي دون اللجوء للخيار العسكري من جانب واحد، قد غير مجرى الأمور بصورة كبرى.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد حث الولايات المتحدة في مطلع الشهر الماضي استنفاذ كل السُبل الدبلوماسية قبل شن أي ضربة عسكرية على العراق وأضاف بأنه لا توجد أي مخططات سعودية لتقديم أي مساعدة لأميركا.
وفي مقابلة مع ABC "هذا الاسبوع" قال الفيصل بأهمية إعطاء الفرصة للحلول الدبلوماسية خاصة وأن هناك تحركات على هذا الصعيد قبيل اللجوء للخيار العسكري.
ورد وزير الخارجية السعودي في سؤال حول إذا ما ستسمح بلاده للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية في السعودية لشن ضربة أجاب "لا يوجد هناك ما يدل على خطورة العراق، وتحت الظروف الراهنة لا أعتقد أن المملكة العربية السعودية ستشارك."
وكانت مصادر البنتاغون قد أوردت الاسبوع الماضي إنه في حال شن حرب ضد العراق فإن أمريكا تأمل في مساعدة سعودية في استخدام مجالها الجوي، والاعتماد على مركز القيادة والسيطرة عالى التقنية في قاعدة الأمير سلطان، فضلا عن بعض خدمات التزود بالوقود، والمساعدات اللوجستية.
وحول تمركز 4500 جندي أميركي في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوبي الرياض، قال الفيصل بأن مهام تلك القوات يتركز على تعزيز الحظر الجوي الدولي المفروض على شمالي وجنوبي العراق، يمكن أن يتواصل.
هذا وقد أوضح مسؤولون أمريكيون الأربعاء الماضي أن الخطط المقترحة لحرب العراق التي يعدها البنتاغون تشمل خيارات عدم السماح أو الاستخدام المحدود للمجال الجوي السعودي، وسط توقعات أمريكية بالحصول على تصريح من السلطات السعودية باستخدام مجالها الجوي في حالة شن الهجوم.
وصرح سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لوكالة AP بأن السعودية أبلغت أمريكا برفض استخدام الأراضي السعودية في أي هجوم على العراق.
ويتسق تصريح الفيصل مع الموقف السعودي المعلن بأن أي تغيير في النظام العراقي الحاكم يجب أن يأتي بمبادرة من الشعب العراقي وليس بضربة عسكرية من الخارج.
وأكد مسؤولو البنتاغون أنهم لم يطلبوا من الحكومة السعودية استخدام أراضيها لعمليات برية، أو مجالها الجوي لشن غارات جوية.
وقال مسؤول أمريكي " لن نطلب شيئا من الحكومة السعودية إلا إذا كنا على ثقة من موافقتهم." ورغم أن القيادة المركزية للقوات الأمريكية انتقلت من السعودية إلى قاعدة العديد القطرية، إلا أن الجيش الأمريكي يفضل قاعدة الأمير سلطان لإمكاناتها التقنية المتقدمة.
لمح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل السبت إلى إمكانية السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيه والتسهيلات العسكرية لشن ضربة عسكرية على العراق وذلك في حال مساندة الأمم المتحدة للعمل العسكري.
وفي مقابلة خاصة لشبكة الـCNN أكد وزير الخارجية السعودي أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة - ومن بينها المملكة العربية السعودية - ستتعاون مع الولايات المتحدة في حال شن ضربة عسكرية ضد العراق تحت مظلة الهيئة الدولية - الأمم المتحدة.
وبالرغم من التصريحات الأخيرة إلا الرياض تعارض وبصورة مفتوحة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وقيام الولايات المتحدة بضرب العراق بصورة أحادية الجانب.
ويواصل الرئيس الأميركي جورج بوش ضغوطه على الأمم المتحدة لدفع الرئيس العراقي على الإلتزام بالقرارات الدولية الستة عشر التي تجاهلها على مدار الإحدى عشر عاماً الماضية.
وقال الفيصل أن خطاب بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي وضع فيها 5 شروط للعراق للاستجابة لها وطالب فيها الأمم المتحدة بالتعامل مع الملف العراقي دون اللجوء للخيار العسكري من جانب واحد، قد غير مجرى الأمور بصورة كبرى.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد حث الولايات المتحدة في مطلع الشهر الماضي استنفاذ كل السُبل الدبلوماسية قبل شن أي ضربة عسكرية على العراق وأضاف بأنه لا توجد أي مخططات سعودية لتقديم أي مساعدة لأميركا.
وفي مقابلة مع ABC "هذا الاسبوع" قال الفيصل بأهمية إعطاء الفرصة للحلول الدبلوماسية خاصة وأن هناك تحركات على هذا الصعيد قبيل اللجوء للخيار العسكري.
ورد وزير الخارجية السعودي في سؤال حول إذا ما ستسمح بلاده للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية في السعودية لشن ضربة أجاب "لا يوجد هناك ما يدل على خطورة العراق، وتحت الظروف الراهنة لا أعتقد أن المملكة العربية السعودية ستشارك."
وكانت مصادر البنتاغون قد أوردت الاسبوع الماضي إنه في حال شن حرب ضد العراق فإن أمريكا تأمل في مساعدة سعودية في استخدام مجالها الجوي، والاعتماد على مركز القيادة والسيطرة عالى التقنية في قاعدة الأمير سلطان، فضلا عن بعض خدمات التزود بالوقود، والمساعدات اللوجستية.
وحول تمركز 4500 جندي أميركي في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوبي الرياض، قال الفيصل بأن مهام تلك القوات يتركز على تعزيز الحظر الجوي الدولي المفروض على شمالي وجنوبي العراق، يمكن أن يتواصل.
هذا وقد أوضح مسؤولون أمريكيون الأربعاء الماضي أن الخطط المقترحة لحرب العراق التي يعدها البنتاغون تشمل خيارات عدم السماح أو الاستخدام المحدود للمجال الجوي السعودي، وسط توقعات أمريكية بالحصول على تصريح من السلطات السعودية باستخدام مجالها الجوي في حالة شن الهجوم.
وصرح سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي لوكالة AP بأن السعودية أبلغت أمريكا برفض استخدام الأراضي السعودية في أي هجوم على العراق.
ويتسق تصريح الفيصل مع الموقف السعودي المعلن بأن أي تغيير في النظام العراقي الحاكم يجب أن يأتي بمبادرة من الشعب العراقي وليس بضربة عسكرية من الخارج.
وأكد مسؤولو البنتاغون أنهم لم يطلبوا من الحكومة السعودية استخدام أراضيها لعمليات برية، أو مجالها الجوي لشن غارات جوية.
وقال مسؤول أمريكي " لن نطلب شيئا من الحكومة السعودية إلا إذا كنا على ثقة من موافقتهم." ورغم أن القيادة المركزية للقوات الأمريكية انتقلت من السعودية إلى قاعدة العديد القطرية، إلا أن الجيش الأمريكي يفضل قاعدة الأمير سلطان لإمكاناتها التقنية المتقدمة.
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق