في محاولة يائسة لتفادي حرب في الخليج عرضت مدينة ايطالية صغيرة على الرئيس العراقي صدام حسين واسرته استضافتهم في المنفى.
وذكر ماريو كاليجيوري رئيس بلدية سوفريا مانيلي في الجنوب "نفعل الشىء الممكن الوحيد.. نقول ان باستطاعة صدام وعائلته الحضور والعيش هنا في مبنى جرى تجديده مؤخرا في وسط المدينة."
وذكر ان سكان المدينة البالغ عددهم ٣٥٠٠ نسمة سيسعدهم ان يكونوا جيرانا لصدام برغم اتهام الولايات المتحدة له بتطوير اسلحة الدمار الشامل وهو ما ينفيه العراق.
وقال كاليجيوري (٤٢ عاما) لرويترز في اتصال هاتفي "لن تكون هناك خطورة اذا غادر صدام العراق سواء بالنسبة له او لنا."
واضاف ان المدينة ستتصل بالسفارة العراقية في روما لتقديم عرض رسمي ولكنها اعدت في الوقت ذاته ترتيبات حماية عائلة صدام في حال الموافقة على الاقتراح.
واوضح "اعددنا لهم بالفعل ترتيبات امنية على مدار الاربع والعشرين ساعة وتحديدا رجال الشرطة الثلاثة الموجودين لدينا."
وذكر ماريو كاليجيوري رئيس بلدية سوفريا مانيلي في الجنوب "نفعل الشىء الممكن الوحيد.. نقول ان باستطاعة صدام وعائلته الحضور والعيش هنا في مبنى جرى تجديده مؤخرا في وسط المدينة."
وذكر ان سكان المدينة البالغ عددهم ٣٥٠٠ نسمة سيسعدهم ان يكونوا جيرانا لصدام برغم اتهام الولايات المتحدة له بتطوير اسلحة الدمار الشامل وهو ما ينفيه العراق.
وقال كاليجيوري (٤٢ عاما) لرويترز في اتصال هاتفي "لن تكون هناك خطورة اذا غادر صدام العراق سواء بالنسبة له او لنا."
واضاف ان المدينة ستتصل بالسفارة العراقية في روما لتقديم عرض رسمي ولكنها اعدت في الوقت ذاته ترتيبات حماية عائلة صدام في حال الموافقة على الاقتراح.
واوضح "اعددنا لهم بالفعل ترتيبات امنية على مدار الاربع والعشرين ساعة وتحديدا رجال الشرطة الثلاثة الموجودين لدينا."