من عجائب الحرب الدائرة ضد النظام العراقي ان بعض الفضائيات راحت وبغرابة شديدة تقارن على ألسنة خبرائها العسكريين والاستراتيجيين بين الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، والرئيس العراقي صدام حسين، فتسمع احد الخبراء يقول ان صدام اختار خيار عبدالناصر في المقاومة، بينما يؤكد آخر ان نصر صدام القادم سيكون باتباع استراتيجية عبدالناصر ابان حرب 56، فيما يدعي ثالث انه منذ وفاة عبدالناصر عام 1970 والأمة تبحث عن زعيم وبطل ويبدو انها قد وجدته للتو.
ان هذه المقارنة العجيبة ظالمة وباطلة الى أبعد الحدود ولا تستند الى الحقائق، فلا شيء يربط بين ناصر وصدام من قريب أو من بعيد، ربما كان حلم صدام وكثيرين غيره الوصول الى مكان ومكانة الزعيم الراحل في قلوب الجماهير العربية وذلك الشيء الوحيد الذي يمكن ان يقربه أو يقربهم من عبدالناصر.
عبدالناصر لم يقتل شعبه ولم يحتل بلدا عربيا، بل تصدى لمحاولة احتلال العراق للكويت ابان حكم عبدالكريم قاسم. وبالطبع، فعبدالناصر ليس إلها وكان له العديد من الأخطاء، لكنه امتلك الشجاعة لأن يعترف بخطئه بعد هزيمة 1967، وتحمل المسؤولية كاملة، وطلب من الجماهير ان توافقه على قراره التاريخي بالتنحي، لأنه كان يعتقد ان وجوده على رأس السلطة في مصر هو سبب الصراع مع اسرائيل والولايات المتحدة، ورفضت الجماهير وطالبته بالبقاء، بينما رفض صدام ـ ولا يزال ـ كل محاولات التنحي وتجنيب الشعب العراقي التدمير الذي يحدث حاليا.
وتأتي هذه المقارنة العجيبة على رغم الكتابات الكثيرة التي أكدت ان صدام كان يخطط لاغتيال الزعيم الراحل بعد هروبه إلى القاهرة، وبعد فشل محاولته اغتيال عبدالكريم قاسم وانه شكل خلايا بعثية في القاهرة لتحقيق هذا الهدف.
وأخيرا فان عبدالناصر، وبحكم اعدائه وخصومه قبل انصاره، كان شريفا ووطنيا وكان يسخر كل موارد بلده من أجل الأمة العربية، وبعد كل هذا تأتي بعض الفضائيات العربية، وبحماقة لا مثيل لها، لتقارن هذه المقارنة الظالمة بين ناصر وصدام. فاتركوا الرجل ينام في سلام يرحمكم الله.
للكاتب المصري محمد حنفي
ان هذه المقارنة العجيبة ظالمة وباطلة الى أبعد الحدود ولا تستند الى الحقائق، فلا شيء يربط بين ناصر وصدام من قريب أو من بعيد، ربما كان حلم صدام وكثيرين غيره الوصول الى مكان ومكانة الزعيم الراحل في قلوب الجماهير العربية وذلك الشيء الوحيد الذي يمكن ان يقربه أو يقربهم من عبدالناصر.
عبدالناصر لم يقتل شعبه ولم يحتل بلدا عربيا، بل تصدى لمحاولة احتلال العراق للكويت ابان حكم عبدالكريم قاسم. وبالطبع، فعبدالناصر ليس إلها وكان له العديد من الأخطاء، لكنه امتلك الشجاعة لأن يعترف بخطئه بعد هزيمة 1967، وتحمل المسؤولية كاملة، وطلب من الجماهير ان توافقه على قراره التاريخي بالتنحي، لأنه كان يعتقد ان وجوده على رأس السلطة في مصر هو سبب الصراع مع اسرائيل والولايات المتحدة، ورفضت الجماهير وطالبته بالبقاء، بينما رفض صدام ـ ولا يزال ـ كل محاولات التنحي وتجنيب الشعب العراقي التدمير الذي يحدث حاليا.
وتأتي هذه المقارنة العجيبة على رغم الكتابات الكثيرة التي أكدت ان صدام كان يخطط لاغتيال الزعيم الراحل بعد هروبه إلى القاهرة، وبعد فشل محاولته اغتيال عبدالكريم قاسم وانه شكل خلايا بعثية في القاهرة لتحقيق هذا الهدف.
وأخيرا فان عبدالناصر، وبحكم اعدائه وخصومه قبل انصاره، كان شريفا ووطنيا وكان يسخر كل موارد بلده من أجل الأمة العربية، وبعد كل هذا تأتي بعض الفضائيات العربية، وبحماقة لا مثيل لها، لتقارن هذه المقارنة الظالمة بين ناصر وصدام. فاتركوا الرجل ينام في سلام يرحمكم الله.
للكاتب المصري محمد حنفي

هذا مجرد راي على خبر منقول اعتقد انك توافقني الراي خاصة وان الكويت قد جرب ظلم القريب من العراق دون سباب يدعوى صراحة لحرب يتضرر منها الشعب لا ناقة لهم ولا جمل في خلافات حكومية بين البلدين




تعليق