مـعـنى كلمة "عــلوج " هــــــــــــــو ...... !!!
مرحبا يــا أخوان ، للمعلومية لكلمة (علج ) عدة معاني لغوية ، و لكن تشتهر و تعرف عند العرب القدماء في الجاهلية و في صدر الإسلام بمعنى واحد ( العلج وهو الإعجمي الكافر ) ، و قد كان في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما راى ( الملعون أبو لؤلؤة المجوسي ، غضب و قال لسيده المغيرة بن شعبة : لا تكثرو من العلوج في جزيرة العرب و في مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال المغيرة : أنه صاحب حرفة و أردت أن ينتفع بها أهل المدينة ، فقال له عمر : بل حرصت على الأربعة دراهم التي أشترطتها عليه ،، ( المرجع البداية و النهاية لأبن كثير ، و تاريخ الطبري u
كما أن في قصيدة الشاعر الكبير أبو البقاء الرندي ، حينما خرج مع من خرجوا من الإندلس بعد سقوطها بيد الأسبان ، و لم تعد هناك أي دولة أسلامية في الأندلس ، أنشد و قال :
لكل شيْ إذا ما تم نقصانُ ** فلا يغر بطيب العيش إنسانُ
هي الأمور كما شاهدتها دول *** من سره زمن سأءته أزمان
وهذه الـدار لا تُـبقي على أحدٍ *** و لا يدوم على حالٍ لـهـا شانُ
إلى أن قـــال وهويصف المسلمات العربيات و الأطفال و حالهم بعد سقطت الأندلس و أصبحو تحت حكم الأسبان ( لعنهم الله ) و كيف تحكم هؤلاء الــعــلوج بهم و فعلو الأفاعيل :
أعندكم نبأ من اهل أندلُـسٍ *** فقد سرى بحديث القوم ركبانُ
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم *** قتلى و أسرى فما يهتزُ إنسانُ
ماذا التقاطع في الأسلام بينكمُ *** و أنتم ياعباد الله إخــوانُ
إلـــــى أن يــــــــقـــول :
يقودها الـعـلــج للمكروه مُكرهة *** و العين باكية و القلب حبرانُ
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدِ *** إن كان في القلب إسلام و إيمانُ
و عليه فإن كلمة ( عـلـج ) هي وصف لغير العربي الأعـجـمـي الكافر و هي صفة تحقير و تصغير ،
هذا و الله أعلم و لكم التحية ،،،،
مرحبا يــا أخوان ، للمعلومية لكلمة (علج ) عدة معاني لغوية ، و لكن تشتهر و تعرف عند العرب القدماء في الجاهلية و في صدر الإسلام بمعنى واحد ( العلج وهو الإعجمي الكافر ) ، و قد كان في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما راى ( الملعون أبو لؤلؤة المجوسي ، غضب و قال لسيده المغيرة بن شعبة : لا تكثرو من العلوج في جزيرة العرب و في مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال المغيرة : أنه صاحب حرفة و أردت أن ينتفع بها أهل المدينة ، فقال له عمر : بل حرصت على الأربعة دراهم التي أشترطتها عليه ،، ( المرجع البداية و النهاية لأبن كثير ، و تاريخ الطبري u
كما أن في قصيدة الشاعر الكبير أبو البقاء الرندي ، حينما خرج مع من خرجوا من الإندلس بعد سقوطها بيد الأسبان ، و لم تعد هناك أي دولة أسلامية في الأندلس ، أنشد و قال :
لكل شيْ إذا ما تم نقصانُ ** فلا يغر بطيب العيش إنسانُ
هي الأمور كما شاهدتها دول *** من سره زمن سأءته أزمان
وهذه الـدار لا تُـبقي على أحدٍ *** و لا يدوم على حالٍ لـهـا شانُ
إلى أن قـــال وهويصف المسلمات العربيات و الأطفال و حالهم بعد سقطت الأندلس و أصبحو تحت حكم الأسبان ( لعنهم الله ) و كيف تحكم هؤلاء الــعــلوج بهم و فعلو الأفاعيل :
أعندكم نبأ من اهل أندلُـسٍ *** فقد سرى بحديث القوم ركبانُ
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم *** قتلى و أسرى فما يهتزُ إنسانُ
ماذا التقاطع في الأسلام بينكمُ *** و أنتم ياعباد الله إخــوانُ
إلـــــى أن يــــــــقـــول :
يقودها الـعـلــج للمكروه مُكرهة *** و العين باكية و القلب حبرانُ
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدِ *** إن كان في القلب إسلام و إيمانُ
و عليه فإن كلمة ( عـلـج ) هي وصف لغير العربي الأعـجـمـي الكافر و هي صفة تحقير و تصغير ،
هذا و الله أعلم و لكم التحية ،،،،




تعليق