صدام حسين ونصيحته للحكام 000
الحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى الهادي وعلى اله وصحبه وسلم
لعل في سقوط الطاغية صدام حسين واختفائه عن المسرح السياسي وتعدد الشائعات والروايات حول
مصيره ووجوده ومستقبله
عبرة عظيمة واية عبرة هذه التي اقضت مضاجع كثير من الحكام والزعماء الذين خالوا ان الدنيا ستدوم
لهم وان العرش والمنصب مهما كان عظيما وجبارا سيهوي بهم على حين غرة وان ذلك الجبروت
والطغيان لابد ان سيندحر يوما وتلك الهالة العظيمة لابد زائلة وفانية 0
ولعل وهو يرى تماثيله واصنامه تهوي وتتحطم تحت صيحات(( وقل جاء الحق وزهق الباطل
ان الباطل كان زهوقا)) يسدي لاخونه واصدقائه من الحكام وان لم يترك له صاحبا او خليلا ابدا000
بعضا من نصائح وعبر كانت حصيلة اكثر من ربع قرن من الحكم والعمل السياسي لعلها تنفع اولئك
الحكام يوم لاينفع مال ولا بنون اوربما تطيل من امد حكمهم الطويل اصلا 000 واليكم بعضا من نصائحه
اولا : اخواني وخلاني زملائي واحبابي المتسلطين على العباد والرقاب والبلاد دام عزكم وجاهكم
انصحكم نصيحة جليلة وعظيمة لاابتغي فيها وجه الله ولا مرضاته اتمنى ان تعقلوها وهي ان لاتأمنوا
للامريكان ابدا ابدا يا زملائي فهم قوم غدارون ومكارون ولا يقدرون خدمات من تعامل معهم على
مدى السنوات 00 وانكم تعرفون طبعا يا اخوتي انه منذ ان جاء بنا الامريكان ووضعونا سوية على
عروش هذه الدول ونحن على العهد دائما نرد لهم جميلهم هذا واكثر ولا تنورع عن مخالفة أي امر او
طلب من طلباتهم ابدا
ولكن يا احبتي شاهدتم باعينكم ماذا فعلوا بي بعد كل هذه الخدمات الجليلة 000 فبعد ان امروني ان اقاتل
ايران وقاتلتهم وامروني ان اغزو الكويت ولم اكذب خبرا فجئت بجيوشي واكتسحت تلك الدولة باسرع من
البرق ثم امروني ان انسحب منها بعد ان يدمروا ويقتلوا ماشاء لهم من قواتي فانسحبت وتراجعت ثم
ابقوني هناك لمهمة اخرى وبعد ان ملوا وسئموا مني رفسوني تللك الرفسة المذلة ليجيؤا بزميل اخر ونهج
اخر مع اوامر ومهمات اخرى وجديدة00 وعلى هذا يا اخوتي لا تأمنوا لامريكا ابدا ولا تركنوا لجانبها
بتاتا فهؤلاء يدبرون ويرسمون امورا وخططا اكبر منا ولا ندري بل لا يحق لنا ان ندري اوانعلم بها
ثانيا : زملائي واحبابي لا تثقوا بشعوبكم ورعيتكم ابدا فهؤلاء منافقون وافاكون ومداهنون لا يتمنون لكم
الا قصف العمر او الابتلاء بالسرطان والسيلان او بالانقلابات والهزات ولايغرنكم مديح الشعراء او دعاء الخطباء ولا تخدعنكم تلك المسيرا ت والهتافات واللافتات ولاتطربوا لاولئك المغنين الذين يتغنون بامجادكم وبطولاتكم ولا اولئك العمائم
الذين يسبحون بحمدكم وعزتكم فهؤلاء كما تعرفون طراطير صراصير لاهم لهم الا التمسيح والتشطيف و ما ان يستوفون اجورهم حتى يقبلون ايدينا بعين الجبر ثم يدعون عليها بالكسر 0 وقد رايتموهم كيف كانوا يطبلون ويزمرون ويجعجعون بالامس وبعد يوم واحد تراهم نفسهم يتسابقون لتمزيق صوري وتكسير تماثيلي وقد رايت واحدا منهم ممن كان يمسح ويعتني
ويحرس اصنامي كيف قضى حاجته فوق جبهتي 0000 فهؤلاء هم شعوبكم يا اخواني فبالرغم كل ما عملنا ونعمل لاجلهم
ومصلحتهم من تحويلهم من مواطنين الى رعية ومن بشر الى رعاع تراهم يجحدون وينكرون حتى اننا وفرنا عليهم وخلصناهم من الحيرة والتفكير في اختيارهم لتعين رؤساء وحكام جدد ولكن 0000
ثالثا : انصحكم يا احبابي الكرام ان لا تثقوا وتركنوا لهذا الزمان الغادر الظالم فبعد هذا العز والمجد والعلو والتعالي دار بي الزمان
دورته وتبا لذاك الشاعر المشؤم عندما قال ((هي الامور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته ازمان ))
وهكذا بعدما نهلت كل لذات وملذات هذه الحياة وشيدت اعظم وافخم قصور زادت عجائب الكون السبعة واحدة
وجعلتها ذات رسالة خالدة 0 لم يبق لي الان منها الا عدي وقصي وساجدة 000
وقد كنت بطل القادسية وام المعارك فصرت صريع الخزي والمهالك 0
وانتم يا اخواني وخلاني لستم باكثر مني نعيما وتنعما ولا اكثر تجبر ا" وظلما"ولن تدوم لكم هذه الحياة الفانية الزائلة 00
رابعا : اوصيكم ونفسي المخطئة المذنبة ان تتخذوا وزراء ومدراء من طينة الصحاف فهو كفيل ان يجعلكم مطمئنين تحت اللحاف
وبمقدوره ان يجعل من الشافعية احناف ويجعل دجلة والفرات نشاف بتصريحه ومنطقه الشفاف 0
تلك هي بعضا من نصائحي اتمنى الا تسمعوها وان لا تعملوا بها لعل الله ان يجمعني معكم ونحن في الهواء سواء
الحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى الهادي وعلى اله وصحبه وسلم
لعل في سقوط الطاغية صدام حسين واختفائه عن المسرح السياسي وتعدد الشائعات والروايات حول
مصيره ووجوده ومستقبله
عبرة عظيمة واية عبرة هذه التي اقضت مضاجع كثير من الحكام والزعماء الذين خالوا ان الدنيا ستدوم
لهم وان العرش والمنصب مهما كان عظيما وجبارا سيهوي بهم على حين غرة وان ذلك الجبروت
والطغيان لابد ان سيندحر يوما وتلك الهالة العظيمة لابد زائلة وفانية 0
ولعل وهو يرى تماثيله واصنامه تهوي وتتحطم تحت صيحات(( وقل جاء الحق وزهق الباطل
ان الباطل كان زهوقا)) يسدي لاخونه واصدقائه من الحكام وان لم يترك له صاحبا او خليلا ابدا000
بعضا من نصائح وعبر كانت حصيلة اكثر من ربع قرن من الحكم والعمل السياسي لعلها تنفع اولئك
الحكام يوم لاينفع مال ولا بنون اوربما تطيل من امد حكمهم الطويل اصلا 000 واليكم بعضا من نصائحه
اولا : اخواني وخلاني زملائي واحبابي المتسلطين على العباد والرقاب والبلاد دام عزكم وجاهكم
انصحكم نصيحة جليلة وعظيمة لاابتغي فيها وجه الله ولا مرضاته اتمنى ان تعقلوها وهي ان لاتأمنوا
للامريكان ابدا ابدا يا زملائي فهم قوم غدارون ومكارون ولا يقدرون خدمات من تعامل معهم على
مدى السنوات 00 وانكم تعرفون طبعا يا اخوتي انه منذ ان جاء بنا الامريكان ووضعونا سوية على
عروش هذه الدول ونحن على العهد دائما نرد لهم جميلهم هذا واكثر ولا تنورع عن مخالفة أي امر او
طلب من طلباتهم ابدا
ولكن يا احبتي شاهدتم باعينكم ماذا فعلوا بي بعد كل هذه الخدمات الجليلة 000 فبعد ان امروني ان اقاتل
ايران وقاتلتهم وامروني ان اغزو الكويت ولم اكذب خبرا فجئت بجيوشي واكتسحت تلك الدولة باسرع من
البرق ثم امروني ان انسحب منها بعد ان يدمروا ويقتلوا ماشاء لهم من قواتي فانسحبت وتراجعت ثم
ابقوني هناك لمهمة اخرى وبعد ان ملوا وسئموا مني رفسوني تللك الرفسة المذلة ليجيؤا بزميل اخر ونهج
اخر مع اوامر ومهمات اخرى وجديدة00 وعلى هذا يا اخوتي لا تأمنوا لامريكا ابدا ولا تركنوا لجانبها
بتاتا فهؤلاء يدبرون ويرسمون امورا وخططا اكبر منا ولا ندري بل لا يحق لنا ان ندري اوانعلم بها
ثانيا : زملائي واحبابي لا تثقوا بشعوبكم ورعيتكم ابدا فهؤلاء منافقون وافاكون ومداهنون لا يتمنون لكم
الا قصف العمر او الابتلاء بالسرطان والسيلان او بالانقلابات والهزات ولايغرنكم مديح الشعراء او دعاء الخطباء ولا تخدعنكم تلك المسيرا ت والهتافات واللافتات ولاتطربوا لاولئك المغنين الذين يتغنون بامجادكم وبطولاتكم ولا اولئك العمائم
الذين يسبحون بحمدكم وعزتكم فهؤلاء كما تعرفون طراطير صراصير لاهم لهم الا التمسيح والتشطيف و ما ان يستوفون اجورهم حتى يقبلون ايدينا بعين الجبر ثم يدعون عليها بالكسر 0 وقد رايتموهم كيف كانوا يطبلون ويزمرون ويجعجعون بالامس وبعد يوم واحد تراهم نفسهم يتسابقون لتمزيق صوري وتكسير تماثيلي وقد رايت واحدا منهم ممن كان يمسح ويعتني
ويحرس اصنامي كيف قضى حاجته فوق جبهتي 0000 فهؤلاء هم شعوبكم يا اخواني فبالرغم كل ما عملنا ونعمل لاجلهم
ومصلحتهم من تحويلهم من مواطنين الى رعية ومن بشر الى رعاع تراهم يجحدون وينكرون حتى اننا وفرنا عليهم وخلصناهم من الحيرة والتفكير في اختيارهم لتعين رؤساء وحكام جدد ولكن 0000
ثالثا : انصحكم يا احبابي الكرام ان لا تثقوا وتركنوا لهذا الزمان الغادر الظالم فبعد هذا العز والمجد والعلو والتعالي دار بي الزمان
دورته وتبا لذاك الشاعر المشؤم عندما قال ((هي الامور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته ازمان ))
وهكذا بعدما نهلت كل لذات وملذات هذه الحياة وشيدت اعظم وافخم قصور زادت عجائب الكون السبعة واحدة
وجعلتها ذات رسالة خالدة 0 لم يبق لي الان منها الا عدي وقصي وساجدة 000
وقد كنت بطل القادسية وام المعارك فصرت صريع الخزي والمهالك 0
وانتم يا اخواني وخلاني لستم باكثر مني نعيما وتنعما ولا اكثر تجبر ا" وظلما"ولن تدوم لكم هذه الحياة الفانية الزائلة 00
رابعا : اوصيكم ونفسي المخطئة المذنبة ان تتخذوا وزراء ومدراء من طينة الصحاف فهو كفيل ان يجعلكم مطمئنين تحت اللحاف
وبمقدوره ان يجعل من الشافعية احناف ويجعل دجلة والفرات نشاف بتصريحه ومنطقه الشفاف 0
تلك هي بعضا من نصائحي اتمنى الا تسمعوها وان لا تعملوا بها لعل الله ان يجمعني معكم ونحن في الهواء سواء