قال ابن تيمية في الفتاوى مجلد -28- وفي كتاب السياسة الشرعية...... وقال الماوردي في كتاب الاحكام السلطانية ..... وقال امام الحرمين عبدالملك الجويني الشافعي في كتاب غياث الامم.... وقال الفراء في كتاب الاحكام السلطانية...... وغيرهم من العلماء .....
ان الاعداء الكفار اذا تترسوا بالمسلمين يجوز الهجوم عليهم وقتلهم ولو ادى الى قتل احد من المسلمين.
وهذه أحد الردود التي تلجم جميع "العلماء" والببغاوات والولدان والعبيد .. وكل من أفتى بعدم شرعية العمليات الجهادية بالرياض، كونها إستهدفت "معاهدين" و"ذميين"؟!
- و أما أنهم أهل ذمة ... فهذه جهالة مابعدها جهالة ... فلاتثبت الذمة لكتابي الا بدفع الجزية عن يد وهو صاغر... وعليه فنحن هم أهل الذمة للأمريكان ....
- وأما أنهم أهل عهد كما تقولون فهذا منتقض بأكثر من وجه ... ومن يعترض فليرد بعلم أو يصمت بحلم :
1- من أعطاهم العهد ؟؟ وهل هو مؤتمن على الأمة ؟؟ أم أنه متهم بخيانتها في دينها ومصالحها ويعلن كل يوم تنفيذه لتوجيهات اهل الحرب ؟؟ لو كان فاسقا لين الدين فقط لما جاز عهده الذي يدخل فيه 30 ألف أمريكي لإدارة مصالح أمريكا المحارب المعتدية داخل ديارنا ...أسألوا الأمة كلها عنهم وعن أمثالهم في بقية الديار ... هل هم أمناء على الأمة أم هم **** يعلمون لمصالحهم ومصالح الكفار ..؟؟
فهل يجاز عهد من كانت هذه حاله ؟؟
جاوبوا ياأهل العقول !!
2- على أي شيء عاهدهم ...؟؟ ليس كل عهد معتبر ... فهل عاهدهم على عمل شيء تجاري بشكل مؤقت ؟؟ وهل عرض عهده على أهل الشريعة ليجيزوا بنوده ؟؟ أم أنه عاهدهم على انشاء مدن ومستوطنات داخل أرض الجزيرة تخالف الشريعة من كل وجه ويسمح فيها لأهل البلد بالدخول لممارسة الفساد ؟؟ أم أنه عاهدهم على الدخول للتنسيق بينهم لضرب اخواننا وادارة المصالح الأمريكية تحت حماية وتهديدات الادارة الأمريكية ؟؟ بل النظام الوضعي الذي يحكم به يجيز لهم تملك الأراضي !! فهل هذا عهد أم ******* واقرار على البقاء في جزيرة العرب ؟؟ هل نجيز عهد بمثل هذه الحالة ؟؟
جاوبوا ياأهل العقول ...
3- لو فرض أن هناك عهدا صحيحا مع من هو معتبر عهده ( ولايوجد ) فهل هذا العهد لازال موصولا أم منتقضا ؟؟ أليس هؤلاء المعاهدين الذين هم رعايا أمريكا وموظفيها وتحت حمايتها هي وليس حماية النظام .. أليس هؤلاء انتقض عهدهم باعتداء دولتهم وانتهاكها كل الأعراف فينا وقتل أبرياءنا وشيوخنا ونساءنا واحتلال أراضينا ؟؟
ياأصحاب العقول ...
نسألكم سؤالا واحدا ... سؤال الزامي ... سؤال لمن يتشدق بمسألة العهد ... سؤال لمن لايريد اجابة ماسبق..
بماذا ينتقض أمان وعهد الكافر ؟؟
جاوبوا ياأصحاب العقول والعلم ....
لانريد سفاهات ... ولانريد مشجعي كرة ....
نريد أحدا ممن يدافع دفاع المستميت عمن يسميهم معاهدين حتى أنه حكم بخلود قاتليهم في النار غيرة على هؤلاء الأنجاس .... ( عسى مايجي أحدهم يجادل في أنهم أنجاس !!! )
ردوا على أسئلتنا ...
وأهمها .... هل تعرفون بماذا ينتقض العهد في الاسلام ؟؟
نحن لانجادل ... فالحكم والحمد لله جلي ... ولكن هذا الشغب حول الحكم له أسباب غير عدم وضوح الحكم ...
والدليل هذا الكم الذي انتقد التفجيرات ... والذي لم نره في أي مصيبة حلت بنا هنا في الداخل أو في الخارج ...
أسألكم بالله
هل رأيتم هذه الشجاعة وهذه القوة وهذا التكفير والتخليد في النار فيمن أدخل الدشات الى ديارنا أو فيمن مكن العلمانيين الملحدين من وسائل التوجيه والاعلام ... أو حتى في ضرب الأمريكان لإخواننا في أفغانستان ... أو تمكينهم لربيبتهم اسرائيل في فلسطين .... او في سحقهم للشعب المستضعف بالعراق
أم أن هذه مسائل خلافية
وتفجير الأنجاس الذين لاعهد لهم ... مسألة معلومة من الدين بالضرورة ؟؟؟
منقوووول
ان الاعداء الكفار اذا تترسوا بالمسلمين يجوز الهجوم عليهم وقتلهم ولو ادى الى قتل احد من المسلمين.
وهذه أحد الردود التي تلجم جميع "العلماء" والببغاوات والولدان والعبيد .. وكل من أفتى بعدم شرعية العمليات الجهادية بالرياض، كونها إستهدفت "معاهدين" و"ذميين"؟!
- و أما أنهم أهل ذمة ... فهذه جهالة مابعدها جهالة ... فلاتثبت الذمة لكتابي الا بدفع الجزية عن يد وهو صاغر... وعليه فنحن هم أهل الذمة للأمريكان ....
- وأما أنهم أهل عهد كما تقولون فهذا منتقض بأكثر من وجه ... ومن يعترض فليرد بعلم أو يصمت بحلم :
1- من أعطاهم العهد ؟؟ وهل هو مؤتمن على الأمة ؟؟ أم أنه متهم بخيانتها في دينها ومصالحها ويعلن كل يوم تنفيذه لتوجيهات اهل الحرب ؟؟ لو كان فاسقا لين الدين فقط لما جاز عهده الذي يدخل فيه 30 ألف أمريكي لإدارة مصالح أمريكا المحارب المعتدية داخل ديارنا ...أسألوا الأمة كلها عنهم وعن أمثالهم في بقية الديار ... هل هم أمناء على الأمة أم هم **** يعلمون لمصالحهم ومصالح الكفار ..؟؟
فهل يجاز عهد من كانت هذه حاله ؟؟
جاوبوا ياأهل العقول !!
2- على أي شيء عاهدهم ...؟؟ ليس كل عهد معتبر ... فهل عاهدهم على عمل شيء تجاري بشكل مؤقت ؟؟ وهل عرض عهده على أهل الشريعة ليجيزوا بنوده ؟؟ أم أنه عاهدهم على انشاء مدن ومستوطنات داخل أرض الجزيرة تخالف الشريعة من كل وجه ويسمح فيها لأهل البلد بالدخول لممارسة الفساد ؟؟ أم أنه عاهدهم على الدخول للتنسيق بينهم لضرب اخواننا وادارة المصالح الأمريكية تحت حماية وتهديدات الادارة الأمريكية ؟؟ بل النظام الوضعي الذي يحكم به يجيز لهم تملك الأراضي !! فهل هذا عهد أم ******* واقرار على البقاء في جزيرة العرب ؟؟ هل نجيز عهد بمثل هذه الحالة ؟؟
جاوبوا ياأهل العقول ...
3- لو فرض أن هناك عهدا صحيحا مع من هو معتبر عهده ( ولايوجد ) فهل هذا العهد لازال موصولا أم منتقضا ؟؟ أليس هؤلاء المعاهدين الذين هم رعايا أمريكا وموظفيها وتحت حمايتها هي وليس حماية النظام .. أليس هؤلاء انتقض عهدهم باعتداء دولتهم وانتهاكها كل الأعراف فينا وقتل أبرياءنا وشيوخنا ونساءنا واحتلال أراضينا ؟؟
ياأصحاب العقول ...
نسألكم سؤالا واحدا ... سؤال الزامي ... سؤال لمن يتشدق بمسألة العهد ... سؤال لمن لايريد اجابة ماسبق..
بماذا ينتقض أمان وعهد الكافر ؟؟
جاوبوا ياأصحاب العقول والعلم ....
لانريد سفاهات ... ولانريد مشجعي كرة ....
نريد أحدا ممن يدافع دفاع المستميت عمن يسميهم معاهدين حتى أنه حكم بخلود قاتليهم في النار غيرة على هؤلاء الأنجاس .... ( عسى مايجي أحدهم يجادل في أنهم أنجاس !!! )
ردوا على أسئلتنا ...
وأهمها .... هل تعرفون بماذا ينتقض العهد في الاسلام ؟؟
نحن لانجادل ... فالحكم والحمد لله جلي ... ولكن هذا الشغب حول الحكم له أسباب غير عدم وضوح الحكم ...
والدليل هذا الكم الذي انتقد التفجيرات ... والذي لم نره في أي مصيبة حلت بنا هنا في الداخل أو في الخارج ...
أسألكم بالله
هل رأيتم هذه الشجاعة وهذه القوة وهذا التكفير والتخليد في النار فيمن أدخل الدشات الى ديارنا أو فيمن مكن العلمانيين الملحدين من وسائل التوجيه والاعلام ... أو حتى في ضرب الأمريكان لإخواننا في أفغانستان ... أو تمكينهم لربيبتهم اسرائيل في فلسطين .... او في سحقهم للشعب المستضعف بالعراق
أم أن هذه مسائل خلافية
وتفجير الأنجاس الذين لاعهد لهم ... مسألة معلومة من الدين بالضرورة ؟؟؟
منقوووول






تعليق