جنود يعتدون بالضرب المبرح علي اسيرات سجن الرملة ويرشون الغاز في فم اسيرة
رام الله ـ القدس العربي
ـ من وليد عوض:
اعتدي 70 جنديا اسرائيليا بالضرب المبرح علي الاسيرات الفلسطينيات في سجن الرملة، وقالت مصادر فلسطينية إن إدارة السجن قامت بالاعتداء علي الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن 75 أسيرة أثناء الفورة وهي الفترة التي يسمح بها للأسيرات بالخروج الي ساحة السجن. وتمثل الاعتداء بضرب الأسيرات ضربا مبرحا بالعصي والهراوات كما تم رشهن بالغاز مما أدي إلي جرح عدد من الأسيرات. وقامت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي باقتحام غرف الأسيرات ورشوا الغاز المدمع وانهالوا بالضرب علي الأسيرات.
وتسود حالة من التوتر والغليان سجن الرملة للنساء نفي ترتسيا وقد اصيبت ثماني اسيرات بجروح خطيرة كما اصيب عدد غير محدد منهن بجروح متوسطة بعدما اقتحمت قوة عسكرية اسرائيلية خاصة تضم حوالي سبعين جنديا ساحة السجن يوم الاثنين الماضي واعتدوا بالضرب علي الاسيرات اثناء اعتصامهن احتجاجا علي عزل عدد من الاسيرات في الزنازين الانفرادية.
ووفق افادات الاسيرات اللواتي زارتهن محامية وزارة شؤون الاسري، فاتن العصيبي، فإن حوالي 37 اسيرة فلسطينية كن في فترة الفورة وبقين معتصمات في ساحة السجن، ورفضن العودة الي الغرف، احتجاجا علي سياسة العزل. وقامت ادارة السجن برش الاسيرات بالماء، واقتحمت القوة الخاصة ساحة السجن، وقامت بضرب الاسيرات، وجرهن بالقوة الي داخل الغرف، واطلاق مدافع الغاز علي الاسيرات داخل الغرف ذات المساحات الصغيرة، مما ادي الي اختناقات واصابات مباشرة.
وافادت الاسيرات بان افراد القوة الخاصة، اعتدوا علي الاسيرة عطاف عليان، وقاموا بفتح فمها ورش غاز بداخله، ومن ثم اقتيادها الي جهة غيرمعلومة، ولا تتوفر حتي الان، معلومات عن وضعها الصحي، فيما قامت ادارة السجن بعزل الاسيرة اريج شحبري، علما بأن وضعها الصحي سييء.
وصباح الثلاثاء واصلت الاسيرات احتجاجهن ورفضن الوقوف علي العدد، وفي اعقاب ذلك، استدعت ادارة السجن قوة عسكرية خاصة، عملت علي اخراج الاسيرات والاعتداء عليهن بالضرب، وكان كل اربعة من افراد هذه القوة يتناوبون علي ضرب كل اسيرة من الاسيرات.
وذكرت الاسيرات لمحامية الوزارة، ان ثماني اسيرات اصبن بجروح خطيرة، نقل بعضهن علي اثرها الي المستشفي، وعرف منهن قاهرة السعدي، نورا ابو حجلة، بهيسة السعدي، مني حمايرة، تغريد السعدي، لينا جربونة، عبيدة ابو عيشة، اريج شحبري. من جهة اخري، اصيب عدد من الاسيرات بجروح متوسطة، عرف منهن ريما فراحنة، ديما كلباني، كفاح كعابنة، اسماء دخل الله، دعاء الجيوسي، غادة الطيطي وسناء شحادة.
وأكدت جمعية أنصار السجين أن إدارة السجن قامت باقتحام الغرف وتفتيشها عشوائيا وإتلاف ممتلكات الأسيرات الخاصة كما أجرت تفتيشا جسديا مهينا ومذلا للأسيرات ومنعتهن من الزيارات لمدة شهرين وألزمتهن بدفع غرامات مالية عالية. وناشدت جمعية أنصار السجين الحكومة الفلسطينية والمؤسسات القانونية والإنسانية المحلية والدولية وأعضاء الكنيست العرب العمل والتحرك العاجل لدي السلطات الإسرائيلية لإيقاف هذه الهجمة الشعواء علي الأسيرات خاصة والأسري في السجون الاسرائيلية بشكل عام.
هذا وتسود حالة من الترقب والقلق المواطنين في الضفة الغربية والقطاع وخاصة اهالي الاسري والمعتقلين الذين يعيشون اوضاعا مأساوية في سجون الاحتلال حيث يتعرضون لقمع متصاعد وترفض اسرائيل في نفس الوقت الافراج عنهم وتصر علي ابقائهم رهائن حتي اللحظة الاخيرة للمساومة عليهم وابتزاز اكبر قدر من التنازلات من الجانب الفلسطيني. وكشفت مصادر فلسطينية ان اجمالي عدد المعتقلين والاسري في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بلغ 5892 معتقلا من بينهم: (351) معتقلا دون سن الـ 18 عاما و(42) معتقلا فوق سن الخمسين و(75) معتقلة فلسطينية و(433) سجينا محتجزون في السجون الاسرائيلية قبل التوقيع علي اتفاق اوسلو وكان من المفروض ان يفرج عنهم الا ان الحكومة الاسرائيلية لم تفعل. و(1461) معتقلا قامت السلطات العسكرية الاسرائيلية باتخاذ الخطوات والاجراءات القانونية ضدهم تمهيدا لتحويلهم الي المحاكم و(786) معتقلا اداريا.
واكدت المصادر ان هناك مجموعة من المعتقلين والموقوفين دون محاكمة واوضاعهم غير محسومة بعد، كما ان السلطات العسكرية الاسرائيلية لم توقف حملات الاعتقال ويوميا هناك المزيد من المعتقلين والاسري لذلك الرقم في تزايد. وقالت المصادر انه لم يجر الاتفاق مع الجانب الاسرائيلي بعد علي عدد المعتقلين والاسري الفلسطينيين الذين يقبعون في السجون والمعتقلات الاسرائيلية اذ يحاول الجانب الاسرائيلي التلاعب وتقليل عددهم. المصدر صحيفة القدس العربي
11-7-2003
رام الله ـ القدس العربي
ـ من وليد عوض:
اعتدي 70 جنديا اسرائيليا بالضرب المبرح علي الاسيرات الفلسطينيات في سجن الرملة، وقالت مصادر فلسطينية إن إدارة السجن قامت بالاعتداء علي الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن 75 أسيرة أثناء الفورة وهي الفترة التي يسمح بها للأسيرات بالخروج الي ساحة السجن. وتمثل الاعتداء بضرب الأسيرات ضربا مبرحا بالعصي والهراوات كما تم رشهن بالغاز مما أدي إلي جرح عدد من الأسيرات. وقامت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي باقتحام غرف الأسيرات ورشوا الغاز المدمع وانهالوا بالضرب علي الأسيرات.
وتسود حالة من التوتر والغليان سجن الرملة للنساء نفي ترتسيا وقد اصيبت ثماني اسيرات بجروح خطيرة كما اصيب عدد غير محدد منهن بجروح متوسطة بعدما اقتحمت قوة عسكرية اسرائيلية خاصة تضم حوالي سبعين جنديا ساحة السجن يوم الاثنين الماضي واعتدوا بالضرب علي الاسيرات اثناء اعتصامهن احتجاجا علي عزل عدد من الاسيرات في الزنازين الانفرادية.
ووفق افادات الاسيرات اللواتي زارتهن محامية وزارة شؤون الاسري، فاتن العصيبي، فإن حوالي 37 اسيرة فلسطينية كن في فترة الفورة وبقين معتصمات في ساحة السجن، ورفضن العودة الي الغرف، احتجاجا علي سياسة العزل. وقامت ادارة السجن برش الاسيرات بالماء، واقتحمت القوة الخاصة ساحة السجن، وقامت بضرب الاسيرات، وجرهن بالقوة الي داخل الغرف، واطلاق مدافع الغاز علي الاسيرات داخل الغرف ذات المساحات الصغيرة، مما ادي الي اختناقات واصابات مباشرة.
وافادت الاسيرات بان افراد القوة الخاصة، اعتدوا علي الاسيرة عطاف عليان، وقاموا بفتح فمها ورش غاز بداخله، ومن ثم اقتيادها الي جهة غيرمعلومة، ولا تتوفر حتي الان، معلومات عن وضعها الصحي، فيما قامت ادارة السجن بعزل الاسيرة اريج شحبري، علما بأن وضعها الصحي سييء.
وصباح الثلاثاء واصلت الاسيرات احتجاجهن ورفضن الوقوف علي العدد، وفي اعقاب ذلك، استدعت ادارة السجن قوة عسكرية خاصة، عملت علي اخراج الاسيرات والاعتداء عليهن بالضرب، وكان كل اربعة من افراد هذه القوة يتناوبون علي ضرب كل اسيرة من الاسيرات.
وذكرت الاسيرات لمحامية الوزارة، ان ثماني اسيرات اصبن بجروح خطيرة، نقل بعضهن علي اثرها الي المستشفي، وعرف منهن قاهرة السعدي، نورا ابو حجلة، بهيسة السعدي، مني حمايرة، تغريد السعدي، لينا جربونة، عبيدة ابو عيشة، اريج شحبري. من جهة اخري، اصيب عدد من الاسيرات بجروح متوسطة، عرف منهن ريما فراحنة، ديما كلباني، كفاح كعابنة، اسماء دخل الله، دعاء الجيوسي، غادة الطيطي وسناء شحادة.
وأكدت جمعية أنصار السجين أن إدارة السجن قامت باقتحام الغرف وتفتيشها عشوائيا وإتلاف ممتلكات الأسيرات الخاصة كما أجرت تفتيشا جسديا مهينا ومذلا للأسيرات ومنعتهن من الزيارات لمدة شهرين وألزمتهن بدفع غرامات مالية عالية. وناشدت جمعية أنصار السجين الحكومة الفلسطينية والمؤسسات القانونية والإنسانية المحلية والدولية وأعضاء الكنيست العرب العمل والتحرك العاجل لدي السلطات الإسرائيلية لإيقاف هذه الهجمة الشعواء علي الأسيرات خاصة والأسري في السجون الاسرائيلية بشكل عام.
هذا وتسود حالة من الترقب والقلق المواطنين في الضفة الغربية والقطاع وخاصة اهالي الاسري والمعتقلين الذين يعيشون اوضاعا مأساوية في سجون الاحتلال حيث يتعرضون لقمع متصاعد وترفض اسرائيل في نفس الوقت الافراج عنهم وتصر علي ابقائهم رهائن حتي اللحظة الاخيرة للمساومة عليهم وابتزاز اكبر قدر من التنازلات من الجانب الفلسطيني. وكشفت مصادر فلسطينية ان اجمالي عدد المعتقلين والاسري في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بلغ 5892 معتقلا من بينهم: (351) معتقلا دون سن الـ 18 عاما و(42) معتقلا فوق سن الخمسين و(75) معتقلة فلسطينية و(433) سجينا محتجزون في السجون الاسرائيلية قبل التوقيع علي اتفاق اوسلو وكان من المفروض ان يفرج عنهم الا ان الحكومة الاسرائيلية لم تفعل. و(1461) معتقلا قامت السلطات العسكرية الاسرائيلية باتخاذ الخطوات والاجراءات القانونية ضدهم تمهيدا لتحويلهم الي المحاكم و(786) معتقلا اداريا.
واكدت المصادر ان هناك مجموعة من المعتقلين والموقوفين دون محاكمة واوضاعهم غير محسومة بعد، كما ان السلطات العسكرية الاسرائيلية لم توقف حملات الاعتقال ويوميا هناك المزيد من المعتقلين والاسري لذلك الرقم في تزايد. وقالت المصادر انه لم يجر الاتفاق مع الجانب الاسرائيلي بعد علي عدد المعتقلين والاسري الفلسطينيين الذين يقبعون في السجون والمعتقلات الاسرائيلية اذ يحاول الجانب الاسرائيلي التلاعب وتقليل عددهم. المصدر صحيفة القدس العربي
11-7-2003




تعليق