كان الامر قد تحول إلى حرب اعلامية بين الفضائيات العربية، حين حطت طائرة تحمل وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف إلى امارة ابوظبي، لقد نزل الوزير السابق ليسدد ضربة إلى فضائية العربية، الاعلام الفضائي يتنافس على ملفين، العراق والمملكة العربية السعودية.
تأجج صراع الفضائيات العربية اثر تمكن محطة ابو ظبي والجزيرة من توجيه عدة ضربات على شكل سباقات صحافية إلى محطة العربية، والتي ربما كان ابرزها شريط تسجيل خطاب صدام حسين الموجه إلى العراقيين والذي اذاعته الجرية مؤخرا، حيث يؤكد البعض بان هذا الشريط كان ذاهبا إلى فضائية العربية وتمكنت الجزيرة بطريقة من الطرق من الحصول عليه، والضربة الثانية التي تلقتها العربية هي نقل وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف إلى ابو ظبي بطائرة خاصة، بعد ان كان يفترض بالوزير السابق ان يعمل مع قناة العربية.
وكان الشيخ وليد البراهيم قد وجه وعبر صفحات إيلاف دعوة إلى الصحاف للعمل مع قناة العربية، الا ان يبدو ان الروتين والبيروقراطية قد اخرتا التحاق الوزير الصحاف بقناة الشيخ البراهيم، مما افسح في الكجال امام ابو ظبي لاقتناص السبق والفرصة.
ولم يعرف المبلغ المدفوع للصحاف مقابل عمله في فضائية ابو ظبي، الا انه ولا شك قد بدأ بالتعويض على المحطة عبر النجاح الذي سيسجل لها في حصولها على "السبق الحي" هذه المرة والتحاق من شغل شاشات العالم في الحرب الأخيرة بكادر المحطة. ولم يتبقى للعربية ربما الا توظيف صدام حسين شخصيا في سبيل التعويض عما فات.
واذا كانت المنافسة اليوم محصورة فعليا بين ثلاث محطات فضائية رائدة، فانها وبحسب مصادر عربية خاصة ستتطور إلى منافسة قد تكون طاحنة بين اربعة فضائيات مع نية احدى الامارات بانشاء محطة اخبارية متواصلة، وتحضيرها للامر بهدؤ وبشئ من السرية.
الصحاف
أعلن وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف أن الرئيس المخلوع صدام حسين لا يزال على قيد الحياة وأنه يحاول استعادة زمام الأمور في العراق.
وقال الصحاف الذى وصل الى أبو ظبى في وقت متأخر الليلة الماضية انه لا يعلم أين هو صدام الان ولكنه أشار الى أنه موجود داخل العراق.
وأضاف الوزير العراقى السابق أن العراق أخطأ كثيرا برفضه للمبادرة الاماراتية التى أطلقها رئيس الامارات الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان قبيل بدء الحرب الامريكية على العراق 00 مشيرا الى أنه كان بالامكان تجنب الحرب والدمار لو قبل صدام حسين بهذه المبادرة0
وقال الصحاف الذى بدا محبطا وقد اكتسى شعره باللون الابيض انه كان موظفا فى الحكومة العراقية برتبة وزير اعلام وليس عضوا فى القيادة البعثية العراقية0
وكان تلفزيون ابو ظبى قد ذكر فى وقت سابق من الجمعة أن وزير الاعلام العراقى السابق وصل الى الامارات وعرضت القناة لقطات للصحاف لدى وصوله الى أبو ظبى0
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن الصحاف قولة : أنه كان يتلقى تعليماته من مصادر عسكرية عراقية أثناء الحرب الامريكية على بلاده ونفى بشدة أن يكون له أى دور فى رسم السياسة الاعلامية العراقية مشيرا الى أن القيادة البعثية هى التى كانت تتحكم فى ذلك0
وردا على سوءال حول ما اذا كان مقتنعا بما كان يطلقه من تصريحات لاذعة ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قال ان القضية ليست قناعات بقدر ما هى تنفيذ تعليمات وتوجيهات القيادة العراقية0
يذكر أن الصحاف اشتهر عقب الحرب بلقب على الكوميدى بسبب مزاعمه المبالغ فيها عن انتصارات العراق خلال الموءتمرات الصحفية التى عقدها أثناء الحرب التى قادتها الولايات المتحدة وأسفرت عن الاطاحة بصدام حسين0
وقال الوزير العراقى السابق حقيقة شعرت بخيبة أمل كبيرة من اختفاء عناصر القيادة البعثية العراقية بسرعة البرق مضيفا أنه لا يعلم ولم يكن يعلم الى أين كانوا يتجهون أو كيف تم ترتيب ذلك
وحول سهولة دخول القوات الامريكية وحلفائها من البريطاينيين العاصمة بغداد قال الصحاف انه لم يتصور ولم يخطر فى باله أن بغداد ستسقط بهذه السهولة0
وأبدى استغرابه مما حدث قائلا ان القوات العراقية وخاصة الحرس الجمهورى لا أحد يشك فى مقدرته القتالية ولكن ما حدث يبدو أنه أكبر من كل هذه القدرات0
ولم يستبعد الصحاف وجود اختراقات فى صفوف قيادة حزب البعث وقال ان الطريقة التى انتهت اليها الامور تدل بوضوح أن هناك أيدى خفية لعبت فى مصير العراق وتسببت بالوضع الحالى0
وأضاف أنه انتقل من قطر عربى الى اخر مشيرا الى أنه يحلم بأن يعود الى بلاده وقد استقر الوضع السياسى والاجتماعى والاقتصادى وقد استعاد عافيته0
وكان الصحاف قد قد تم اعتقالة من قبل القوات الامريكية فى العراق الشهر الماضى وأطلقت سراحه بعد استجوابه0 واسم الصحاف غير مدرج على القائمة الامريكية بأهم الشخصيات العراقية المطلوب القبض عليها من النظام السابق0
تأجج صراع الفضائيات العربية اثر تمكن محطة ابو ظبي والجزيرة من توجيه عدة ضربات على شكل سباقات صحافية إلى محطة العربية، والتي ربما كان ابرزها شريط تسجيل خطاب صدام حسين الموجه إلى العراقيين والذي اذاعته الجرية مؤخرا، حيث يؤكد البعض بان هذا الشريط كان ذاهبا إلى فضائية العربية وتمكنت الجزيرة بطريقة من الطرق من الحصول عليه، والضربة الثانية التي تلقتها العربية هي نقل وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف إلى ابو ظبي بطائرة خاصة، بعد ان كان يفترض بالوزير السابق ان يعمل مع قناة العربية.
وكان الشيخ وليد البراهيم قد وجه وعبر صفحات إيلاف دعوة إلى الصحاف للعمل مع قناة العربية، الا ان يبدو ان الروتين والبيروقراطية قد اخرتا التحاق الوزير الصحاف بقناة الشيخ البراهيم، مما افسح في الكجال امام ابو ظبي لاقتناص السبق والفرصة.
ولم يعرف المبلغ المدفوع للصحاف مقابل عمله في فضائية ابو ظبي، الا انه ولا شك قد بدأ بالتعويض على المحطة عبر النجاح الذي سيسجل لها في حصولها على "السبق الحي" هذه المرة والتحاق من شغل شاشات العالم في الحرب الأخيرة بكادر المحطة. ولم يتبقى للعربية ربما الا توظيف صدام حسين شخصيا في سبيل التعويض عما فات.
واذا كانت المنافسة اليوم محصورة فعليا بين ثلاث محطات فضائية رائدة، فانها وبحسب مصادر عربية خاصة ستتطور إلى منافسة قد تكون طاحنة بين اربعة فضائيات مع نية احدى الامارات بانشاء محطة اخبارية متواصلة، وتحضيرها للامر بهدؤ وبشئ من السرية.
الصحاف
أعلن وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف أن الرئيس المخلوع صدام حسين لا يزال على قيد الحياة وأنه يحاول استعادة زمام الأمور في العراق.
وقال الصحاف الذى وصل الى أبو ظبى في وقت متأخر الليلة الماضية انه لا يعلم أين هو صدام الان ولكنه أشار الى أنه موجود داخل العراق.
وأضاف الوزير العراقى السابق أن العراق أخطأ كثيرا برفضه للمبادرة الاماراتية التى أطلقها رئيس الامارات الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان قبيل بدء الحرب الامريكية على العراق 00 مشيرا الى أنه كان بالامكان تجنب الحرب والدمار لو قبل صدام حسين بهذه المبادرة0
وقال الصحاف الذى بدا محبطا وقد اكتسى شعره باللون الابيض انه كان موظفا فى الحكومة العراقية برتبة وزير اعلام وليس عضوا فى القيادة البعثية العراقية0
وكان تلفزيون ابو ظبى قد ذكر فى وقت سابق من الجمعة أن وزير الاعلام العراقى السابق وصل الى الامارات وعرضت القناة لقطات للصحاف لدى وصوله الى أبو ظبى0
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن الصحاف قولة : أنه كان يتلقى تعليماته من مصادر عسكرية عراقية أثناء الحرب الامريكية على بلاده ونفى بشدة أن يكون له أى دور فى رسم السياسة الاعلامية العراقية مشيرا الى أن القيادة البعثية هى التى كانت تتحكم فى ذلك0
وردا على سوءال حول ما اذا كان مقتنعا بما كان يطلقه من تصريحات لاذعة ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قال ان القضية ليست قناعات بقدر ما هى تنفيذ تعليمات وتوجيهات القيادة العراقية0
يذكر أن الصحاف اشتهر عقب الحرب بلقب على الكوميدى بسبب مزاعمه المبالغ فيها عن انتصارات العراق خلال الموءتمرات الصحفية التى عقدها أثناء الحرب التى قادتها الولايات المتحدة وأسفرت عن الاطاحة بصدام حسين0
وقال الوزير العراقى السابق حقيقة شعرت بخيبة أمل كبيرة من اختفاء عناصر القيادة البعثية العراقية بسرعة البرق مضيفا أنه لا يعلم ولم يكن يعلم الى أين كانوا يتجهون أو كيف تم ترتيب ذلك
وحول سهولة دخول القوات الامريكية وحلفائها من البريطاينيين العاصمة بغداد قال الصحاف انه لم يتصور ولم يخطر فى باله أن بغداد ستسقط بهذه السهولة0
وأبدى استغرابه مما حدث قائلا ان القوات العراقية وخاصة الحرس الجمهورى لا أحد يشك فى مقدرته القتالية ولكن ما حدث يبدو أنه أكبر من كل هذه القدرات0
ولم يستبعد الصحاف وجود اختراقات فى صفوف قيادة حزب البعث وقال ان الطريقة التى انتهت اليها الامور تدل بوضوح أن هناك أيدى خفية لعبت فى مصير العراق وتسببت بالوضع الحالى0
وأضاف أنه انتقل من قطر عربى الى اخر مشيرا الى أنه يحلم بأن يعود الى بلاده وقد استقر الوضع السياسى والاجتماعى والاقتصادى وقد استعاد عافيته0
وكان الصحاف قد قد تم اعتقالة من قبل القوات الامريكية فى العراق الشهر الماضى وأطلقت سراحه بعد استجوابه0 واسم الصحاف غير مدرج على القائمة الامريكية بأهم الشخصيات العراقية المطلوب القبض عليها من النظام السابق0






تعليق