في مهمة إنسانية: مواطنة أميركية تتدخل لإنقاذ الكلاب العراقية من الضياع
بعد معاناة طويلة بسبب الحرب والجوع ورحلة برية محفوفة بالمخاطر من العراق إلى الأردن ورحلة جوية دارت فيها حول نصف العالم وصلت أخيراً أربعة جراء عراقية وأمها على متن طائرة شحن إلى مطار لوس انجلوس الدولي.
وقالت مارسي كريسماس-المرأة التي وقفت خلف عملية إنقاذ الكلاب الخمسة- وهي تنتظر بقلق في المطار آمل بان تكون بخير.
ودارت كاميرات التلفزيون لتنقل حياً على الهواء لحظة انطلاق الجراء التي لم يتجاوز عمرها الأربعة اشهر من حاويتين إلى قفص مؤقت بإحدى مستودعات المطار في الوقت الذي راحت فيه كريسماس ترقب الحدث وقد اكتسى وجهها بسعادة غامرة في صمت.
وقالت كريسماس التي لم تصدق ما يجري حولها بعد أن رأت الجراء الأربعة وأمها تتضور جوعاً في العراق قبل ثلاثة اشهر أنا مندهشة كما انتم لحدوث هذا الشيء.
وكانت رحلة الكلاب العراقية - قطعت خلالها , 9375ميلاً- قد بدأت صباح السبت الماضي الموافق الخامس من الشهر الحالي بعد ان قام العاملون بالخطوط الجوية الفرنسية في العاصمة الأردنية عمان بأخذها إلى مطار الملكة عليا لتستقل الرحلة المتجهة إلى باريس في رحلتها إلى الولايات المتحدة. وبعد توقف قصير في باريس خضعت خلاله لفحص طبي من قبل طبيب بيطري واطعامها وضعت الكلاب الخمسة على متن طائرة أخرى من مطار شارل ديغول لتصل إلى مطار لوس انجلوس.
وبعد الفراغ من الإجراءات الروتينية أخذت المجموعة إلى مستودع تابع لشركة الطيران الفرنسية بالمطار حيث جرى تسليمها لكريسماس.
وقد بدأت ملحمة إنقاذ الكلبة الأم وجرائها الأربعة بعد ظهور المجموعة لبرهة وجيزة على شاشة التلفزيون حيث كانت كريسماس-51 عاماً- تتابع نشرة لأخبار المساء من محطة تلفزيون ايه بي سي في العاشر من ابريل الماضي حينما استرعى انتباهها تقرير بث من منطقة الحدود العراقية الأردنية. ودارت الكاميرا في موقع مهجور لتلتقط صورة أربعة جراء تهيم على وجهها في العراء. ومع إنهاء المراسل لتقريره تباطأت الكاميرا لتقف عند حطام معدات عسكرية مهجورة واحد الجراء يقف في وسط طريق اجرد كئيب.
وقالت كريسماس -التي تعمل متطوعة مع مؤسسة ورابطة دوريس داى لرعاية الحيوانات- بان تلك اللقطة حركت مشاعرها وجعلتها تهتم بمحنة الجراء الأربعة وامها.
ونشطت كريسماس التي تعيش في مدينة كاماريلو مع خمسة أطفال بالتبني في مجال إنقاذ الكلاب الضالة لعقود من الزمان.
وبعد أسبوع من بداية مساعيها اكتشفت كريسماس وجود مركز لرعاية الحيوانات قام زوجان غربيان بإنشائه قبل ثلاث سنوات في عمان واتضح لها أن العاملين بالمركز ينوون السفر إلى العراق في أسرع وقت ممكن للمساعدة في إنقاذ , 1500من الغزلان الجائعة في محمية بمدينة الرطبة العراقية التي تبعد 80ميلاً من الحدود الأردنية مع العراق.
وقام فريق العاملين بالمركز بتسيير قافلة من عمان للحدود بين البلدين في 25مايو الماضي وحملوا معهم خمسة أطنان من الاعلاف لغزلان المحمية العراقية التي كانت تواجه الموت جوعا.
وخلال وجودهم هناك بحث الفريق بتكليف من كريسماس عن الجراء ولكن دون جدوى .وفي طريق العودة بعد انتهاء مهمتهم في المحمية توقف الفريق عند قرية العمانية الحدودية ليعثر على ستة جراء-جروين أكثر من العدد الذي راته كريسماس في البرنامج- مع امها وهي تفي حالة شديدة من الضعف والهزال وتكاد لا تقوى على الوقوف على أقدامها.
وسارعت عائلة عراقية بتبني واحد من الجراء الستة بينما قام جندي أميركي بأخذ آخر ليعود فريق المركز بأربعة جراء وامها إلى عمان.
وبعد أكثر من شهر من الرعاية الطبية والتغذية الجيدة استطاعت الكلاب ان تتعافى وتكسب وزناً.
ومن بين الجراء الأربعة التي وصلت إلى مطار لوس انجلوس يوم الاثنين الماضي الموافق للسابع من يوليو الجاري لم يكن هنالك سوى جرو واحد من المجموعة الأصلية التي شاهدت كريسماس صورها في التقرير الأخباري الذي بثته محطة أيه بي سي من منطقة الحدود العراقية الأردنية.
وقالت كريسماس بانها سوف تحتفظ بجرو واحد على الأقل من المجموعة وتعرض البقية للتبني.
(لوس انجلوس تايمز)
ولكن من ينقذ الطفل العراقي من حربهم ؟؟؟؟ عجبي
بعد معاناة طويلة بسبب الحرب والجوع ورحلة برية محفوفة بالمخاطر من العراق إلى الأردن ورحلة جوية دارت فيها حول نصف العالم وصلت أخيراً أربعة جراء عراقية وأمها على متن طائرة شحن إلى مطار لوس انجلوس الدولي.
وقالت مارسي كريسماس-المرأة التي وقفت خلف عملية إنقاذ الكلاب الخمسة- وهي تنتظر بقلق في المطار آمل بان تكون بخير.
ودارت كاميرات التلفزيون لتنقل حياً على الهواء لحظة انطلاق الجراء التي لم يتجاوز عمرها الأربعة اشهر من حاويتين إلى قفص مؤقت بإحدى مستودعات المطار في الوقت الذي راحت فيه كريسماس ترقب الحدث وقد اكتسى وجهها بسعادة غامرة في صمت.
وقالت كريسماس التي لم تصدق ما يجري حولها بعد أن رأت الجراء الأربعة وأمها تتضور جوعاً في العراق قبل ثلاثة اشهر أنا مندهشة كما انتم لحدوث هذا الشيء.
وكانت رحلة الكلاب العراقية - قطعت خلالها , 9375ميلاً- قد بدأت صباح السبت الماضي الموافق الخامس من الشهر الحالي بعد ان قام العاملون بالخطوط الجوية الفرنسية في العاصمة الأردنية عمان بأخذها إلى مطار الملكة عليا لتستقل الرحلة المتجهة إلى باريس في رحلتها إلى الولايات المتحدة. وبعد توقف قصير في باريس خضعت خلاله لفحص طبي من قبل طبيب بيطري واطعامها وضعت الكلاب الخمسة على متن طائرة أخرى من مطار شارل ديغول لتصل إلى مطار لوس انجلوس.
وبعد الفراغ من الإجراءات الروتينية أخذت المجموعة إلى مستودع تابع لشركة الطيران الفرنسية بالمطار حيث جرى تسليمها لكريسماس.
وقد بدأت ملحمة إنقاذ الكلبة الأم وجرائها الأربعة بعد ظهور المجموعة لبرهة وجيزة على شاشة التلفزيون حيث كانت كريسماس-51 عاماً- تتابع نشرة لأخبار المساء من محطة تلفزيون ايه بي سي في العاشر من ابريل الماضي حينما استرعى انتباهها تقرير بث من منطقة الحدود العراقية الأردنية. ودارت الكاميرا في موقع مهجور لتلتقط صورة أربعة جراء تهيم على وجهها في العراء. ومع إنهاء المراسل لتقريره تباطأت الكاميرا لتقف عند حطام معدات عسكرية مهجورة واحد الجراء يقف في وسط طريق اجرد كئيب.
وقالت كريسماس -التي تعمل متطوعة مع مؤسسة ورابطة دوريس داى لرعاية الحيوانات- بان تلك اللقطة حركت مشاعرها وجعلتها تهتم بمحنة الجراء الأربعة وامها.
ونشطت كريسماس التي تعيش في مدينة كاماريلو مع خمسة أطفال بالتبني في مجال إنقاذ الكلاب الضالة لعقود من الزمان.
وبعد أسبوع من بداية مساعيها اكتشفت كريسماس وجود مركز لرعاية الحيوانات قام زوجان غربيان بإنشائه قبل ثلاث سنوات في عمان واتضح لها أن العاملين بالمركز ينوون السفر إلى العراق في أسرع وقت ممكن للمساعدة في إنقاذ , 1500من الغزلان الجائعة في محمية بمدينة الرطبة العراقية التي تبعد 80ميلاً من الحدود الأردنية مع العراق.
وقام فريق العاملين بالمركز بتسيير قافلة من عمان للحدود بين البلدين في 25مايو الماضي وحملوا معهم خمسة أطنان من الاعلاف لغزلان المحمية العراقية التي كانت تواجه الموت جوعا.
وخلال وجودهم هناك بحث الفريق بتكليف من كريسماس عن الجراء ولكن دون جدوى .وفي طريق العودة بعد انتهاء مهمتهم في المحمية توقف الفريق عند قرية العمانية الحدودية ليعثر على ستة جراء-جروين أكثر من العدد الذي راته كريسماس في البرنامج- مع امها وهي تفي حالة شديدة من الضعف والهزال وتكاد لا تقوى على الوقوف على أقدامها.
وسارعت عائلة عراقية بتبني واحد من الجراء الستة بينما قام جندي أميركي بأخذ آخر ليعود فريق المركز بأربعة جراء وامها إلى عمان.
وبعد أكثر من شهر من الرعاية الطبية والتغذية الجيدة استطاعت الكلاب ان تتعافى وتكسب وزناً.
ومن بين الجراء الأربعة التي وصلت إلى مطار لوس انجلوس يوم الاثنين الماضي الموافق للسابع من يوليو الجاري لم يكن هنالك سوى جرو واحد من المجموعة الأصلية التي شاهدت كريسماس صورها في التقرير الأخباري الذي بثته محطة أيه بي سي من منطقة الحدود العراقية الأردنية.
وقالت كريسماس بانها سوف تحتفظ بجرو واحد على الأقل من المجموعة وتعرض البقية للتبني.
(لوس انجلوس تايمز)
ولكن من ينقذ الطفل العراقي من حربهم ؟؟؟؟ عجبي

تعليق