بااااااااك حبايبي بماهو مهم وجديد :
روى شهود عيان : ان حوالي مائة سيارة تابعة لقوات الأمن السعودية شاركت في العملية الامنية ضد عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، والتي ادت إلى سقوط ما يزيد على 30 جريحا من الطرفين واربعة قتلى من رجال الأمن.
وابلغ الشهود : انه وخلال مداهمة قوة سعودية من رجال اشرطة وقوات الأمن ورجال الصاعة لست عمارات في حي السويدي جنوب غرب الرياض، قام عدد من المتطرفين باطلاق القنابل اليدوية ضدهم وفتح النيران مما أدى إلى سقوط عدد من الاصابات.
وفيما يقول الشهود ان المداهمة التي تحولت إلى معركة لا تزال تتواصل، حيث تستمر القوى الامنية السعودية بتطويق المكان، افاد شهود عيان إيلاف بان عددا كبيرا من سيارات الاسعاف هرعت إلى المكان لاخلاء الجرحى والقتلى من ارض المعركة.
واشارت المعلومات المتوفرة إلى ان المتشديين ربما كانوا من السكان في هذه المباني التي تمكنوا من الهرب منها نحو دار لتحفيظ القرآن وتحصنوا هناك، وان صحت هذه المعلومات فهي تشير إلى ان المداهمة اتت بناء على معلومات مسبقة لدى القوى الامنية السعودية، وبناء على البحث والتحري.
ونفى البعض ان يكون ما حصل اليوم امتدادا لاطلاق النار الذي شهدته السعودية بالامس مشيرين إلى ان المسافة بين مكاني الاشتباكين تتجاوز 60 كيلومترا، الا انه بالمقابل لا يمكن استبعاد فرضية ان القوى الامنية السعودية تقوم بحملة مطاردة يومية للمجموعات التي يشتبه بانتمائها إلى تنظيم القاعدة.
ولكم تحيااااتي
ساااااااااااري
بايوووووووووووووووه .
روى شهود عيان : ان حوالي مائة سيارة تابعة لقوات الأمن السعودية شاركت في العملية الامنية ضد عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، والتي ادت إلى سقوط ما يزيد على 30 جريحا من الطرفين واربعة قتلى من رجال الأمن.
وابلغ الشهود : انه وخلال مداهمة قوة سعودية من رجال اشرطة وقوات الأمن ورجال الصاعة لست عمارات في حي السويدي جنوب غرب الرياض، قام عدد من المتطرفين باطلاق القنابل اليدوية ضدهم وفتح النيران مما أدى إلى سقوط عدد من الاصابات.
وفيما يقول الشهود ان المداهمة التي تحولت إلى معركة لا تزال تتواصل، حيث تستمر القوى الامنية السعودية بتطويق المكان، افاد شهود عيان إيلاف بان عددا كبيرا من سيارات الاسعاف هرعت إلى المكان لاخلاء الجرحى والقتلى من ارض المعركة.
واشارت المعلومات المتوفرة إلى ان المتشديين ربما كانوا من السكان في هذه المباني التي تمكنوا من الهرب منها نحو دار لتحفيظ القرآن وتحصنوا هناك، وان صحت هذه المعلومات فهي تشير إلى ان المداهمة اتت بناء على معلومات مسبقة لدى القوى الامنية السعودية، وبناء على البحث والتحري.
ونفى البعض ان يكون ما حصل اليوم امتدادا لاطلاق النار الذي شهدته السعودية بالامس مشيرين إلى ان المسافة بين مكاني الاشتباكين تتجاوز 60 كيلومترا، الا انه بالمقابل لا يمكن استبعاد فرضية ان القوى الامنية السعودية تقوم بحملة مطاردة يومية للمجموعات التي يشتبه بانتمائها إلى تنظيم القاعدة.
ولكم تحيااااتي
ساااااااااااري
بايوووووووووووووووه .

تعليق