ماذا ير يد منا الأمريكان يغتصبون ارضنا ويقتلون اهلنا ويدمرون مقدراتنا وينهبون خيراتنا ثم لا يريدون احداً ان يتحرك ويجاهدهم 0فلتعلمي ايتها السفاحة المارقة والمتمردة على كل قوانين الخير في العالم ان نهايتك بإذن الله قادمة لا محالة وأن النصر بمشيئة الله تعالى والغلبة لأصحاب الحق وان دولة الظلم لا تدوم طويلاً وان عاقبتك خيبة وخسارة وعلى الباغي تدور الدوائر
واشنطن غاضبة من محطة العربية
أعربت واشنطن عن غضبها من اذاعة محطة تلفزيون "العربية" الفضائية تهديدات بالقتل وجهت إلى مجلس الحكم الانتقالي في العراق، وطالبت مالكي المحطة بالتوقف عن الترويج لهذا "التحريض على القتل والارهاب"، حسب تعبير وزارة الخارجية الأمريكية.
وأمرت الوزارة دبلوماسييها في البلدان التي يملك مواطنون فيها حصة في ملكية هذه المحطة، التي تتخذ من دبي مقرا لها، بـ "التعبير على أعلى المستويات عن غضبنا من اذاعة هذه المادة".
وقال فيليب ريكر نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية يوم الاربعاء: "نحن نتوقع أن يتخذ هؤلاء المسؤولون خطوات فورية لمنع هذا النوع من النشاط والتحريض على القتل والارهاب".
وكانت محطة "العربية" قد بثت يوم الثلاثاء شريط فيديو لجماعات تقول إنها إسلامية في العراق لم تكن معروفة من قبل هددت فيه بقتل اعضاء مجلس الحكم، وكل عراقي يتعاون مع الأمريكيين.
وقال أحد الرجال الملثمين ممن ظهروا في الشريط: "اننا نمر اليوم بأخطر الفتن الطائفية، عناصر من ضعفاء النفوس من خارج البلاد تسندها قوات الاحتلال ودولة اسرائيل تقوم باعمال ارهابية حتى تنسب العمليات إلى المقاومة التي تقاوم الاحتلال".
واضاف الملثم أن "الذي تعرض له منزل السيد محمد سعيد الحكيم في النجف الاشرف هو عمل ارهابي لكي تقوم الطائفية بين ابناء الشعب".
وأشار إلى تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد والذي قتل فيه 23 شخصا بالقول إن "ما حدث لمقر الامم المتحدة انما هو بسبب سياسة الامم المتحدة الموالية لقوات الاحتلال التي ارسلت للعراق، هي التي مولتها لقتل اطفالنا وشيوخنا".
وكان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قال إن بلاده لن تنسحب من العراق أو من الحرب على الإرهاب، على الرغم من ارتفاع قائمة الضحايا الأمريكيين واتساع دائرة الانتقادات.
وقد وصف الرئيس بوش حربه في العراق وعلى "الإرهاب" الدولي بأنها صراع بين "الحضارة والفوضى"، وقال في خطاب ألقاه امام قدماء المحاربين الأمريكيين، في سان لويس بميسوري إنه "ليس بمقدور أي أمة أن تقف على الحياد في الصراع بين الحضارة والفوضى."
اعتراف باخطاء
وجاء الاحتجاج الأمريكي في وقت اعترف فيه ريتشارد بيرل، أحد كبار مستشاري وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" والذي يعتبر مهندس الحرب الامريكية على العراق، بأن الولايات المتحدة ارتكبت اخطاء في العراق، مؤكدا على وجوب الانتقال السريع للسلطة وفي اقرب وقت ممكن.
إلا أنه دافع، في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تنشر الخميس، عن الحرب التي شنتها أمريكا على العراق، واعاد إلى الاذهان رأيه القائل بأن فرنسا ارتكبت خطأ في قيادتها للمعارضة الدولية لتلك الحرب.
وقال بيرل: "نحن بالتأكيد لم نفعل كل شئ على الوجه الصحيح. لقد وقعت أخطاء وستكون هناك أخطاء أخرى، لكن خطأنا الرئيسي في رأيي هو اننا لم نتمكن من العمل عن قرب مع العراقيين قبل الحرب حتى تكون هناك معارضة عراقية قادرة على الاضطلاع المباشر بالامور".
بيرل: ارتكبنا اخطاء في العراق
وأكد على أن "الاجابة تكمن حاليا في نقل السلطة الى العراقيين باقرب وقت ممكن"، مجددا انتقاده لرفض الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعم الحرب.
واشنطن غاضبة من محطة العربية
أعربت واشنطن عن غضبها من اذاعة محطة تلفزيون "العربية" الفضائية تهديدات بالقتل وجهت إلى مجلس الحكم الانتقالي في العراق، وطالبت مالكي المحطة بالتوقف عن الترويج لهذا "التحريض على القتل والارهاب"، حسب تعبير وزارة الخارجية الأمريكية.
وأمرت الوزارة دبلوماسييها في البلدان التي يملك مواطنون فيها حصة في ملكية هذه المحطة، التي تتخذ من دبي مقرا لها، بـ "التعبير على أعلى المستويات عن غضبنا من اذاعة هذه المادة".
وقال فيليب ريكر نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية يوم الاربعاء: "نحن نتوقع أن يتخذ هؤلاء المسؤولون خطوات فورية لمنع هذا النوع من النشاط والتحريض على القتل والارهاب".
وكانت محطة "العربية" قد بثت يوم الثلاثاء شريط فيديو لجماعات تقول إنها إسلامية في العراق لم تكن معروفة من قبل هددت فيه بقتل اعضاء مجلس الحكم، وكل عراقي يتعاون مع الأمريكيين.
وقال أحد الرجال الملثمين ممن ظهروا في الشريط: "اننا نمر اليوم بأخطر الفتن الطائفية، عناصر من ضعفاء النفوس من خارج البلاد تسندها قوات الاحتلال ودولة اسرائيل تقوم باعمال ارهابية حتى تنسب العمليات إلى المقاومة التي تقاوم الاحتلال".
واضاف الملثم أن "الذي تعرض له منزل السيد محمد سعيد الحكيم في النجف الاشرف هو عمل ارهابي لكي تقوم الطائفية بين ابناء الشعب".
وأشار إلى تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد والذي قتل فيه 23 شخصا بالقول إن "ما حدث لمقر الامم المتحدة انما هو بسبب سياسة الامم المتحدة الموالية لقوات الاحتلال التي ارسلت للعراق، هي التي مولتها لقتل اطفالنا وشيوخنا".
وكان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قال إن بلاده لن تنسحب من العراق أو من الحرب على الإرهاب، على الرغم من ارتفاع قائمة الضحايا الأمريكيين واتساع دائرة الانتقادات.
وقد وصف الرئيس بوش حربه في العراق وعلى "الإرهاب" الدولي بأنها صراع بين "الحضارة والفوضى"، وقال في خطاب ألقاه امام قدماء المحاربين الأمريكيين، في سان لويس بميسوري إنه "ليس بمقدور أي أمة أن تقف على الحياد في الصراع بين الحضارة والفوضى."
اعتراف باخطاء
وجاء الاحتجاج الأمريكي في وقت اعترف فيه ريتشارد بيرل، أحد كبار مستشاري وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" والذي يعتبر مهندس الحرب الامريكية على العراق، بأن الولايات المتحدة ارتكبت اخطاء في العراق، مؤكدا على وجوب الانتقال السريع للسلطة وفي اقرب وقت ممكن.
إلا أنه دافع، في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تنشر الخميس، عن الحرب التي شنتها أمريكا على العراق، واعاد إلى الاذهان رأيه القائل بأن فرنسا ارتكبت خطأ في قيادتها للمعارضة الدولية لتلك الحرب.
وقال بيرل: "نحن بالتأكيد لم نفعل كل شئ على الوجه الصحيح. لقد وقعت أخطاء وستكون هناك أخطاء أخرى، لكن خطأنا الرئيسي في رأيي هو اننا لم نتمكن من العمل عن قرب مع العراقيين قبل الحرب حتى تكون هناك معارضة عراقية قادرة على الاضطلاع المباشر بالامور".
بيرل: ارتكبنا اخطاء في العراق
وأكد على أن "الاجابة تكمن حاليا في نقل السلطة الى العراقيين باقرب وقت ممكن"، مجددا انتقاده لرفض الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعم الحرب.



تعليق