تخلى الأمير جوهان فريسو، أحد أبناء العائلة المالكة الهولندية، الذي يأتي في المركز الثاني لتولي العرش، عن حقه في الخلافة بعد أن فشل في نيل موافقة الحكومة الهولندية على زواجه المرتقب من خطيبته التي يزعم أنها أقامت علاقة مع رئيس عصابة.
وقال رئيس الحكومة الهولندية جان بيتر بالكينيندي إنه لا يستطيع مساندة هذا الزواج.
ومع ذلك كتب الأمير فريسو رسالة لرئيس الحكومة يخبره فيها إنه لا يزال مصمما على الاقتران بمابال ويس سميث والتخلي عن حقوقه بخلافة العرش.
وبموجب القوانين الهولندية، على أفراد العائلة المالكة المرشحين للخلافة، نيل الموافقة من الحكومة والبرلمان للزواج.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الحكومة الهولندية في مؤتمر صحفي الجمعة، قوله "الطرفان قدما معلومات غير مكتملة وغير صحيحة، مما أضرّ بثقة الحكومة."
وأضاف "هذا ليس بالأمر الجيد للعائلة المالكة، لكنني لن أصف المسألة بالأزمة."
هذا وكانت خطبة الأمير جوهان فريسو، من مابال سميث قد أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية في البلاد، بسبب مزاعم تتعلق بعلاقة سابقة لسميث مع رجل عصابة.
وكانت عقدت خطوبة فريسو، على سميث التي عملت مع منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، في يونيو / حزيران الماضي.
غير أن تقارير ظهرت مؤخرا أشارت لإرتباطها بعلاقة مع كلاس بروينسما، الذي يرتبط بعالم الإجرام المنظم وكان لقي حتفه عام 1991 .
هذا ونفت سميث أنها كانت عشيقة بروينسما، لكنها اعترفت بأنها عرفته لفترة قصيرة عندما كانت لا تزال طالبة.
وكان حارس شخصي سابق لكلاس بروينسما قال الأسبوع الماضي إن سميث كانت عشيقة بروينسما.
وقالت سميث إنها عرفته لأشهر قليلة عندما كانت طالبة حيث أمضت برفقته بعض الوقت بيد أنها أكدت عدم إقامة علاقة معه.
وأشارت إلى الإنفصال عنه عندما علمت "بالممارسات التي يقوم بها."
هذا وكان صرّح بعض السياسيين أنه يجب على الأمير أن يتخلى عن احتمال خلافة العرش في حال قرر الزواج بسميث بدون الحصول على مباركة البرلمان.
وفي المقابل، هب مسؤولون إلى نجدة سميث، قائلين إنها قضت حياتها تعمل من أجل مساعدة المضطهدين.
ومن أبرز المساندين لسميث البليونير جورج سوروس، والوزير الفرنسي السابق وموفد الأمم المتحدة، برنارد كوشنار.
هذا وقد عملت سميث (35 عاما) التي تحمل شهادة في الاقتصاد والعلوم السياسية، للأمم المتحدة ومعهد "أوبن سوسياتي" Open Society Institute - جزء من شبكة سوروس - وهي منظمة غير حكومية تروج للديمقراطية والاستقرار في دول البلقان.
وإلى ذلك لا يعد الجدل الدائر حالياً في هولندا بالجديد على العائلة المالكة التي واجهت سلسلة من الانتقادات عندما تزوج الأمير ويليام الكسندر، ولي العهد الهولندي، من الأرجنتينية ماكسيما زوريجويتا العام الماضي.
فقد أثارت المسألة حينها جدلا واسعا بسبب كون والد ماكسيما، جورجي وزيرا للزراعة اثناء حكم المجلس العسكري الدكتاتوري للارجنتين من عام 1976 الى عام 1983 عندما اختفى ما يصل الى 30 الف فرد او قتلوا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
وقال رئيس الحكومة الهولندية جان بيتر بالكينيندي إنه لا يستطيع مساندة هذا الزواج.
ومع ذلك كتب الأمير فريسو رسالة لرئيس الحكومة يخبره فيها إنه لا يزال مصمما على الاقتران بمابال ويس سميث والتخلي عن حقوقه بخلافة العرش.
وبموجب القوانين الهولندية، على أفراد العائلة المالكة المرشحين للخلافة، نيل الموافقة من الحكومة والبرلمان للزواج.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الحكومة الهولندية في مؤتمر صحفي الجمعة، قوله "الطرفان قدما معلومات غير مكتملة وغير صحيحة، مما أضرّ بثقة الحكومة."
وأضاف "هذا ليس بالأمر الجيد للعائلة المالكة، لكنني لن أصف المسألة بالأزمة."
هذا وكانت خطبة الأمير جوهان فريسو، من مابال سميث قد أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية في البلاد، بسبب مزاعم تتعلق بعلاقة سابقة لسميث مع رجل عصابة.
وكانت عقدت خطوبة فريسو، على سميث التي عملت مع منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، في يونيو / حزيران الماضي.
غير أن تقارير ظهرت مؤخرا أشارت لإرتباطها بعلاقة مع كلاس بروينسما، الذي يرتبط بعالم الإجرام المنظم وكان لقي حتفه عام 1991 .
هذا ونفت سميث أنها كانت عشيقة بروينسما، لكنها اعترفت بأنها عرفته لفترة قصيرة عندما كانت لا تزال طالبة.
وكان حارس شخصي سابق لكلاس بروينسما قال الأسبوع الماضي إن سميث كانت عشيقة بروينسما.
وقالت سميث إنها عرفته لأشهر قليلة عندما كانت طالبة حيث أمضت برفقته بعض الوقت بيد أنها أكدت عدم إقامة علاقة معه.
وأشارت إلى الإنفصال عنه عندما علمت "بالممارسات التي يقوم بها."
هذا وكان صرّح بعض السياسيين أنه يجب على الأمير أن يتخلى عن احتمال خلافة العرش في حال قرر الزواج بسميث بدون الحصول على مباركة البرلمان.
وفي المقابل، هب مسؤولون إلى نجدة سميث، قائلين إنها قضت حياتها تعمل من أجل مساعدة المضطهدين.
ومن أبرز المساندين لسميث البليونير جورج سوروس، والوزير الفرنسي السابق وموفد الأمم المتحدة، برنارد كوشنار.
هذا وقد عملت سميث (35 عاما) التي تحمل شهادة في الاقتصاد والعلوم السياسية، للأمم المتحدة ومعهد "أوبن سوسياتي" Open Society Institute - جزء من شبكة سوروس - وهي منظمة غير حكومية تروج للديمقراطية والاستقرار في دول البلقان.
وإلى ذلك لا يعد الجدل الدائر حالياً في هولندا بالجديد على العائلة المالكة التي واجهت سلسلة من الانتقادات عندما تزوج الأمير ويليام الكسندر، ولي العهد الهولندي، من الأرجنتينية ماكسيما زوريجويتا العام الماضي.
فقد أثارت المسألة حينها جدلا واسعا بسبب كون والد ماكسيما، جورجي وزيرا للزراعة اثناء حكم المجلس العسكري الدكتاتوري للارجنتين من عام 1976 الى عام 1983 عندما اختفى ما يصل الى 30 الف فرد او قتلوا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.



تعليق