أعلن جيش "أنصار السنة" ، الذي أعلن مؤخرا عن تنفيذه مئات الهجمات ضد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق ، أن العد التنازلي لهزيمة الأمريكان في العراق قد بدأ ، مبشراً العالم أجمع بتحقيق النصر في القريب العاجل .
وقال أبو عبد الله الحسن بن محمود - عرف نفسه على أنه أمير جيش أنصار السنة - في بيان وزع عن طريق "المرصد الإعلامي" في لندن أمس السبت إلى أن قوات الاحتلال الأمريكية انسحبت في الآونة الأخيرة من كثير من مواقعها الحصينة ، بهدف تقليل الخسائر وسد النقص في عدد الجنود والوحدات .
وشدد الحسن على أن القتال الدائر في محافظات أهل السنة بالعراق ، إنما هو جهاد في سبيل الله تعالى ، وعلى أن جيش "أنصار السنة" استند في قتاله للأمريكان على فتوى "علماء المسلمين" التي تؤكد على أن الكفار إذا دخلوا بلاد الإسلام ، فإن القتال يكون فرضا على تلك البلاد ، وتتسع دائرته إن لم يستطع أهل تلك البلدة دفع ذلك الكافر .
واتهم البيان الإعلام الأمريكي والبريطاني بـ"الكذب" ، مشيرا إلى "أنهم حاولوا جهدهم إبعاد اسم الإسلام والجهاد عن المقاومة ، إلا أن استمرار تلك المقاومة الجهادية على مدى شهور وكونها في تنامٍ مستمر ، حمل بوش على الاعتراف بأن أسر صدام حسين في لا يعني نهاية المقاومة العراقية".
وأكد أبو عبد الله أنهم يواجهون قوات الاحتلال الأمريكية بـ"أعداد قليلة وعتاد بسيط" ، متهما الجنود الأمريكيين في المقابل بـ"الضعف والجبن والتخاذل" ، مشيراً - في البيان - إلى أن جيش "أنصار السنة" استطاع إجبار الرئيس الأمريكي جورج بوش على زيارة العراق سرا في نوفمبر الماضي ، والالتقاء بجنوده متخفيا والخروج من العراق متخفيا ، لعلمه أن الجيش الذي لا يستطيع حماية نفسه لا يستطيع حماية رئيسه .
وكشف البيان أن واقع الجيش الأمريكي يخالف الصورة التي يرسمها له الإعلام المزيف ، موضحاً "أن مشاهداتنا العملية ومشاهدات الناس تقول إنه جيش يستمد وجوده من الإعلام أكثر من التقنيات العسكرية" ، كما وصفه بالجيش الـ"كارتوني الذي يجيد أفراده البكاء أكثر من إجادتهم القتال".
وقال أبو عبد الله الحسن بن محمود - عرف نفسه على أنه أمير جيش أنصار السنة - في بيان وزع عن طريق "المرصد الإعلامي" في لندن أمس السبت إلى أن قوات الاحتلال الأمريكية انسحبت في الآونة الأخيرة من كثير من مواقعها الحصينة ، بهدف تقليل الخسائر وسد النقص في عدد الجنود والوحدات .
وشدد الحسن على أن القتال الدائر في محافظات أهل السنة بالعراق ، إنما هو جهاد في سبيل الله تعالى ، وعلى أن جيش "أنصار السنة" استند في قتاله للأمريكان على فتوى "علماء المسلمين" التي تؤكد على أن الكفار إذا دخلوا بلاد الإسلام ، فإن القتال يكون فرضا على تلك البلاد ، وتتسع دائرته إن لم يستطع أهل تلك البلدة دفع ذلك الكافر .
واتهم البيان الإعلام الأمريكي والبريطاني بـ"الكذب" ، مشيرا إلى "أنهم حاولوا جهدهم إبعاد اسم الإسلام والجهاد عن المقاومة ، إلا أن استمرار تلك المقاومة الجهادية على مدى شهور وكونها في تنامٍ مستمر ، حمل بوش على الاعتراف بأن أسر صدام حسين في لا يعني نهاية المقاومة العراقية".
وأكد أبو عبد الله أنهم يواجهون قوات الاحتلال الأمريكية بـ"أعداد قليلة وعتاد بسيط" ، متهما الجنود الأمريكيين في المقابل بـ"الضعف والجبن والتخاذل" ، مشيراً - في البيان - إلى أن جيش "أنصار السنة" استطاع إجبار الرئيس الأمريكي جورج بوش على زيارة العراق سرا في نوفمبر الماضي ، والالتقاء بجنوده متخفيا والخروج من العراق متخفيا ، لعلمه أن الجيش الذي لا يستطيع حماية نفسه لا يستطيع حماية رئيسه .
وكشف البيان أن واقع الجيش الأمريكي يخالف الصورة التي يرسمها له الإعلام المزيف ، موضحاً "أن مشاهداتنا العملية ومشاهدات الناس تقول إنه جيش يستمد وجوده من الإعلام أكثر من التقنيات العسكرية" ، كما وصفه بالجيش الـ"كارتوني الذي يجيد أفراده البكاء أكثر من إجادتهم القتال".
اللهم انصر إخوتنا من أهل السنة والجماعة في العراق وفي فلسطين والشيشان وكشمير والفلبين .. كن معهم ، وحد صفهم وسدد رميهم وقوي عزمهم
عليك اللهم بأعداءهم من اليهود والنصارى والرافضة .. اللهم آميين
خولة



تعليق