تأمر الرافضة في العراق على أهل السنة
هذه الرسالة يمكن ان نقرأها كما سيلى أو لمن لا يحب القراءة يمكن نسمعها بصوت ابو الوليد الخولانى احد قادة الجهاد فى العراق المحتل
او هذا الرابط للاستماع
الرسالة تستحق القراءة فالموضوع اخطر مما تتخيلونه
إن الحمد لله نستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد، يا علماء التوحيد، أحييكم بتحية أهل الجنة، بتحية أهل الإيمان الخالدة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسأل الله عز وجل أن يجعل ما أقوله وما تسمعونه خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
يا علماء التوحيد، أبعث إليكم هذا الشريط من أرض العراق، في خضم الأحداث التي تجري في العراق، وما يحصل فيها من خطط ومؤامرات من أعداء الدين من الأمريكان والبريطانيين وأعوانهم من الرافضة، أحفاد ابن العلقم اللعين، عليه من الله ما يستحق، فقد أعدوا عدتهم، وخططوا فيما بينهم لهدف مهم وعظيم، ألا وهو القضاء على أهل السُنة في العراق، وإبادتهم وتشريدهم لكي يتمكنوا من إقامة دولتهم الرافضية الثانية، يُحكِّموا مذهبهم الرافضي إقتداء بإخوانهم في دولة الكفر إيران.
وبنظرة سريعة إلى عدد الرافضة في مجلس الحكم الانتقالي الكفري، وقارناه بعدد أهل السنة في مجلس الحكم الانتقالي الكفري، لعلمنا على الفور أن الصفقة قد بدت بوادرها لتمكين الرافضة من تسيد العراق، وهذا هو الحاصل الآن، وكل شيء مهم في هذا البلد قد أصبح في أيدي الرافضة:
وزارة البترول بأيديهم، وزارة الدفاع بأيديهم، أي المال والسلاح يا علماء السنة أصبح في أيدي الرافضة وتحت تصرفهم، فمتى ما حصلوا على إشارة البدء من علمائهم الطواغيت، وهو قريب جداً، فسوف يهبوا رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً في حربهم المقدسة على أهل السنة في العراق على زعمهم، فهم دائماً يرددون فيما بينهم في مجالسهم ومنتدياتهم: "الثأر الثأر من كركوك والأنبار"، وهاتين كما نعلم من ديار أهل السنة، فوالله لو أعطوا إشارة البدء ولم يتحرك أهل السنة في العالم الإسلامي لمساعدة إخوانهم أهل السنة في العراق، فأحفاد ابن العلقمي قادمون ومهيئون بما معهم من المال والسلاح للقضاء على أهل السنة في العراق، لأنهم في قتلهم للسني عربون لدخولهم الجنة كما يعتقدون ذلك.
فيا علماء السنة، يا من تؤمنون بالله رباً، وبمحمد نبياً، وبالإسلام ديناً، يا من تحفظون قوله تعالى:
{إنما المؤمنون إخوة}،
يا من تحفظون قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.." أو كما قال صلى الله عليه وسلم،
يا من يجمعكم رابط الدين مع أهل السنة في العراق، أما آن الأوان لتهبوا وتستيقظوا من غفلتكم؟ وتستنصروا لإخوانكم أهل السنة في العراق، فكل دم يراق من المسلمين في العراق سوف تسألون عنه أمام الله، يوم لا ينفع مال ولا بنون، فهلا تحركتم وأصدرتم الفتاوى وبينتم للأمة الإسلامية حقيقة ما يخطط له الرافضة من القضاء على إخواننا أهل السنة في العراق؟ أما آن الأوان أيها العلماء لشحذ همم أبناء المسلمين والغرس في قلوبهم عقيدة الولاء والبراء التي مُيِّعت في هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله وتنبيه المسلمين بأن الرافضة خطرهم وضررهم أكبر من ضرر الأمريكان وغيرهم، فهؤلاء الرافضة الحاقدون ليس لهم عدو في هذا الزمان إلا أهل السُنة، وهم لا يهنأ لهم عيش، ولا تنام لهم عين يقضوا ويبيدوا أهل السنة عن بكرة أبيهم. وهذا هو الحاصل الآن، فقد عقدوا الصفقة مع الأمريكان وحلفائهم، وأخذوا الغنيمة جاهزة باردة فهؤلاء ينتظرون من الأمريكان إشارة البدء، ثم ترون بأعينكم يا مسلمون كيف يظهر عداؤهم الحقيقي، ويظهر آثار الحقد الدفين، ويظهر مكرهم وخبثهم، فسوف تشاهدون كيف لا يتورعون عن النساء والصغار من أهل السُنة قبل قتل الكبار، وساعتها سوف تشاهد الأمة الإسلامية في العراق من المآسي ما يندى له الجبين من قتل وتشريد وهتك للأعراض وهدم للمساجد، وكل هذا حاصل لا محالة إذا لم نعد العدة للقضاء على مخططهم اللعين وفضحهم وبيان كفرهم وعدائهم لأهل السنة، فلا بد للمسارعة لتوضيح حقيقة الرافضة من القدم، وما عملوه بحق أهل السنة، فهل ننسى ما فعله الرافضي الزنديق اللعين ابن العلقمي، حينما ساعد جيوش التتار في القضاء على الخلافة الإسلامية في بغداد، وما حصل بعده من القتل والتشريد للمسلمين، وما حصل من إغراق كتب المسلمين ومراجعهم في النهر، كله من أجل القضاء على عقيدة أهل السنة وتاريخهم، وتجهيلهم حتى يصبحوا بعد ذلك مهيأين للدخول في المهنج الشيعي لتكثير عددهم وسوادهم لا كثرهم الله، فما أشبه اليوم بالبارحة، فكما مكن ابن العلقمي للتتار في بغداد، فها هم أحفاده يمكنون لتتار العصر الأمريكان،
وكما أحرق ابن العلقمي وأعوانه التتار، فقد قام أحفاده على مرأى ومسمع من أعوانهم الأمريكان لإحراق كتب أهل السنة التابعة لمكتبة وزارة الأوقاف، حتى استغرب في ذلك عامة الناس، ولم يجدوا لذلك سبباً، وما دروا أنهم يدخلون نفس الجحر الذي دخل ضبهم الأول. ثم أيضاً، هل العبيديون الروافض بحق أهل السنة، وفي عصرنا هذا هل نسينا ما فعلته حركة أمل الشيعية لمساعدة الكتائب المارونية النصرانية واليهود في لبنان عام 1982 ميلادي، حيث حصلت مجزرة صبرا وشاتيلا، وما خلفته من قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث حوصروا في مخيم صبرا وشاتيلا بعد خروج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان في اتفاقية ألا وهي أن تدخل قوات الطوارئ الدولية حتى تحمي المخيمات، وكانت الشروط:
عندما يخرج المقاتلون الفلسطينيون تدخل قوات الطوارئ، ولكن عندما خرج المقاتلون الفلسطينيون، لم يبق إلا الأطفال والنساء والشيوخ، وبذلك الوقت لم تدخل قوات الطوارئ إلا بعد أن انتهت المجزرة الرهيبة التي قتل فيها تقريباً ما يقارب 5500 من النساء والأطفال والشيوخ بأيدي الرافضة من حركة أمل والكتائب من النصارى واليهود، فلم يقتل هؤلاء بالسلاح، وإنما قتلوهم بالسكاكين والبلطات، حيث قاموا بتقطيعهم خلال ليلة واحدة. فانظروا أيها العلماء إلى حقد هؤلاء الرافضة بالذات حيث لم يقتلوهم بالأسلحة النارية ولكن هؤلاء الرافضة الملاعين أرادوا تعذيبهم بالقتل قبل أن يقتلوا فقطعوهم تقطيعاً كي يذوقوا مرارة العذاب، فهؤلاء ليس في قلوبهم رحمة ولا شفقة، فقد قتلوا الأطفال أمام أعين أمهاتهم وآبائهم كي يتعذبوا بذلك، فهل بعد ذلك يعقل أن نقول أنه يجمعنا مع هؤلاء الرافضة دين أو مصالح أو وطن أو غير ذلك من الأمور التي أصبحت تردد في هذا الزمان.
فهل نظن أنهم سوف يعيشون مع إخواننا السنة في العراق في سلام ومحبة تحت وطن واحد؟ من قال ذلك فهو أضل من حمار أهله ولا يعلم حقيقة عقيدة الرافضة والمجربون لأحوال رافضة العرب يعرفون أنهم أشد خبثاً وأكثر كرهاً لأهل السنة من إخوانهم العجم، وخاصة رافضة العراق، فإليكم باختصار ما فعله هؤلاء الرافضة في العراق. بعد سقوط نظام صدام البعثي أظهروا حقيقة حقدهم وبغضهم لأهل السنة:
أولاً: حينما أتى الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم لعنة الله عليه، أحد أكبر مراجعهم في العراق، بعد سقوط نظام صدام البعثي أمر في بغداد لتحويل 20 مسجداً من مساجد أهل السنة إلى "حسينيات"، وهذا فقط في بغداد فكيف بباقي المناطق الأخرى، فحدث ولا حرج، ففي البصرة مثلاً حولت مساجد أهل السنة إلى حسينيات، ومنعت خطب الجمعة أن تقام فيها، ولما ذهب أهل السنة إلى الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم، وشكوا له ذلك قال لهم بكل سخرية وبكل حق دفين: أنتم لكن 4000 مسجد وتستكثرون علينا بأخذ 20 مسجداً من مساجدكم، هذا لا يكفينا. أي أنه لعنه الله قد بيت النية لتحويل مساجد أهل السنة إلى في جميع أنحاء العراق، ومعروف أن دور عبادة الرافضة لا يسمونها مساجد تبرؤاً منها، ولكن يسمونها "حسينيات".
وهو لعنه الله كانت له فتوى يقول فيها أنه لا يجوز مقاومة الأمريكان، ومقاومة الأمريكان في هذه المرحلة ليس جهاداً لأنهم محررون.
ثانياً: نعلم أن جيش فيلق بدر الرافضي الذي كان رئيسه الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم كان مدرباً تدريباً عسكرياً جيداً على أيدي القوات الإيرانية، وكان يقاتل نظام صدام البعثي، ولكن حينما سقط نظام صدام البعثي إذا به يبادر بإرشادات من "آيات قم" للاستيلاء على أسلحة العراق الثقيلة والخفيفة وتخزينها في الصحراء بالقرب من الحدود الإيرانية للقضاء على أهل السنة إذا ما أمروا بذلك.
ثالثاً: حينما رأى الرافضة قوة المقاومة الإسلامية السنية التي قام بها المجاهدون السلفيون، أصحاب التوحيد والعقيدة الصافية من ضرب الأمريكان وحلفائهم وإنزال الخسائر بهم الواحدة تلو الأخرى، قرروا بسرعة إنشاء مجلس الحكم الانتقالي الكفري وتأسيس جيش للعراق، وهذا الجيش الذي أوعز إلى قوات جيش فيلق بدر الرافضي للانخراط فيه بأوامر من "آياتهم"، فبعد ذلك حينما يهزم ويهرب الأمريكان إلى قواعدهم يتصدى هذا العراقي الرافضي في إبادة المجاهدين من أهل السنة في العراق، حيث يستطيعوا أن يكذبوا على صوفية أهل السنة في العراق بأنهم سوف يساعدونهم بالقضاء على الإرهابيين كما يزعمون ذلك، كي يتعاون معهم صوفية أهل السنة في ذلك، ثم إذا تمكنوا من القضاء على المجاهدين، وهذا بإذن الله محال تحقيقه، فبعد ذلك يخلوا لهم الجو في القضاء على أهل السنة في العراق، فوالله قد بدت تصفية أهل السنة من الآن، فبعد مقتل الطاغوت الهالك الحكيم قاموا بدخول مساجد أهل السنة في العراق وقتل البعض منهم، فقد قتلوا الأطباء والمهندسين من أهل السنة، وقاموا بقتل أحد المجاهدين العرب في حي الثغرة وتعليقه برأسه ولحيته، وهم يفتخرون بأنهم قد قتلوا أحد الوهابية، وأيضاً قاموا بتسليم بعض المجاهدين العرب إلى الأمريكان مقابل 2500 دولار، وبدءوا ببناء "الحسينيات" بمناطق السنة ويسكنون بمناطقهم، وينشؤون تسهيلات رافضية في مناطق السنة، وقد كان هناك مناطق يسكنها الفلسطينيون والسوريون فأخرجوهم وسكنوا مكانهم، والسوريون كما نعلم هم من المطاردين من أحداث حماة. وأيضاً بدءوا يعلقون لافتات مكتوب عليها: نهنئ الأمة بولادة المهدي، ويقصدون بذلك البدء بتكوين نواة جيش المهدي المنتظر، وبدءوا يصبغون الشارع والواقع العراقي بالصبغة الشيعية، فمدينة الثورة صارت مدينة الصدر وحي الأمين صار مدينة الرضا، وشارع أبو إسلام صار شارع المهدي، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، فالواقع مؤلم والمأساة قد اتسعت رقعتها، مما لا يتسع المقام لذكره، حتى أن كثيراً من أهل السنة، قد غيروا أسماء أبنائهم من عمر وأبي بكر، إلى علي وحيدر، ومن عائشة إلى الزهراء خوفاً على أنفسهم وأهليهم من القتل، وأصبحوا يعلقون على أسوار مدينة بغداد ما فيه من الشتم للصحابة رضوان الله عليهم والشتم أيضاً للوهابيين، فلعن معاوية رضي الله عنه أصبح مألوفاً، فهذا كله يفعلونه وهم إلى الآن لم ينتهوا من تأسيس الجيش الرافضي، فكيف إذا انتهوا من تأسيسه ماذا يفعلون؟ على الفور يبادرون إلى قتل أهل السنة في العراق،
فيا علماء السنة، يا علماء التوحيد، هل نثق بعد ذلك بوعود هؤلاء الروافض؟ هل ينطلي علينا حقدهم ومكرهم وماذا فعلوه بالسنة من القدم؟ هل نعتقد بكل كل هذا أنه سوف يكون هنالك تعايش ومحبة وسلام بينهم وبين السنة في العراق؟ أم تقولون كما قال الكبيسي في العراق: بيض الله وجوهكم يا شيعة العراق كما بيضتم وجوهنا.
يا علماء السنة، يا علماء التوحيد أفيقوا وبينوا للأمة الإسلامية حقيقة هؤلاء الروافض، فوالله لو تعلمون أنه في مقتل الطاغوت الهالك الحكيم ضربة قوية للرافضة، وهذا فضل من الله أثلج به قلوب الموحدين لأنهم كانوا يهيئونه لرئاسة العراق، وكلنا نعلم ما فعله هذا الطاغوت من قبل بأهل السنة، فقد قتل كثيراً من السنة، فهذا المجرم الهالك كان يبث دائماً في خطبه العداء لأهل السنة، أن من قتلهم فقد انتقم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلي منه بريء، وأنه لا بد من دب الحماس في أبناء الرافضة، والتهيؤ لحربهم المقدسة ضد السنة، كل هذا يقوله دائماً بين الرافضة، ثم إذا ظهر في وسائل الإعلام إذا به يكذب ويطمس الحقيقة، ويردد دائماً أنه لا عداء بين أهل العراق من السنة والشيعة، ومن هذا القبيل. واسألوا الأسرى العراقيين بإيران يحدثوكم عنه، فقد حكى أحدهم أن الخبيث دخل معسكرهم يوماً وقال ليأتي السنة على جنب، وكان يحمل بيده مقراط، وأخذ بلحوم صدورهم. وأذكر أن الخبيث الهالك هو مسؤول فيلق بدر الذي قام بإيعاز من إيران بإحراق كافة المصانع العسكرية والمدنية بعد نهب محتوياتها، حتى إنك حين تسير في شوارع بغداد ترى هذا ظاهراً للعيان.
ثم أيضاً، هنالك أحد مراجعهم، وهو الطاغوت مقتدى الصدر فقد ردد في إحدى خطبه بعد سقوط نظام صدام البعثي أنهم سيحاسبون من لم ينصروا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومعنى ذلك أي سوف نحاسبكم يا أهل السنة، وسوف نقاتلكم ونقضي عليكم، ولن نرحمكم، فهل بعد ذلك أيها العلماء يلزمكم السكوت وترديد عبارة المصالح والمفاسد، وعدم إثارة الفتنة بين السنة والرافضة وتجهيل أبناء المسلمين بهذه الحقيقة؟ ونقول كما قال عمر رضي الله عنه: اللهم إني أشكو إليك عجز الثقة وجَلَد الفاجر. فأهل الباطل على باطلهم أقوياء يدافعون عنه ويجادلون فيه، ويظهرونه ويحسنونه، ويسوقون الناس إليه ترغيباً وترهيباً، وهذا هو حال رافضة العراق، فهل ينبغي لنا وترتضون لنا ما ارتضاه الكبيسي حين قال بكل انهزامية: دعوا الشيعة يحكمون، وحينما ارتضى لنا الكفر فقال: لا مانع من قيام دولة علمانية في العراق إذا كانت تحقق العدل.
يا علماء التوحيد، يا علماء السنة، إنهم والله يقتلوننا، إن قوائم أهل السنة بأيديهم لن تنتهي. هل تنتظرون حتى تروا دماءنا تسيل في أودية العراق؟ وهل ستقر أعينكم حينما يحمر ماء دجلة بدمائنا؟ إخواننا الأفاضل، إننا نريد منكم أن تحمر وجوهكم غضبة لله ودفاعاً عن الدين وأهله، ونصراً للحق من الباطل، فمن بعد الله لنا إلا إياكم يا أهل التوحيد؟ والله ثم والله إن كل سني متمسك بدينه في العراق وخاصة في هذه الفترة، لن ينتظر حتى تسقط رقبته لأنه على حد زعم الرافضة وهابي خبيث، والله لقد رأوا يوماً ما أحد أهل السنة يضحك بعد مقتل الحكيم صدفة فأرسلوا إليه في بيته تهديد بأنك مقتول لا محالة، وهجر بيته وأهله، فماذا تنتظرون؟ إلى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل، فوالله سوف تحاسبون أمام الله، ولن يسامحكم أبناء المسلمين عن سكوتكم وخذلانهم، فها نحن نوصل إليكم الحقيقة كاملة من أرض العراق كي تقوم عليكم الحجة ولا يكون لكم عذر في ذلك. اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخوكم من أرض العراق، أبو الوليد الخولاني،24/7/1424 هـ
منقول
هذه الرسالة يمكن ان نقرأها كما سيلى أو لمن لا يحب القراءة يمكن نسمعها بصوت ابو الوليد الخولانى احد قادة الجهاد فى العراق المحتل
او هذا الرابط للاستماع
الرسالة تستحق القراءة فالموضوع اخطر مما تتخيلونه
إن الحمد لله نستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد، يا علماء التوحيد، أحييكم بتحية أهل الجنة، بتحية أهل الإيمان الخالدة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسأل الله عز وجل أن يجعل ما أقوله وما تسمعونه خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
يا علماء التوحيد، أبعث إليكم هذا الشريط من أرض العراق، في خضم الأحداث التي تجري في العراق، وما يحصل فيها من خطط ومؤامرات من أعداء الدين من الأمريكان والبريطانيين وأعوانهم من الرافضة، أحفاد ابن العلقم اللعين، عليه من الله ما يستحق، فقد أعدوا عدتهم، وخططوا فيما بينهم لهدف مهم وعظيم، ألا وهو القضاء على أهل السُنة في العراق، وإبادتهم وتشريدهم لكي يتمكنوا من إقامة دولتهم الرافضية الثانية، يُحكِّموا مذهبهم الرافضي إقتداء بإخوانهم في دولة الكفر إيران.
وبنظرة سريعة إلى عدد الرافضة في مجلس الحكم الانتقالي الكفري، وقارناه بعدد أهل السنة في مجلس الحكم الانتقالي الكفري، لعلمنا على الفور أن الصفقة قد بدت بوادرها لتمكين الرافضة من تسيد العراق، وهذا هو الحاصل الآن، وكل شيء مهم في هذا البلد قد أصبح في أيدي الرافضة:
وزارة البترول بأيديهم، وزارة الدفاع بأيديهم، أي المال والسلاح يا علماء السنة أصبح في أيدي الرافضة وتحت تصرفهم، فمتى ما حصلوا على إشارة البدء من علمائهم الطواغيت، وهو قريب جداً، فسوف يهبوا رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً في حربهم المقدسة على أهل السنة في العراق على زعمهم، فهم دائماً يرددون فيما بينهم في مجالسهم ومنتدياتهم: "الثأر الثأر من كركوك والأنبار"، وهاتين كما نعلم من ديار أهل السنة، فوالله لو أعطوا إشارة البدء ولم يتحرك أهل السنة في العالم الإسلامي لمساعدة إخوانهم أهل السنة في العراق، فأحفاد ابن العلقمي قادمون ومهيئون بما معهم من المال والسلاح للقضاء على أهل السنة في العراق، لأنهم في قتلهم للسني عربون لدخولهم الجنة كما يعتقدون ذلك.
فيا علماء السنة، يا من تؤمنون بالله رباً، وبمحمد نبياً، وبالإسلام ديناً، يا من تحفظون قوله تعالى:
{إنما المؤمنون إخوة}،
يا من تحفظون قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.." أو كما قال صلى الله عليه وسلم،
يا من يجمعكم رابط الدين مع أهل السنة في العراق، أما آن الأوان لتهبوا وتستيقظوا من غفلتكم؟ وتستنصروا لإخوانكم أهل السنة في العراق، فكل دم يراق من المسلمين في العراق سوف تسألون عنه أمام الله، يوم لا ينفع مال ولا بنون، فهلا تحركتم وأصدرتم الفتاوى وبينتم للأمة الإسلامية حقيقة ما يخطط له الرافضة من القضاء على إخواننا أهل السنة في العراق؟ أما آن الأوان أيها العلماء لشحذ همم أبناء المسلمين والغرس في قلوبهم عقيدة الولاء والبراء التي مُيِّعت في هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله وتنبيه المسلمين بأن الرافضة خطرهم وضررهم أكبر من ضرر الأمريكان وغيرهم، فهؤلاء الرافضة الحاقدون ليس لهم عدو في هذا الزمان إلا أهل السُنة، وهم لا يهنأ لهم عيش، ولا تنام لهم عين يقضوا ويبيدوا أهل السنة عن بكرة أبيهم. وهذا هو الحاصل الآن، فقد عقدوا الصفقة مع الأمريكان وحلفائهم، وأخذوا الغنيمة جاهزة باردة فهؤلاء ينتظرون من الأمريكان إشارة البدء، ثم ترون بأعينكم يا مسلمون كيف يظهر عداؤهم الحقيقي، ويظهر آثار الحقد الدفين، ويظهر مكرهم وخبثهم، فسوف تشاهدون كيف لا يتورعون عن النساء والصغار من أهل السُنة قبل قتل الكبار، وساعتها سوف تشاهد الأمة الإسلامية في العراق من المآسي ما يندى له الجبين من قتل وتشريد وهتك للأعراض وهدم للمساجد، وكل هذا حاصل لا محالة إذا لم نعد العدة للقضاء على مخططهم اللعين وفضحهم وبيان كفرهم وعدائهم لأهل السنة، فلا بد للمسارعة لتوضيح حقيقة الرافضة من القدم، وما عملوه بحق أهل السنة، فهل ننسى ما فعله الرافضي الزنديق اللعين ابن العلقمي، حينما ساعد جيوش التتار في القضاء على الخلافة الإسلامية في بغداد، وما حصل بعده من القتل والتشريد للمسلمين، وما حصل من إغراق كتب المسلمين ومراجعهم في النهر، كله من أجل القضاء على عقيدة أهل السنة وتاريخهم، وتجهيلهم حتى يصبحوا بعد ذلك مهيأين للدخول في المهنج الشيعي لتكثير عددهم وسوادهم لا كثرهم الله، فما أشبه اليوم بالبارحة، فكما مكن ابن العلقمي للتتار في بغداد، فها هم أحفاده يمكنون لتتار العصر الأمريكان،
وكما أحرق ابن العلقمي وأعوانه التتار، فقد قام أحفاده على مرأى ومسمع من أعوانهم الأمريكان لإحراق كتب أهل السنة التابعة لمكتبة وزارة الأوقاف، حتى استغرب في ذلك عامة الناس، ولم يجدوا لذلك سبباً، وما دروا أنهم يدخلون نفس الجحر الذي دخل ضبهم الأول. ثم أيضاً، هل العبيديون الروافض بحق أهل السنة، وفي عصرنا هذا هل نسينا ما فعلته حركة أمل الشيعية لمساعدة الكتائب المارونية النصرانية واليهود في لبنان عام 1982 ميلادي، حيث حصلت مجزرة صبرا وشاتيلا، وما خلفته من قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث حوصروا في مخيم صبرا وشاتيلا بعد خروج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان في اتفاقية ألا وهي أن تدخل قوات الطوارئ الدولية حتى تحمي المخيمات، وكانت الشروط:
عندما يخرج المقاتلون الفلسطينيون تدخل قوات الطوارئ، ولكن عندما خرج المقاتلون الفلسطينيون، لم يبق إلا الأطفال والنساء والشيوخ، وبذلك الوقت لم تدخل قوات الطوارئ إلا بعد أن انتهت المجزرة الرهيبة التي قتل فيها تقريباً ما يقارب 5500 من النساء والأطفال والشيوخ بأيدي الرافضة من حركة أمل والكتائب من النصارى واليهود، فلم يقتل هؤلاء بالسلاح، وإنما قتلوهم بالسكاكين والبلطات، حيث قاموا بتقطيعهم خلال ليلة واحدة. فانظروا أيها العلماء إلى حقد هؤلاء الرافضة بالذات حيث لم يقتلوهم بالأسلحة النارية ولكن هؤلاء الرافضة الملاعين أرادوا تعذيبهم بالقتل قبل أن يقتلوا فقطعوهم تقطيعاً كي يذوقوا مرارة العذاب، فهؤلاء ليس في قلوبهم رحمة ولا شفقة، فقد قتلوا الأطفال أمام أعين أمهاتهم وآبائهم كي يتعذبوا بذلك، فهل بعد ذلك يعقل أن نقول أنه يجمعنا مع هؤلاء الرافضة دين أو مصالح أو وطن أو غير ذلك من الأمور التي أصبحت تردد في هذا الزمان.
فهل نظن أنهم سوف يعيشون مع إخواننا السنة في العراق في سلام ومحبة تحت وطن واحد؟ من قال ذلك فهو أضل من حمار أهله ولا يعلم حقيقة عقيدة الرافضة والمجربون لأحوال رافضة العرب يعرفون أنهم أشد خبثاً وأكثر كرهاً لأهل السنة من إخوانهم العجم، وخاصة رافضة العراق، فإليكم باختصار ما فعله هؤلاء الرافضة في العراق. بعد سقوط نظام صدام البعثي أظهروا حقيقة حقدهم وبغضهم لأهل السنة:
أولاً: حينما أتى الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم لعنة الله عليه، أحد أكبر مراجعهم في العراق، بعد سقوط نظام صدام البعثي أمر في بغداد لتحويل 20 مسجداً من مساجد أهل السنة إلى "حسينيات"، وهذا فقط في بغداد فكيف بباقي المناطق الأخرى، فحدث ولا حرج، ففي البصرة مثلاً حولت مساجد أهل السنة إلى حسينيات، ومنعت خطب الجمعة أن تقام فيها، ولما ذهب أهل السنة إلى الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم، وشكوا له ذلك قال لهم بكل سخرية وبكل حق دفين: أنتم لكن 4000 مسجد وتستكثرون علينا بأخذ 20 مسجداً من مساجدكم، هذا لا يكفينا. أي أنه لعنه الله قد بيت النية لتحويل مساجد أهل السنة إلى في جميع أنحاء العراق، ومعروف أن دور عبادة الرافضة لا يسمونها مساجد تبرؤاً منها، ولكن يسمونها "حسينيات".
وهو لعنه الله كانت له فتوى يقول فيها أنه لا يجوز مقاومة الأمريكان، ومقاومة الأمريكان في هذه المرحلة ليس جهاداً لأنهم محررون.
ثانياً: نعلم أن جيش فيلق بدر الرافضي الذي كان رئيسه الطاغوت الهالك محمد باقر الحكيم كان مدرباً تدريباً عسكرياً جيداً على أيدي القوات الإيرانية، وكان يقاتل نظام صدام البعثي، ولكن حينما سقط نظام صدام البعثي إذا به يبادر بإرشادات من "آيات قم" للاستيلاء على أسلحة العراق الثقيلة والخفيفة وتخزينها في الصحراء بالقرب من الحدود الإيرانية للقضاء على أهل السنة إذا ما أمروا بذلك.
ثالثاً: حينما رأى الرافضة قوة المقاومة الإسلامية السنية التي قام بها المجاهدون السلفيون، أصحاب التوحيد والعقيدة الصافية من ضرب الأمريكان وحلفائهم وإنزال الخسائر بهم الواحدة تلو الأخرى، قرروا بسرعة إنشاء مجلس الحكم الانتقالي الكفري وتأسيس جيش للعراق، وهذا الجيش الذي أوعز إلى قوات جيش فيلق بدر الرافضي للانخراط فيه بأوامر من "آياتهم"، فبعد ذلك حينما يهزم ويهرب الأمريكان إلى قواعدهم يتصدى هذا العراقي الرافضي في إبادة المجاهدين من أهل السنة في العراق، حيث يستطيعوا أن يكذبوا على صوفية أهل السنة في العراق بأنهم سوف يساعدونهم بالقضاء على الإرهابيين كما يزعمون ذلك، كي يتعاون معهم صوفية أهل السنة في ذلك، ثم إذا تمكنوا من القضاء على المجاهدين، وهذا بإذن الله محال تحقيقه، فبعد ذلك يخلوا لهم الجو في القضاء على أهل السنة في العراق، فوالله قد بدت تصفية أهل السنة من الآن، فبعد مقتل الطاغوت الهالك الحكيم قاموا بدخول مساجد أهل السنة في العراق وقتل البعض منهم، فقد قتلوا الأطباء والمهندسين من أهل السنة، وقاموا بقتل أحد المجاهدين العرب في حي الثغرة وتعليقه برأسه ولحيته، وهم يفتخرون بأنهم قد قتلوا أحد الوهابية، وأيضاً قاموا بتسليم بعض المجاهدين العرب إلى الأمريكان مقابل 2500 دولار، وبدءوا ببناء "الحسينيات" بمناطق السنة ويسكنون بمناطقهم، وينشؤون تسهيلات رافضية في مناطق السنة، وقد كان هناك مناطق يسكنها الفلسطينيون والسوريون فأخرجوهم وسكنوا مكانهم، والسوريون كما نعلم هم من المطاردين من أحداث حماة. وأيضاً بدءوا يعلقون لافتات مكتوب عليها: نهنئ الأمة بولادة المهدي، ويقصدون بذلك البدء بتكوين نواة جيش المهدي المنتظر، وبدءوا يصبغون الشارع والواقع العراقي بالصبغة الشيعية، فمدينة الثورة صارت مدينة الصدر وحي الأمين صار مدينة الرضا، وشارع أبو إسلام صار شارع المهدي، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، فالواقع مؤلم والمأساة قد اتسعت رقعتها، مما لا يتسع المقام لذكره، حتى أن كثيراً من أهل السنة، قد غيروا أسماء أبنائهم من عمر وأبي بكر، إلى علي وحيدر، ومن عائشة إلى الزهراء خوفاً على أنفسهم وأهليهم من القتل، وأصبحوا يعلقون على أسوار مدينة بغداد ما فيه من الشتم للصحابة رضوان الله عليهم والشتم أيضاً للوهابيين، فلعن معاوية رضي الله عنه أصبح مألوفاً، فهذا كله يفعلونه وهم إلى الآن لم ينتهوا من تأسيس الجيش الرافضي، فكيف إذا انتهوا من تأسيسه ماذا يفعلون؟ على الفور يبادرون إلى قتل أهل السنة في العراق،
فيا علماء السنة، يا علماء التوحيد، هل نثق بعد ذلك بوعود هؤلاء الروافض؟ هل ينطلي علينا حقدهم ومكرهم وماذا فعلوه بالسنة من القدم؟ هل نعتقد بكل كل هذا أنه سوف يكون هنالك تعايش ومحبة وسلام بينهم وبين السنة في العراق؟ أم تقولون كما قال الكبيسي في العراق: بيض الله وجوهكم يا شيعة العراق كما بيضتم وجوهنا.
يا علماء السنة، يا علماء التوحيد أفيقوا وبينوا للأمة الإسلامية حقيقة هؤلاء الروافض، فوالله لو تعلمون أنه في مقتل الطاغوت الهالك الحكيم ضربة قوية للرافضة، وهذا فضل من الله أثلج به قلوب الموحدين لأنهم كانوا يهيئونه لرئاسة العراق، وكلنا نعلم ما فعله هذا الطاغوت من قبل بأهل السنة، فقد قتل كثيراً من السنة، فهذا المجرم الهالك كان يبث دائماً في خطبه العداء لأهل السنة، أن من قتلهم فقد انتقم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلي منه بريء، وأنه لا بد من دب الحماس في أبناء الرافضة، والتهيؤ لحربهم المقدسة ضد السنة، كل هذا يقوله دائماً بين الرافضة، ثم إذا ظهر في وسائل الإعلام إذا به يكذب ويطمس الحقيقة، ويردد دائماً أنه لا عداء بين أهل العراق من السنة والشيعة، ومن هذا القبيل. واسألوا الأسرى العراقيين بإيران يحدثوكم عنه، فقد حكى أحدهم أن الخبيث دخل معسكرهم يوماً وقال ليأتي السنة على جنب، وكان يحمل بيده مقراط، وأخذ بلحوم صدورهم. وأذكر أن الخبيث الهالك هو مسؤول فيلق بدر الذي قام بإيعاز من إيران بإحراق كافة المصانع العسكرية والمدنية بعد نهب محتوياتها، حتى إنك حين تسير في شوارع بغداد ترى هذا ظاهراً للعيان.
ثم أيضاً، هنالك أحد مراجعهم، وهو الطاغوت مقتدى الصدر فقد ردد في إحدى خطبه بعد سقوط نظام صدام البعثي أنهم سيحاسبون من لم ينصروا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومعنى ذلك أي سوف نحاسبكم يا أهل السنة، وسوف نقاتلكم ونقضي عليكم، ولن نرحمكم، فهل بعد ذلك أيها العلماء يلزمكم السكوت وترديد عبارة المصالح والمفاسد، وعدم إثارة الفتنة بين السنة والرافضة وتجهيل أبناء المسلمين بهذه الحقيقة؟ ونقول كما قال عمر رضي الله عنه: اللهم إني أشكو إليك عجز الثقة وجَلَد الفاجر. فأهل الباطل على باطلهم أقوياء يدافعون عنه ويجادلون فيه، ويظهرونه ويحسنونه، ويسوقون الناس إليه ترغيباً وترهيباً، وهذا هو حال رافضة العراق، فهل ينبغي لنا وترتضون لنا ما ارتضاه الكبيسي حين قال بكل انهزامية: دعوا الشيعة يحكمون، وحينما ارتضى لنا الكفر فقال: لا مانع من قيام دولة علمانية في العراق إذا كانت تحقق العدل.
يا علماء التوحيد، يا علماء السنة، إنهم والله يقتلوننا، إن قوائم أهل السنة بأيديهم لن تنتهي. هل تنتظرون حتى تروا دماءنا تسيل في أودية العراق؟ وهل ستقر أعينكم حينما يحمر ماء دجلة بدمائنا؟ إخواننا الأفاضل، إننا نريد منكم أن تحمر وجوهكم غضبة لله ودفاعاً عن الدين وأهله، ونصراً للحق من الباطل، فمن بعد الله لنا إلا إياكم يا أهل التوحيد؟ والله ثم والله إن كل سني متمسك بدينه في العراق وخاصة في هذه الفترة، لن ينتظر حتى تسقط رقبته لأنه على حد زعم الرافضة وهابي خبيث، والله لقد رأوا يوماً ما أحد أهل السنة يضحك بعد مقتل الحكيم صدفة فأرسلوا إليه في بيته تهديد بأنك مقتول لا محالة، وهجر بيته وأهله، فماذا تنتظرون؟ إلى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل، فوالله سوف تحاسبون أمام الله، ولن يسامحكم أبناء المسلمين عن سكوتكم وخذلانهم، فها نحن نوصل إليكم الحقيقة كاملة من أرض العراق كي تقوم عليكم الحجة ولا يكون لكم عذر في ذلك. اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخوكم من أرض العراق، أبو الوليد الخولاني،24/7/1424 هـ
منقول
