مظاهرات حاشدة تجتاح الجامعات المصرية

الشباب والفتيات وغضب عربى ضد الصهيونية
اندلعت المظاهرات الحاشدة في جميع جامعات مصر، في توقيت واحد؛ استجابةً لنداء (جبهة طلاب مصر لمناصرة فلسطين) بعد ظهر الأحد ؛ تنديدًا بعملية الاغتيال الجبانة للشيخ الشهيد (أحمد ياسين) بصواريخ الغدر فجر الإثنين الماضي بعد خروجه من المسجد.
وأكد الطلاب المتظاهرون- في البيان الأول الصادر عن جبهتهم- أن الصهاينة ظنوا أنهم قتلوه (أي الشيخ الشهيد ياسين)، فاكتشفوا أنهم قد أحيوا الأمة.. وخططوا لتصفية المقاومة.. فإذا بها تشتعل وتزداد عزمًا؛ لمواصلة طريق النصر والاستشهاد، فليس اليوم يوم عزاء ولكنه يوم الجائزة التي طلبها الرجل وسعى إليها سعيها فنالها راضيًا مرضيا
ودعا الطلاب حكام الأمة أن يقفوا وقفةًً وطنيةً مشرِّفةً لمصلحة بلادهم، بعيدًا عن مواقف التخاذل والتنازل؛ وذلك بـإعلان رفض الانصياع للمخطط الأمريكي بالمنطقة والمسمَّى (الشرق الأوسط الكبير)، وقطع العلاقات السياسية مع العدو الصهيوني، ووقف كافة أشكال التطبيع الاقتصادي والسياسي، وطرد السفراء وإغلاق المكاتب والسفارات الصهيونية في بلادنا، مؤكدين أن الإصلاح السياسي الحقيقي هو الذي يبدأ بإطلاق الحريات، والتصالح مع الشعوب، ووقف العمل بالقوانين سيئة السمعة.
كما دعا الطلاب الحكام إلى فتح الجهاد للدفاع عن الأمة، والعمل على تنشئة الشباب على القيم والأخلاق النبيلة، وأكدوا للمقاومة والشعب الفلسطيني أنهم- أي الطلاب- ينادون بالجهاد كخيار إستراتيج.
من ناحية أخرى ذكرت جماعة الإخوان المسلمين فى موقعها على الإنترنت أن مجموعةً من طلاب الجامعات المصرية من مختلف التيارات السياسية قد أعلنوا عن تشكيل (جبهة طلاب مصر لمناصرة فلسطين)، بعد استشهاد الشيخ المجاهد (أحمد ياسين) بصواريخ الغدر الصهيونية؛ لجمع كلمة طلاب مصر بكافة اهتماماتهم وآرائهم؛ للعمل على مناصرة قضية فلسطين تحت شعار (معًا لتحرير فلسطين.. معًا لدعم الانتفاضة).. اتخِذوا من يوم الثاني والعشرين من مارس في كل عام عيدًا لهم وهو الموافق ليوم استشهاد شيخ المجاهدين أحمد