
جورج بوش الأبن
واشنطن(CNN)--قال البيت الأبيض لـCNN الجمعة، إنّ أمر تدمير السجلات العسكرية المتعلقة بخدمة الرئيس جورج بوش في الحرس الوطني قبل اكثر من 30 عاما، قد تمّت الإشارة إليه من قبل البيت الأبيض نفسه في فبراير/شباط.كما نفى البيت الأبيض ما أشارت إليه نيويورك تايمز في مقال نشرته الجمعة، من أنّ فقدان السجلات العسكرية قد يدخل ضمن جدل قائم حول ما إذا كان بوش قد أدّى مهامه كطيار في الحرس الوطني في الفترة الممتدة بين 1يوليو/تموز و30 سبتمبر/أيلول 1972 وهي نفس الفترة التي لم تتمّ الإشارة إليها، في السابق، على أساس أن الرئيس الأمريكي كان طيارا خلالها.
ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنّ تلك الملفات دُمرت بشكل غير متعمد عندما حاول الجيش إنقاذ ملفاته.
وقال مسؤول إن سجلات المرتبات للعديد من أفراد الخدمة ومن بينهم بوش دمرت في عامي 1996 و1997 خلال مشروع للجهاز لإنقاذ الميكروفيلم من التدهور.
واصبح مكان تواجد بوش أثناء خدمته في الحرس الوطني خلال حرب فيتنام قضية في عام الانتخابات مع اتهام بعض الديمقراطيين له بالتهرب من أداء واجباته.
وتغطي الملفات المدمرة ثلاثة اشهر من فترة بين عامي 1972 و1973 تُثار تساؤلات بشأن ادعاءات بوش بالخدمة خلالها في الاباما.
وأضاف مسؤول "كانت متهالكة. كنا نحاول وحسب تحسين طريقة الاحتفاظ بها."
وأضاف قائلا أنه لا يعرف لماذا لم يتم الإعلان عن تدمير الملفات في وقت سابق.
وقالت كلير بوكان المتحدثة باسم البيت الابيض "نشرنا كل الوثائق المتاحة. أوضحنا ذلك في حينه وتبين أن الرئيس قام بواجباته في الحرس الوطني في ذلك الوقت. ولا شيء جديد في هذا التقرير."
ونشر البيت الأبيض في فبراير/ شباط مئات الصفحات من سجلات بوش العسكرية. ولم تقدم هذه السجلات دليلا جديدا يعزز وجود بوش في الاباما خلال الجزء الأخير من عام 1972 فيما يقول بعض الديمقراطيين انه كان متغيبا بشكل أساسي خلاله دون إجازة.
وقال البيت الابيض الجمعة انه ضمن ملاحظة على تلك السجلات الصادرة في وقت سابق تقول ان ملفات الربع الثالث من عام 1972 فقدت على ما يبدو اثناء معالجة الميكروفيلم.
وأضافت مسؤول كبير في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن هويته "الامر كله لم يكن مقصودا. حدث منذ فترة طويلة في موقع لتخزين الملفات في دنفر."