مفكرة الإسلام:
كشف وزير سوداني عن أن عدد المنظمات التنصيرية الأوروبية والأمريكية العاملة في دارفور يبلغ أكثر من 30 منظمة، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات واحدة من آليات النظام السياسي العالمي الجديد، وأصبحت مسؤولة عن إعداد مسارح الحرب للآخرين.
وأكد وزير الداخلية السوداني أحمد محمد هارون: إنها تقوم بأدوار في غاية الخطورة، وتستغل العمل الإغاثي في عمليات التنصير في دارفور التي يعتبر غالبية سكانها مسلمين، ولا يوجد بها كنيسة واحدة.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء [القدس برس] أن حكومة بلاده تحاول تنفيس القنابل الموقوتة التي تزرعها هذه المنظمات، رغم أن بعضها ينفجر بالفعل، ويتسبب في أضرار وتشويه لصورة السودان.
وعلى صعيد متصل، قال وزير الداخلية: إن بلاده تسعى بالوسائل السلمية لتفادي أي مواجهة عسكرية أو تدخل عسكري غربي في دارفور، ولكن لن نستقبلهم بالورود لو تدخلوا عسكريًا.
وقال الوزير المسؤول عن ملف دارفور: إن الخرطوم تتحرك على جبهتين لتفادي أي تدهور لملف دارفور دوليًا، الأول سلمي باستغلال الأدوار الدبلوماسية والسياسية لتفادي آثار الهجمة الغربية وإعلاء شأن العمل الإغاثي الإنساني وتفكيك المسائل التي تستغل في التدخل، والثاني هو الاستعداد بتكوين جبهة داخلية عريضة مع كافة الأطراف السودانية لمواجهة الأجنبي.
وأكد وزير الداخلية السوداني أحمد محمد هارون: إنها تقوم بأدوار في غاية الخطورة، وتستغل العمل الإغاثي في عمليات التنصير في دارفور التي يعتبر غالبية سكانها مسلمين، ولا يوجد بها كنيسة واحدة.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء [القدس برس] أن حكومة بلاده تحاول تنفيس القنابل الموقوتة التي تزرعها هذه المنظمات، رغم أن بعضها ينفجر بالفعل، ويتسبب في أضرار وتشويه لصورة السودان.
وعلى صعيد متصل، قال وزير الداخلية: إن بلاده تسعى بالوسائل السلمية لتفادي أي مواجهة عسكرية أو تدخل عسكري غربي في دارفور، ولكن لن نستقبلهم بالورود لو تدخلوا عسكريًا.
وقال الوزير المسؤول عن ملف دارفور: إن الخرطوم تتحرك على جبهتين لتفادي أي تدهور لملف دارفور دوليًا، الأول سلمي باستغلال الأدوار الدبلوماسية والسياسية لتفادي آثار الهجمة الغربية وإعلاء شأن العمل الإغاثي الإنساني وتفكيك المسائل التي تستغل في التدخل، والثاني هو الاستعداد بتكوين جبهة داخلية عريضة مع كافة الأطراف السودانية لمواجهة الأجنبي.


تعليق