من خرج من داره قل مقداره، المثل معروف وقد سمعناه مراراً وتكراراً، القصص أكثر من الهم على القلب في وجوب الحذر من لصوص السياحة ومن تخلف الحكومات العربية في تعاملها مع السياح الخليجيين بالذات، على رأسها النظام القمعي النصيري في سوريا، وقد وضع أحد الإخوة الكرام هنا قصةً عن تعرض بعض السياح السعوديين للسرقة والسطو في دولة سوريا، ولم يكن الهدف من وراء المقال الإساءة إلى الشرفاء من أبناء الشعب السوري، بقدر ما كان المقصد من ذلك المقال التحذير من بعض السفهاء والمجرمين، والتحذير من السياحة داخل الأراضي السورية على وجه الخصوص، وقد أعذر من أنذر وما على الرسول إلا البلاغ، ولكن كما قال الأول ( لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي ) .
الدمام: « الشرق الأوسط »
تعرضت سيدة سعودية تبلغ من العمر 45 عاما كانت متوجهة لدمشق بعد ظهر أمس «الأربعاء» لاحتجاز ومساءلة لدى الجهات الأمنية السورية وذلك بمجرد وصولها إلى نقطة الجوازات في مطار دمشق الدولي، وقال زوجها «ا.ج» الذي فضل عدم ذكر اسمه، انه تفاجأ ببكاء زوجته «م.ر» عند اتصاله بها، وذلك للتأكد من وصولها إلى دمشق بعد أن ودعها لدى مغادرتها مطار البحرين الدولي مستقلة رحلة تابعة «طيران الخليج» لتلتحق بأحد الأسر القريبة من عائلته، وقال سمعتها تشكي من احتجازها من قبل الجهات الأمنية السورية، وأنهم اقتادوها إلى مركز للأمن في دمشق للتحقيق معها بدعوى الاشتباه بالاسم، وقال زوجها في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أمس انه قام في الحال بالاتصال بالسفارة السعودية في دمشق والتي تجاوبت سريعا مع القضية، حيث بادر مسؤول الرعايا السعوديين بعمل اللازم لمعرفة أسباب احتجازها والتدخل لإطلاق سراح زوجته التي يؤكد أنها لم تزر سوريا منذ حوالي 23 عاما، مشيرا إلى أن أجرى اتصالات بالمسؤولين في الداخلية السعودية، وإمارة المنطقة الشرقية، والتي بادرت مساء الأربعاء بالاتصال بالسفارة السعودية في دمشق للتدخل للإسراع بإنهاء الاستجواب وإخلاء سبيل السيدة السعودية.
وأضاف زوجها « لقد نجحت جهودنا في إخلاء سبيلها عند حوالي الساعة الـ11مساء، وتم الإخلاء بضمان السفارة، وبعد احتجاز جواز سفرها لدى الجهات الأمنية السورية، على أن تعود في اليوم التالي ( أمس )، وبالفعل ذهبت السيدة م.ر صباح أمس، وتم استجوابها من جديد، وأخذ بصمات الأصابع, وفي نهاية الاستجواب تم إخلاء سبيلها، وأعيد جواز سفرها إليها إلا أنه تم إبلاغها أنها لن تستطيع مغادرة سوريا قبل مرور أسبوعين من الآن لحين إسقاط اسمها من قائمة المنع».
الدمام: « الشرق الأوسط »
تعرضت سيدة سعودية تبلغ من العمر 45 عاما كانت متوجهة لدمشق بعد ظهر أمس «الأربعاء» لاحتجاز ومساءلة لدى الجهات الأمنية السورية وذلك بمجرد وصولها إلى نقطة الجوازات في مطار دمشق الدولي، وقال زوجها «ا.ج» الذي فضل عدم ذكر اسمه، انه تفاجأ ببكاء زوجته «م.ر» عند اتصاله بها، وذلك للتأكد من وصولها إلى دمشق بعد أن ودعها لدى مغادرتها مطار البحرين الدولي مستقلة رحلة تابعة «طيران الخليج» لتلتحق بأحد الأسر القريبة من عائلته، وقال سمعتها تشكي من احتجازها من قبل الجهات الأمنية السورية، وأنهم اقتادوها إلى مركز للأمن في دمشق للتحقيق معها بدعوى الاشتباه بالاسم، وقال زوجها في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أمس انه قام في الحال بالاتصال بالسفارة السعودية في دمشق والتي تجاوبت سريعا مع القضية، حيث بادر مسؤول الرعايا السعوديين بعمل اللازم لمعرفة أسباب احتجازها والتدخل لإطلاق سراح زوجته التي يؤكد أنها لم تزر سوريا منذ حوالي 23 عاما، مشيرا إلى أن أجرى اتصالات بالمسؤولين في الداخلية السعودية، وإمارة المنطقة الشرقية، والتي بادرت مساء الأربعاء بالاتصال بالسفارة السعودية في دمشق للتدخل للإسراع بإنهاء الاستجواب وإخلاء سبيل السيدة السعودية.
وأضاف زوجها « لقد نجحت جهودنا في إخلاء سبيلها عند حوالي الساعة الـ11مساء، وتم الإخلاء بضمان السفارة، وبعد احتجاز جواز سفرها لدى الجهات الأمنية السورية، على أن تعود في اليوم التالي ( أمس )، وبالفعل ذهبت السيدة م.ر صباح أمس، وتم استجوابها من جديد، وأخذ بصمات الأصابع, وفي نهاية الاستجواب تم إخلاء سبيلها، وأعيد جواز سفرها إليها إلا أنه تم إبلاغها أنها لن تستطيع مغادرة سوريا قبل مرور أسبوعين من الآن لحين إسقاط اسمها من قائمة المنع».



تعليق