طالبان بين الحقيقة والتزييف
( 1 )
في غمرة الأحداث الهائلة التي يواجهها العالم الآن ، يقف العالم الإسلامي موقف المتهم في مواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الشيطاني ، والعالم الإسلامي متفرق متمزق لا يدرى ما يفعل في هذه المواجهة .
والنتائج المتوقعة رهيبة أهون ما فيها الاتهام وأخطر ما فيها الدمار
إن الولايات المتحدة تمد الكيان الصهيوني بكل وسائل القوة التي تيسر لها قتل أبناء الشعب الفلسطيني المسلم السني ، وانتهاك مقدساته وتهويد مدينة القدس .
وواشنطن هي نفسها التي تواطأت مع الغرب لتقسيم البوسنة والهرسك المسلمة كي يلتهم الصرب والكروات حوالي 85% منها ويتركوا الباقي للمسلمين .
وهي نفسها الدولة التي دعمت وتدعم الانفصالين في جنوب السودان المسلم لتمزيق وحدته .
وإن أقصى ما يناله المسلمون من جانب الولايات المتحدة هو عبارات معسولة تجري صياغتها بعناية حول احترام الإسلام كدين ، وبعد ذلك لا شيء .
( 2 )
أمريكا تشرب من نفس الكأس الذي أعدته ، عندما دربت الجماعات التكفيرية في أفغانستان ومولتها .. وتطورت من رحم الدعم الأمريكي الضخم وكبرت وأصبحت عصية على التحجيم والإدارات المتحدة الأمريكية المتعاقبة هي المعامل التي حضنت ظاهرة الإرهاب وتعهدتها بالرعاية حتى أثمرت وانتشر نتاجها في العالم أجمع !!! .( 3 )
ـــ ( ما السر في العلاقة بين الولايات المتحدة والاسلاميين ؟!!
قد تكون الأمور التي يختلف عليها قادة ومفكرو الحركات الحزبية البدعية العالمية كثيرة لكن ثمة أمراً واحداً لا يختلفون عليه هو العداء لامريكا ، فجميع الحزبيين بدون استثناء يرون في أمريكا " الشيطان الأكبر " وخصما دينيا سياسيا تجب مواجهته في كل مكان ، في الخرطوم وغزة والجزائر وتونس وأسيوط .. الخ
يكرهون أمريكا ويرون أن الجهاد ضدها فرض واجب وما جرت مظاهرة من بدع الماسون في أية مدينة عربية أو اسلامية خصوصا بمشاركة الاسلاميين إلا وأحرق العلم الامريكي ، ورفعت شعارات
" الـموت لامريكا "
وتهدد عملاء الامبريالية وال******* بالويل والثبور وعظائم الأمور . وما من محاضرة أو خطبة يلقيها مفكر أو زعيم حزبي إلا وكانت فكرتها الاساسية تهديد أمريكا واعلان العداء والكراهية للشيطان الأكبر
ونحن لسنا هنا بالطبع في معرض الدفاع عن أمريكا أو تبرئتها من التهم الموجهة اليها أو ايجاد أسباب تخفيفية لتبرير سياستها لكننا نتساءل مع الكثيرين عن هذا التهافت الاسلامي الحزبي على الولايات المتحدة
حيث باتت أمريكا أول ما يخطر في بال أي مفكر أو زعيم اسلامي حزبي يسعى للسفر إلى الخارج ؟!!! .
أوروبا وأمريكا توفران القواعد اللازمة لهذه الجماعات .. لماذا ؟!!
منذ أواخر الثمانينيات ، وجد زعماء عدد من المنظمات الأصولية ملاذاً آمناً في الولايات المتحدة واوروبا الغربية ، ومن بين تلك المنظمات :
1 ـــ الاتحاد الاسلامي الفلسطيني في الولايات المتحدة وكندا ، تأسس في نهاية عام 1979 على أيدي أنصار الاتجاه الاسلامي في فلسطين أو ما يسمى الان بحركة " حماس " ويغلب الطابع السياسي على جميع نشاطاته سواء الترفيهية منها أو التي تهدف بصورة أو أخرى إلى تعبئة سياسية لصالح حركة " حماس " .
2 ـــ لجنة فلسطين الاسلامية ، تعمل على تصدير أفكار الثورة الرافضية ، وهي تضم العديد من أنصار منظمة الجهاد الاسلامي لتحرير فلسطين .
3 ـــ رابطة الشباب المسلم العربي ( MAYA ) ، تأتي كأقوى مؤسسة حزبية في الولايات المتحدة حيث تستضيف العديد من رموز الحركة الاسلامية لا سيما من مصر والاردن ، وتقوم بتنسيق جولاتهم في المدن الامريكية ، وتأخذ الرابطة على عاتقها العناية بهذه الزيارات من الألف الى الياء ، وتتولى إدارة الرابطة الاتصال بالشخصيات الاسلامية في الشرق الأوسط ودعوتهم ، وتتكفل بكامل تكاليف رحلاتهم التي هي في أغلب الأحيان عبارة عن تذكرة سفر ذهابا وايابا بالاضافة الى الاقامة وما صاحب ذلك من مصاريف الاكل والمواصلات ، وتقيم الرابطة مؤتمرها السنوي في أواخر شهر ديسمبر ( 12 ) من كل عام حيث يحضره أنصار الاسلاميين من شتى انحاء الولايات للاجتماع الى مداخلات ومحاضرات مفكريهم وقادتهم الذين يحضر العشرات منهم من جميع الدول العربية ابتداءاً بمصر والاردن وانتهاء بالعراق واليمن ، وينتمي هؤلاء جميعا الى حركة الاخوان المسلمين ، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ، الدكتور كمال الهلباوي ، عصام العريان ، الدكتور يوسف القرضاوي ، أحمد الراشد ، محمد الهاشمي الحامدي ، الدكتور ناصر الصانع ، محفوظ النحناح ، الدكتور توفيق الواعي ، المستشار سالم البهنساوي ، يوسف السند ، وجدي غنيم ، أحمد القطان ، جاسم المهلهل ، راشد الغنوشي ، الخ .
4 ـــ من تنظيمات حزب التحرير :
أ ـــ حركة " المهاجرون " تضم العديد من كوادر وشباب الجالية الباكستانية ، ولها فروع ومقار في عدد من مدن بريطانيا ، ويتزعم الحركة ( عمر بكري محمد ) سوري الجنسية ، كما ان المتحدث الرسمي للحركة ، مقبول جاويد ، وهو محام بارز ،
ب ـــ لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية ، أنشأها محمد المسعري وسعد الفقيه في لندن ، ثم نشب خلاف كبير بين الاثنين ، حول أسلوب عمل اللجنة ونشاطاتها ، وكاد الخلاف يصل الى المحاكم البريطانية ، قبل ان تسوى المسألة ، وتتلاشى قدرات اللجنة .
ج ـــ حزب التحرير ، يرأسه ( فريد قاسم ) و ( فؤاد حسين ) منظمة طلابية تنتسب لمنظمة دولية بنفس الاسم .
5 ـــ هيئة " النصيحة والاصلاح " مكتب ـ لندن ، كان يرأسها خالد عبدالرحمن حمد الفواز واسامة بن لادن .
حضر الفواز الى بريطانيا في عام 1994م ، واستمر في علاقاته ببعض أطراف المعارضة العربية المقيمة هناك ، ينتمي الفواز للمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ، ويعتقد أنه تعرف على بعض الاسلاميين الفلسطينيين في الكويت ، شارك في بعض المهام الإغاثية في بيشاور خلال فترة الجهاد ضد الحكومة الشيوعية في كابل ، لكنه لم يشارك في أية عمليه قتالية جهادية ضدها ، عاد الى السعودية في نهاية الثمانينات ، وانخرط بعد خروجه من المملكة في أنشطة ( هيئة النصيحة والاصلاح ) وادارة مكتب الهيئة .
من منشورات هيئة النصيحة والاصلاح ، مكتب ـ لندن
1 ـ البيان رقم ( 11 ) 1 ـ 4 ، رسالة مفتوحة الى الشيخ ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود
... فضيلة الشيخ : لقد أردنا من ذكر ما سبق تذكيركم بواجبكم تجاه الدين ، وتجاه الأمة ، وتنبيهكم الى مسؤوليتكم العظيمة ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين ... أردنا تذكيركم في هذا الوقت الذي انتفش فيه الباطل ، وعربد المبطلون المضلون ، ووئد الحق ، وسجن الدعاة ، واسكت المصلحون ، والأغرب أن ذلك لم يتم بعلم منكم وسكوت فقط ، بل مرر على ظهر فتاواكم ومواقفكم .
... ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بالسلام مع اليهود والتي كانت فاجعة للمسلمين ، حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود ، فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقا ومقيدا مع العدو ..
وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية ، حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الصبغة الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها ال**** والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود .
إن هذا الكلام خطير كبير ، وطامة عامة لما فيه من التدليس على الناس والتلبيس على الامة .
... إن الفتاوى السابقة لو صدرت عن غيركم لقيل بتعمد صاحبها ما تتضمنه من الباطل ، ويترب عليها من آثار وأخطار ، ولكنها لما صدرت منكم تعين ان يكون سبب الخلل فيها غير ذلك من الأسباب التي لا ترجع الى نقص علمكم الشرعي ، ولكن لعدم إدراك حقيقة الواقع ، وما يترتب على مثل هذه الفتاوى من آثار ، مما يجعل الفتوى حينئذ غير مستوفاة الشروط ومن ثم لا يصح إطلاقها ، مما يحتم على المفتي عندئذ أن يتوقف عن الفتوى أو يحيلها إلى المختصين الجامعين بين العلم بالحكم الشرعي والعلم بحقيقة الواقع .
التاريخ : 27 / 7 / 1415 هـ الموافق : 29 / 12 / 1994م
عنهم / اسامة بن محمد بن لادن
6 ـــ الرابطة الاسلامية في بريطانيا
ويرأسها الدكتور كمال الهلباوي ، الذي كان المتحدث والناطق الرسمي باسم الاخوان المسلمين في الغرب ثم تخلى عن هذا الموقع ، من اجل التركيز على تقديم الخدمات للجالية المسلمة في بريطانيا ـ حسب قوله ـ
وعقدت الرابطة الاسلامية مؤتمرها الأول شهر أغسطس " 8 " / 1999م ، منذ تأسيسها في شهر مارس " 3 " / 1998م وحاضر في المؤتمر الأول ، الدكتور محمد هدايت نور واحد ـ رئيس هيئة المؤسسين لحزب العدالة في أندونيسيا ـ وعصام العطار ( سوري مقيم في ألمانيا ) وراشد الغنوشي ( رئيس حركة النهضة التونسية ) والدكتور مانع الجهني ، والدكتور زغلول النجار ، والدكتور يوسف القرضاوي .
وختم الدكتور القرضاوي مجموعة المحاضرات بمناقشة موضوع ( العلاقة بين الاسلام والغرب : تعايش أم تصادم ) .
وبدأ بطرح تساؤل قال فيه : " ربما كان العنوان الصحيح لمثل هذه المحاضرة ( الغرب والاسلام ) لاننا ليست لدينا مشكلة مع الغرب ، والغرب هو الذي له مشكلة مع الاسلام " .
وشن القرضاوي هجوما على أؤلئك الذين يتبنون التطرف والعنف نهجا لهم ، ويرون فيه خطأً نوع من الجهاد !! .فقال القرضاوي : ( لقد صرنا نسمع الآن عن أشخاص مثل أبو حمزة وأبو الهول ـ ؟! ـ وهؤلاء يركز اعداء الاسلام عليهم للاساءة اليه ، والاولى بالناس أن يحترموا ويقدروا فرصة وجودهم في الدول الغربية ، لان هذا مطلب عزيز كان المسلمون يتمنونه ولا يستطيعون تحقيقه ، ثم يستفيدون من ذلك في تقديم أفضل صورة لدينهم ، لمحاربة المغرضين الذين يحاولون الاساءة اليه دون وجه حق ) .
( 4 )
سلسلة ألغاز تحيط بالشيخ عمر عبدالرحمن وأصدقائه الأمريكان ؟!!
الشيخ عمر عبدالرحمن ليس مجرد عالم او داعية أو زعيم روحي لتنظيم اسلامي ، إنه الرجل الظاهرة .. الرجل المؤسسة التي تتلاقى فيها خيوط اللعبة بأسرها ، بدءاً بالأزهر الذي تعلم فيه حتى حصل على درجة العالمية والدكتوراء منه ومرورا بالإخوان الذين تعلم منهم العمل التنظيمي والسياسي حتى إنقلب عليهم . وهناك في أفغانستان التي زارها عدة مرات ودعا آلاف الشباب للرحيل إليها وهناك ولداه . ثم السودان التي مر من خلالها إلى محطته الاخيرة في الولايات المتحدة التي استقر بها حتى قضت إحدى المحاكم الفيدرالية بسجنه مدى الحياة بتهمة التورط في تفجير المركز التجارة العالمي .
وهكذا يتضح أن الرجل أكثر من مجرد شخص خطير .. فالحقيقة أنه محور إرتكاز اللعبة بأكملها حيث تتلاقى في يده خيوطها جميعاً . ولكننا سنكتفي بالتوقف عند محطته الأخيرة في الولايات المتحدة في محاولة لطرح عدة أسئلة تلح على عقولنا .. وهي تتعلق جميعها بوجود الشيخ عمر في أمريكا .
وكيف دخلها .. ؟ وكيف يقيم هناك .. ؟ وماذا عن نشاطه بها .. ؟ وهل كانت هناك أياد أجنبية تمسك بخيوط هذه اللعبة .. ؟
ولنبدأ من فروض بسيطة
فالمفروض أولا أن إسم الشيخ كان مدرجاً على القائمة السوداء التي تعدها بشكل مستمر السلطات الأمريكية وسفاراتها في كافة عواصم الدنيا ، ذلك لكونه أحد أبرز رموز الارهاب في الشرق الاوسط وليس في مصر وحدها وهذا يعني بالضرورة عدم إمكانية حصوله على تأشيرة دخول الولايات المتحدة أساسا .. والمفروض أيضا أنه هدف ترصده أجهزة الأمن .
ولكن بعيدا عما هو مفروض
سنتناول حقيقة ما حدث للشيخ عمر منذ أن غادر مصر متجها للسودان حيث التقى هناك بالدكتور الترابي وطلب وساطته لدى إيران لدعمه ماليا وسياسيا ولكن ملالي طهران كان لهم رأى يتضمن توجسا وشكوكا حيال شخص الشيخ عمر وقد عزز مخاوفهم ما كان يتشدق به في وقت سابق من انتقادات صريحة للثورة الايرانية
والمذهب الشيعي ولشخص الخميني ذاته . مما أكد رفضهم معاونته وعاد الترابي حاملا رد ايران للشيخ عمر ونصحه أن يصرف نظره ولو مرحليا عن أي دور يمكن أن تلعبه إيران لصالحه . وهنا لجأ الشيخ عمر لجهة أخرى وهي العراق وكان ذلك إبان أزمة الخليج وانتهزها الشيخ عمر فرصة سانحة فسافر الى بغداد وقد استقبلوه لكنهم اعتذروا عن امكانية مؤزراته في الوقت الراهن ، رغم ذلك وعدوه خيرا . وهنا اضطر الشيخ عمر للسفر الى بيشاور في باكستان للوقوف على حال أتباعه بمعسكر المصريين هناك والتحقق من قدرتهم على تشكيل نواة لحلمه في تكوين جيش اسلامي عالمي ، ناقش تفصيلاته مع الترابي والغنوشي وبلحاج ، وقد أطلقوا على هذا الحلم " لجنة الإرتباط العليا " . والتي ستضم بين صفوفها عناصر من مصر وتونس والجزائر والسودان ومنظمة حماس والاردن وسوريا وبعض بلاد الخليج . المهم أن الشيخ عمر قوبل بحفاوة بالغة في بيشاور من قبل ولديه محمد وعبدالله اللذين يقيمان منذ سنوات في افغانستان ويشملهما برعايته محمد شوقي الاسلامبولي ومعه الدكتور أيمن الظواهري. وبعد أن اطمأن الشيخ عمر على ولديه وعلى رجال لجنته الارتباطية المنشودة سافر الى سويسرا لحضور اجتماع على مستوى عال تم بينه وبين رموز التطرف وقدامى الاخوان المسلمين الذين هاجروا لأوروبا والخليج وصاروا من كبار رجال الاعمال والاموال حيث اتفقوا على سبل تدعيم الشيخ ماديا ومعنويا وتأمين إقامة هادئة حرة له دون منغصات وقد اقترحوا في هذا الصدد الولايات المتحدة دون غيرها بناء على نصيحة بعضهم من ذوي الاتصالات الدولية مؤكدا أنه سيتم تدبير مسألة استقدامه بناء على طلب مؤسسة أمريكية وهي : مسجد الفتح بنيوجرسي مما سيكفل له شرعية الحصول على الفيزا والاقامة والجرين كارد ايضا . ؟؟؟ بوصفه اماماً للمسجد وداعية اسلامي .
وغادر الشيخ عمر سويسرا متجها الى الخرطوم ليجد التأشيرة الامريكية في انتظاره هناك بالسفارة ، وغادر الى نيويورك أولا حيث وجد انصارا ومؤيدين متحمسين له . ولكن السلطات الامريكية أدركت خطورة بقاء الشيخ عمر في نيويورك معقل اليهود المتعصبين وبؤرة تجمعهم وقدروا عواقب صدام وشيك . وهنا فرضوا على الشبخ عمر ضرورة تواجده حيث يقع مسجد الفتح في نيوجرسي حيث أعد له أنصاره مسكنا ملحقا بالمسجد عبارة عن شقة واسعة فخمة مؤثثة ومعفاة من كل النفقات التي يتحملها مسئولوا المسجد ويرافقه حتى سريره أربعة من المتطرفين هناك ، يتناوبون عليه الحراسة والرعاية بالاضافة لترشيح امريكية أشهرت إسلامها للزواج منه .
ومازلت الأسئلة تتوالى وتزداد حدة وغموضا
فكيف سمحت السلطات الأمريكية بدخول الشيخ عمر إلى الولايات المتحدة رغم إدراج اسمه في " القائمة السوداء " ـ البلاك ليست ـ بوصفه أحد محركي الارهاب في مصر والشرق الاوسط ؟؟؟
وكيف حصل على التأشيرة من سفارة أمريكا بالخرطوم بين ليلة وضحاها ؟؟؟
وكيف حصل على " الجرين كارد " ـ البطاقة الخضراء ـ الذي يكفل له الاقامة القانونية هناك حتى نهاية عام 1995 م بعدها يمكن الحصول على الجنسية الامريكية ؟؟؟
ولماذا انقلبوا عليه فجأة وأودعوه السجن ؟؟؟ هل إنتهى دوره مثلا ؟؟؟ وكيف تم تدبير وسائل انتقاله من السودان الى العراق الى باكستان الى سويسرا الى أمريكا ؟؟؟ ومن منحه الإذن بالمغادرة وتأشيرات دخول هذه الدول بكل بساطة ؟؟؟ ومن أين حصل على نفقات هذه السفريات المتعددة ؟؟؟ ومن كان يؤمن وجوده هناك ويكفل إعاشته بأمريكا ؟؟؟ وهل يجب ان نصدق تصريح مسئول مكتب الهجرة الامريكي الذي أكد فيه أن الشبخ عمر ليس موضع طلب من السلطات المصرية ؟؟؟ وماالذي حدر بالسلطات الامريكية الى تغيير موقفها منه بشكل مفاجىء ومن دون مقدمات ، ليتهم ويصدر ضده حكم بالسجن مدى الحياة في أعقاب حادث تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك ؟؟؟
سلسلة من الألغاز تحيط بالشيخ عمر عبدالرحمن وأصدقائه الامريكان وتلقى بظلال كثيفة من الشك وعدم
الفهم والغموض فهل هناك جواب ؟!! .
مقالة " مقتبسة "
أمــريكا وكــر الإسـلاميين
1 ـــ ازداد عدد الحزبيين الاسلاميين في الولايات المتحدة بشكل غريب وملحوظ وكثرت نشاطاتهم ومشاكلهم ، وارتفع عدد مراكز تجمعهم لا سيما في ولايات ، كاليفورنيا ، نيويورك ، فلوريدا ، اينوي ، ماساشويتس ، فرجينيا ، متشييغن ، أوكلاهوما واركانساس ، واصبحت هذه الولايات مسرحا للنشاطات الحزبية .
2 ـــ ولاية كاليفورنيا تمثل الولاية رقم ( 1 ) من حيث التواجد الاسلامي الحزبي حيث استطاعت " الولاية الذهبية " استقطاب اعداد غفيرة من أنصار الحركات الحزبية وغالبيتهم من الفلسطينيين ، حتى أصبحت كاليفورنيا من اولى الأماكن التي يحرص على زيارتها مفكرو الحركات الحزبية الذين اعتادوا التردد على الولايات المتحدة بين الفينة والاخرى والتردد على مراكز تجمع أنصارهم .
3 ـــ تأتي ولاية تكساس التي تضم عددا ضخما من الطلاب العرب وبطبيعة الحال فان ذوي التوجيهات الحزبية يمثلون نسبة لا يستهان بها بين هؤلاء الطلاب .
4 ـــ لـم يكن للحزبيين ان تقوى شوكتهم ويبرز وجودهم على الساحة الامريكية لولا وجود المؤسسات والمنظمات ـ ؟؟!! ـ التي ترعى شؤونهم وتنسق امورهم ) ــ .
( 5 )
يوم الثلاثاءـ الحادي عشر من أيلول ( سبتمبر ) 2001 م ـ
11 / 9 / 2001 م
أمريكا ( سيدة العالم ) ـ !!! ـ كما تسمي نفسها ، تتخلى عن الأخلاق وتتحول إلى وحش هائج يهدد وينذر ويخلط الأوراق !!!
وحاول ( بوش ) أن يعتذر عن فلتات لسانه إلا أنه أفصح عن مكنون الغضب المدمر الذي اشتعل في الصدور .
ثم الشحن المكثف والمتواصل من أجهزة الإعلام الأمريكية سرى كاللهب الحارق في الشرع الأمريكي يلسع الجميع ويجعلهم يصرخون باللعنات والإهانات والرغبة في الانتقام من كل عربي مسلم ! .
ثم رفعت أمريكا شعار هو أشبه بالإنذار يقول : ( أما أن تكون معنا أو مع الإرهاب ) وهذا المنطق يعبر عن حالة من الغرور والاستعلاء ، لا ترى في الكون غير القوة الأمريكية والمصالح الأمريكية !!! .
( 6 )
ومن هنا يجب أن ننظر إلى هذه الحرب بأعمق من كونها حرب مقدسة ضد الإرهاب بل نرى أن مكافحة ( الإرهاب ) هو مجرد ذريعة خداعة للتغطية على الهدف الأقدس وهو تصفية
( الخطر الأخضـر ) أي الإسلام وهي فكرة دوائر الاستشراق والتبشير والاعلام الامريكية والاوروبية على مدى سنوات طوال ، وهي حسابات قديمة متراكمة منذ الحروب الصليبية ، كراهية الإسلام .
فكرة موضوعة في الذهنية الغربية .. .. .. أمريكية وأوروبية ولاتينية
بتأثير التربية والتعليم والصحافة والسينما والتـلفاز ، ويقوم على بلورتها مفكرون متخصصون في تشكيل الرأي العام .
أخطرهم وآخرهم ( صمويل هنينغتون ) الاستاذ الجامعي الذي صاغ نظريته في صدام الحضارات ، وجعل أولوية الصدام بين الغرب والإسلام .
ويبدو أن الوقت قد حان لوضع هذه النظرية موضع التطبيق ، تجلى ذلك في جرائم الاعتداء على المساجد ، وضرب المسلمين والعرب في الشوارع واقتحام بيوتهم ، وقتلهم إذا لزم الأمر.
ولم تترفع عن هذه الاعتداءات كل مراكز الحضارة الغربية !!! من الولايات المتحدة وكندا إلى روسيا وأوروبا ، وكأن كل هؤلاء المشحونين بالبغضاء والكراهية للعرب والمسلمين كانوا ينتظرون الجنازة لينفسوا عن حقدهم ..
وجاء ( بـوش ) ليقود الجنازة ( !! ) .
( 7 )
وكانت الحملة الأمريكية على أرض الأفغان ، تدفعها فكرة الانتقام وتزكيها روح التعصب الصليبي ، والغطرسة والاستعلاء .
وحشدت قوة رهيبة للفتك والتدمير .
ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني لا يستحقني .. .. ويا ويله وسواد ليله من لا يقف مع أمريكا !!
هي حرب عالمية تسعى للعادلة ( الكاذبة ) ، وتحارب التعصب والإرهاب لصالح الحضارة والحرية .
وبالصدفة صليبيون غربيون يتعاون معهم شرقيون يحاربون مسلمين وعربا !! .
يا محاسن الاجتماع !! .( 8 )
أمريكا هي أم الإرهاب
إن الولايات المتحدة دعمت سلسلة طويلة من الطغاة الذين مارسوا الإرهـــاب ضد شعوبهم وهاهي القائمة :
1 ــ جنرال ساني أباشا ( نيجيريا ) 2 ــ عيدي أمين ( أوغندا )
3 ــ كولونيل هيوغو بانزير ( بوليفيا ) 4 ــ فولغنسيو باتيستا ( كوبا )
5 ــ بوتا ( جنوب أفريقيا ) 6 ــ هومبيرتو برانكو ( البرازيل )
7 ــ راؤول سيدراس ( هايتي ) 8 ــ فينسيو ســيريزو ( غواتيمالا )
9 ــ تشاينغ كساي شيك ( تايوان ) 10ــ روبرتو كوردوفـا ( هندوراس )
11 ــ الفريدو كسريستياتي ( السلفادور ) 12 ــ نجــــــو دييم ( فيتنام )
13 ــ صمويل دو ( ليبيريا ) 14 ــ فرنسوا دوفالييه ( هايتي )
15 ــ جان كلود دوفالييـــه ( هايتي ) 16ــ جان كلود دوفالييه ( هايتي )
17 ــ جنرال فرانسيسكو فرانكو ( أسبانيا )
18 ــ صدق أو لا تصدق : تعاونت الإدارة الأمريكية في وقت من الأوقات وخلال الحرب العالمية الثانية وخلال قصف الألمان للعاصمة البريطانية لندن مع أدولف هتلـر !!!
إذ كان ( سوسثينز بن s. Behn ) مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات العالمية ITT " الأمريكية الشهيرة " موجوداً في برلين يشرف مع نظيره الألماني في الوزارة النازية سبل تطوير وتحسين الاتصالات الألمانية .
19 ــ وتعاونت ودعمت الولايات المتحدة ، فرديناند ماركوس ( الفلبين )
20 ــ وسيسيسكو موبوتو ( زائير )
21 ــ وفي وقت من الأوقات تعاونت مع الجنرال مانويل نرتييجا ( بنما ) مع علمها بأنه يتاجر بالمخدرات .
22 ــ وكذلك مع محمد رضا بهلوي ( إيران )
23 ــ جورج بابا دوبولس ( اليونان )
24 ــ هــي بــارك ( كوريا الجنوبية )
25 ــ بينوشـــيه الطاغية العجوز في ( تشــــيلي ) الذي هندس الانقلاب العسكري ـ بدعم أمريكي لا حدود له ـ على حكومة الليندي المنتخبة انتخاباً ، وحول بينوشيه بعدها تشيلي إلى مؤسسة للحزب يمارس فيها الخطف والقتل والتعذيب والتشريد لكل من يجرؤ على الإفصاح عن رأي معارض ، وكانت إذاعة صوت أمريكا ( VOA ) تبرر كل أفاعيل بينوشيه الإرهابية .
26 ــ ودعمت الولايات المتحدة بــول بــوت ، طاغية ( كمبوديا ) الذي كان من ضمن هواياته تجميع جماجم منافسيه السياسيين في ممرات قصيرة منسقة ومصطفة على أرفف الزجاج .
27 ــ الجنرال رابوكا ( جزر الفيجي ) 28 ــ الجنرال افران مونت ( غواتيمالا )
29 ــ هيلا سيلاسي ( الحبشة " أثيوبيا " ) 30 ــ ســــــلازار ( البرتغال )
31 ــ ســــــوموزا ( نيكاراغوا ) 32 ــ الجنرال فيديلا ( الأرجنتيــن )
33 ــ ايان سميث ( روديســـيا ) 34 ــ الفريدو ستروزنر ( بــاراغواي )
35 ــ الجنرال سوهارتو ( أندونيسيا )
36 ــ رفائيل تروجيلــو ( جمهورية الدومينكان ) .
( 1 )
في غمرة الأحداث الهائلة التي يواجهها العالم الآن ، يقف العالم الإسلامي موقف المتهم في مواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الشيطاني ، والعالم الإسلامي متفرق متمزق لا يدرى ما يفعل في هذه المواجهة .
والنتائج المتوقعة رهيبة أهون ما فيها الاتهام وأخطر ما فيها الدمار
إن الولايات المتحدة تمد الكيان الصهيوني بكل وسائل القوة التي تيسر لها قتل أبناء الشعب الفلسطيني المسلم السني ، وانتهاك مقدساته وتهويد مدينة القدس .
وواشنطن هي نفسها التي تواطأت مع الغرب لتقسيم البوسنة والهرسك المسلمة كي يلتهم الصرب والكروات حوالي 85% منها ويتركوا الباقي للمسلمين .
وهي نفسها الدولة التي دعمت وتدعم الانفصالين في جنوب السودان المسلم لتمزيق وحدته .
وإن أقصى ما يناله المسلمون من جانب الولايات المتحدة هو عبارات معسولة تجري صياغتها بعناية حول احترام الإسلام كدين ، وبعد ذلك لا شيء .
( 2 )
أمريكا تشرب من نفس الكأس الذي أعدته ، عندما دربت الجماعات التكفيرية في أفغانستان ومولتها .. وتطورت من رحم الدعم الأمريكي الضخم وكبرت وأصبحت عصية على التحجيم والإدارات المتحدة الأمريكية المتعاقبة هي المعامل التي حضنت ظاهرة الإرهاب وتعهدتها بالرعاية حتى أثمرت وانتشر نتاجها في العالم أجمع !!! .( 3 )
ـــ ( ما السر في العلاقة بين الولايات المتحدة والاسلاميين ؟!!
قد تكون الأمور التي يختلف عليها قادة ومفكرو الحركات الحزبية البدعية العالمية كثيرة لكن ثمة أمراً واحداً لا يختلفون عليه هو العداء لامريكا ، فجميع الحزبيين بدون استثناء يرون في أمريكا " الشيطان الأكبر " وخصما دينيا سياسيا تجب مواجهته في كل مكان ، في الخرطوم وغزة والجزائر وتونس وأسيوط .. الخ
يكرهون أمريكا ويرون أن الجهاد ضدها فرض واجب وما جرت مظاهرة من بدع الماسون في أية مدينة عربية أو اسلامية خصوصا بمشاركة الاسلاميين إلا وأحرق العلم الامريكي ، ورفعت شعارات
" الـموت لامريكا "
وتهدد عملاء الامبريالية وال******* بالويل والثبور وعظائم الأمور . وما من محاضرة أو خطبة يلقيها مفكر أو زعيم حزبي إلا وكانت فكرتها الاساسية تهديد أمريكا واعلان العداء والكراهية للشيطان الأكبر
ونحن لسنا هنا بالطبع في معرض الدفاع عن أمريكا أو تبرئتها من التهم الموجهة اليها أو ايجاد أسباب تخفيفية لتبرير سياستها لكننا نتساءل مع الكثيرين عن هذا التهافت الاسلامي الحزبي على الولايات المتحدة
حيث باتت أمريكا أول ما يخطر في بال أي مفكر أو زعيم اسلامي حزبي يسعى للسفر إلى الخارج ؟!!! .
أوروبا وأمريكا توفران القواعد اللازمة لهذه الجماعات .. لماذا ؟!!
منذ أواخر الثمانينيات ، وجد زعماء عدد من المنظمات الأصولية ملاذاً آمناً في الولايات المتحدة واوروبا الغربية ، ومن بين تلك المنظمات :
1 ـــ الاتحاد الاسلامي الفلسطيني في الولايات المتحدة وكندا ، تأسس في نهاية عام 1979 على أيدي أنصار الاتجاه الاسلامي في فلسطين أو ما يسمى الان بحركة " حماس " ويغلب الطابع السياسي على جميع نشاطاته سواء الترفيهية منها أو التي تهدف بصورة أو أخرى إلى تعبئة سياسية لصالح حركة " حماس " .
2 ـــ لجنة فلسطين الاسلامية ، تعمل على تصدير أفكار الثورة الرافضية ، وهي تضم العديد من أنصار منظمة الجهاد الاسلامي لتحرير فلسطين .
3 ـــ رابطة الشباب المسلم العربي ( MAYA ) ، تأتي كأقوى مؤسسة حزبية في الولايات المتحدة حيث تستضيف العديد من رموز الحركة الاسلامية لا سيما من مصر والاردن ، وتقوم بتنسيق جولاتهم في المدن الامريكية ، وتأخذ الرابطة على عاتقها العناية بهذه الزيارات من الألف الى الياء ، وتتولى إدارة الرابطة الاتصال بالشخصيات الاسلامية في الشرق الأوسط ودعوتهم ، وتتكفل بكامل تكاليف رحلاتهم التي هي في أغلب الأحيان عبارة عن تذكرة سفر ذهابا وايابا بالاضافة الى الاقامة وما صاحب ذلك من مصاريف الاكل والمواصلات ، وتقيم الرابطة مؤتمرها السنوي في أواخر شهر ديسمبر ( 12 ) من كل عام حيث يحضره أنصار الاسلاميين من شتى انحاء الولايات للاجتماع الى مداخلات ومحاضرات مفكريهم وقادتهم الذين يحضر العشرات منهم من جميع الدول العربية ابتداءاً بمصر والاردن وانتهاء بالعراق واليمن ، وينتمي هؤلاء جميعا الى حركة الاخوان المسلمين ، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ، الدكتور كمال الهلباوي ، عصام العريان ، الدكتور يوسف القرضاوي ، أحمد الراشد ، محمد الهاشمي الحامدي ، الدكتور ناصر الصانع ، محفوظ النحناح ، الدكتور توفيق الواعي ، المستشار سالم البهنساوي ، يوسف السند ، وجدي غنيم ، أحمد القطان ، جاسم المهلهل ، راشد الغنوشي ، الخ .
4 ـــ من تنظيمات حزب التحرير :
أ ـــ حركة " المهاجرون " تضم العديد من كوادر وشباب الجالية الباكستانية ، ولها فروع ومقار في عدد من مدن بريطانيا ، ويتزعم الحركة ( عمر بكري محمد ) سوري الجنسية ، كما ان المتحدث الرسمي للحركة ، مقبول جاويد ، وهو محام بارز ،
ب ـــ لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية ، أنشأها محمد المسعري وسعد الفقيه في لندن ، ثم نشب خلاف كبير بين الاثنين ، حول أسلوب عمل اللجنة ونشاطاتها ، وكاد الخلاف يصل الى المحاكم البريطانية ، قبل ان تسوى المسألة ، وتتلاشى قدرات اللجنة .
ج ـــ حزب التحرير ، يرأسه ( فريد قاسم ) و ( فؤاد حسين ) منظمة طلابية تنتسب لمنظمة دولية بنفس الاسم .
5 ـــ هيئة " النصيحة والاصلاح " مكتب ـ لندن ، كان يرأسها خالد عبدالرحمن حمد الفواز واسامة بن لادن .
حضر الفواز الى بريطانيا في عام 1994م ، واستمر في علاقاته ببعض أطراف المعارضة العربية المقيمة هناك ، ينتمي الفواز للمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ، ويعتقد أنه تعرف على بعض الاسلاميين الفلسطينيين في الكويت ، شارك في بعض المهام الإغاثية في بيشاور خلال فترة الجهاد ضد الحكومة الشيوعية في كابل ، لكنه لم يشارك في أية عمليه قتالية جهادية ضدها ، عاد الى السعودية في نهاية الثمانينات ، وانخرط بعد خروجه من المملكة في أنشطة ( هيئة النصيحة والاصلاح ) وادارة مكتب الهيئة .
من منشورات هيئة النصيحة والاصلاح ، مكتب ـ لندن
1 ـ البيان رقم ( 11 ) 1 ـ 4 ، رسالة مفتوحة الى الشيخ ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود
... فضيلة الشيخ : لقد أردنا من ذكر ما سبق تذكيركم بواجبكم تجاه الدين ، وتجاه الأمة ، وتنبيهكم الى مسؤوليتكم العظيمة ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين ... أردنا تذكيركم في هذا الوقت الذي انتفش فيه الباطل ، وعربد المبطلون المضلون ، ووئد الحق ، وسجن الدعاة ، واسكت المصلحون ، والأغرب أن ذلك لم يتم بعلم منكم وسكوت فقط ، بل مرر على ظهر فتاواكم ومواقفكم .
... ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بالسلام مع اليهود والتي كانت فاجعة للمسلمين ، حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود ، فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقا ومقيدا مع العدو ..
وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية ، حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الصبغة الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها ال**** والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود .
إن هذا الكلام خطير كبير ، وطامة عامة لما فيه من التدليس على الناس والتلبيس على الامة .
... إن الفتاوى السابقة لو صدرت عن غيركم لقيل بتعمد صاحبها ما تتضمنه من الباطل ، ويترب عليها من آثار وأخطار ، ولكنها لما صدرت منكم تعين ان يكون سبب الخلل فيها غير ذلك من الأسباب التي لا ترجع الى نقص علمكم الشرعي ، ولكن لعدم إدراك حقيقة الواقع ، وما يترتب على مثل هذه الفتاوى من آثار ، مما يجعل الفتوى حينئذ غير مستوفاة الشروط ومن ثم لا يصح إطلاقها ، مما يحتم على المفتي عندئذ أن يتوقف عن الفتوى أو يحيلها إلى المختصين الجامعين بين العلم بالحكم الشرعي والعلم بحقيقة الواقع .
التاريخ : 27 / 7 / 1415 هـ الموافق : 29 / 12 / 1994م
عنهم / اسامة بن محمد بن لادن
6 ـــ الرابطة الاسلامية في بريطانيا
ويرأسها الدكتور كمال الهلباوي ، الذي كان المتحدث والناطق الرسمي باسم الاخوان المسلمين في الغرب ثم تخلى عن هذا الموقع ، من اجل التركيز على تقديم الخدمات للجالية المسلمة في بريطانيا ـ حسب قوله ـ
وعقدت الرابطة الاسلامية مؤتمرها الأول شهر أغسطس " 8 " / 1999م ، منذ تأسيسها في شهر مارس " 3 " / 1998م وحاضر في المؤتمر الأول ، الدكتور محمد هدايت نور واحد ـ رئيس هيئة المؤسسين لحزب العدالة في أندونيسيا ـ وعصام العطار ( سوري مقيم في ألمانيا ) وراشد الغنوشي ( رئيس حركة النهضة التونسية ) والدكتور مانع الجهني ، والدكتور زغلول النجار ، والدكتور يوسف القرضاوي .
وختم الدكتور القرضاوي مجموعة المحاضرات بمناقشة موضوع ( العلاقة بين الاسلام والغرب : تعايش أم تصادم ) .
وبدأ بطرح تساؤل قال فيه : " ربما كان العنوان الصحيح لمثل هذه المحاضرة ( الغرب والاسلام ) لاننا ليست لدينا مشكلة مع الغرب ، والغرب هو الذي له مشكلة مع الاسلام " .
وشن القرضاوي هجوما على أؤلئك الذين يتبنون التطرف والعنف نهجا لهم ، ويرون فيه خطأً نوع من الجهاد !! .فقال القرضاوي : ( لقد صرنا نسمع الآن عن أشخاص مثل أبو حمزة وأبو الهول ـ ؟! ـ وهؤلاء يركز اعداء الاسلام عليهم للاساءة اليه ، والاولى بالناس أن يحترموا ويقدروا فرصة وجودهم في الدول الغربية ، لان هذا مطلب عزيز كان المسلمون يتمنونه ولا يستطيعون تحقيقه ، ثم يستفيدون من ذلك في تقديم أفضل صورة لدينهم ، لمحاربة المغرضين الذين يحاولون الاساءة اليه دون وجه حق ) .
( 4 )
سلسلة ألغاز تحيط بالشيخ عمر عبدالرحمن وأصدقائه الأمريكان ؟!!
الشيخ عمر عبدالرحمن ليس مجرد عالم او داعية أو زعيم روحي لتنظيم اسلامي ، إنه الرجل الظاهرة .. الرجل المؤسسة التي تتلاقى فيها خيوط اللعبة بأسرها ، بدءاً بالأزهر الذي تعلم فيه حتى حصل على درجة العالمية والدكتوراء منه ومرورا بالإخوان الذين تعلم منهم العمل التنظيمي والسياسي حتى إنقلب عليهم . وهناك في أفغانستان التي زارها عدة مرات ودعا آلاف الشباب للرحيل إليها وهناك ولداه . ثم السودان التي مر من خلالها إلى محطته الاخيرة في الولايات المتحدة التي استقر بها حتى قضت إحدى المحاكم الفيدرالية بسجنه مدى الحياة بتهمة التورط في تفجير المركز التجارة العالمي .
وهكذا يتضح أن الرجل أكثر من مجرد شخص خطير .. فالحقيقة أنه محور إرتكاز اللعبة بأكملها حيث تتلاقى في يده خيوطها جميعاً . ولكننا سنكتفي بالتوقف عند محطته الأخيرة في الولايات المتحدة في محاولة لطرح عدة أسئلة تلح على عقولنا .. وهي تتعلق جميعها بوجود الشيخ عمر في أمريكا .
وكيف دخلها .. ؟ وكيف يقيم هناك .. ؟ وماذا عن نشاطه بها .. ؟ وهل كانت هناك أياد أجنبية تمسك بخيوط هذه اللعبة .. ؟
ولنبدأ من فروض بسيطة
فالمفروض أولا أن إسم الشيخ كان مدرجاً على القائمة السوداء التي تعدها بشكل مستمر السلطات الأمريكية وسفاراتها في كافة عواصم الدنيا ، ذلك لكونه أحد أبرز رموز الارهاب في الشرق الاوسط وليس في مصر وحدها وهذا يعني بالضرورة عدم إمكانية حصوله على تأشيرة دخول الولايات المتحدة أساسا .. والمفروض أيضا أنه هدف ترصده أجهزة الأمن .
ولكن بعيدا عما هو مفروض
سنتناول حقيقة ما حدث للشيخ عمر منذ أن غادر مصر متجها للسودان حيث التقى هناك بالدكتور الترابي وطلب وساطته لدى إيران لدعمه ماليا وسياسيا ولكن ملالي طهران كان لهم رأى يتضمن توجسا وشكوكا حيال شخص الشيخ عمر وقد عزز مخاوفهم ما كان يتشدق به في وقت سابق من انتقادات صريحة للثورة الايرانية
والمذهب الشيعي ولشخص الخميني ذاته . مما أكد رفضهم معاونته وعاد الترابي حاملا رد ايران للشيخ عمر ونصحه أن يصرف نظره ولو مرحليا عن أي دور يمكن أن تلعبه إيران لصالحه . وهنا لجأ الشيخ عمر لجهة أخرى وهي العراق وكان ذلك إبان أزمة الخليج وانتهزها الشيخ عمر فرصة سانحة فسافر الى بغداد وقد استقبلوه لكنهم اعتذروا عن امكانية مؤزراته في الوقت الراهن ، رغم ذلك وعدوه خيرا . وهنا اضطر الشيخ عمر للسفر الى بيشاور في باكستان للوقوف على حال أتباعه بمعسكر المصريين هناك والتحقق من قدرتهم على تشكيل نواة لحلمه في تكوين جيش اسلامي عالمي ، ناقش تفصيلاته مع الترابي والغنوشي وبلحاج ، وقد أطلقوا على هذا الحلم " لجنة الإرتباط العليا " . والتي ستضم بين صفوفها عناصر من مصر وتونس والجزائر والسودان ومنظمة حماس والاردن وسوريا وبعض بلاد الخليج . المهم أن الشيخ عمر قوبل بحفاوة بالغة في بيشاور من قبل ولديه محمد وعبدالله اللذين يقيمان منذ سنوات في افغانستان ويشملهما برعايته محمد شوقي الاسلامبولي ومعه الدكتور أيمن الظواهري. وبعد أن اطمأن الشيخ عمر على ولديه وعلى رجال لجنته الارتباطية المنشودة سافر الى سويسرا لحضور اجتماع على مستوى عال تم بينه وبين رموز التطرف وقدامى الاخوان المسلمين الذين هاجروا لأوروبا والخليج وصاروا من كبار رجال الاعمال والاموال حيث اتفقوا على سبل تدعيم الشيخ ماديا ومعنويا وتأمين إقامة هادئة حرة له دون منغصات وقد اقترحوا في هذا الصدد الولايات المتحدة دون غيرها بناء على نصيحة بعضهم من ذوي الاتصالات الدولية مؤكدا أنه سيتم تدبير مسألة استقدامه بناء على طلب مؤسسة أمريكية وهي : مسجد الفتح بنيوجرسي مما سيكفل له شرعية الحصول على الفيزا والاقامة والجرين كارد ايضا . ؟؟؟ بوصفه اماماً للمسجد وداعية اسلامي .
وغادر الشيخ عمر سويسرا متجها الى الخرطوم ليجد التأشيرة الامريكية في انتظاره هناك بالسفارة ، وغادر الى نيويورك أولا حيث وجد انصارا ومؤيدين متحمسين له . ولكن السلطات الامريكية أدركت خطورة بقاء الشيخ عمر في نيويورك معقل اليهود المتعصبين وبؤرة تجمعهم وقدروا عواقب صدام وشيك . وهنا فرضوا على الشبخ عمر ضرورة تواجده حيث يقع مسجد الفتح في نيوجرسي حيث أعد له أنصاره مسكنا ملحقا بالمسجد عبارة عن شقة واسعة فخمة مؤثثة ومعفاة من كل النفقات التي يتحملها مسئولوا المسجد ويرافقه حتى سريره أربعة من المتطرفين هناك ، يتناوبون عليه الحراسة والرعاية بالاضافة لترشيح امريكية أشهرت إسلامها للزواج منه .
ومازلت الأسئلة تتوالى وتزداد حدة وغموضا
فكيف سمحت السلطات الأمريكية بدخول الشيخ عمر إلى الولايات المتحدة رغم إدراج اسمه في " القائمة السوداء " ـ البلاك ليست ـ بوصفه أحد محركي الارهاب في مصر والشرق الاوسط ؟؟؟
وكيف حصل على التأشيرة من سفارة أمريكا بالخرطوم بين ليلة وضحاها ؟؟؟
وكيف حصل على " الجرين كارد " ـ البطاقة الخضراء ـ الذي يكفل له الاقامة القانونية هناك حتى نهاية عام 1995 م بعدها يمكن الحصول على الجنسية الامريكية ؟؟؟
ولماذا انقلبوا عليه فجأة وأودعوه السجن ؟؟؟ هل إنتهى دوره مثلا ؟؟؟ وكيف تم تدبير وسائل انتقاله من السودان الى العراق الى باكستان الى سويسرا الى أمريكا ؟؟؟ ومن منحه الإذن بالمغادرة وتأشيرات دخول هذه الدول بكل بساطة ؟؟؟ ومن أين حصل على نفقات هذه السفريات المتعددة ؟؟؟ ومن كان يؤمن وجوده هناك ويكفل إعاشته بأمريكا ؟؟؟ وهل يجب ان نصدق تصريح مسئول مكتب الهجرة الامريكي الذي أكد فيه أن الشبخ عمر ليس موضع طلب من السلطات المصرية ؟؟؟ وماالذي حدر بالسلطات الامريكية الى تغيير موقفها منه بشكل مفاجىء ومن دون مقدمات ، ليتهم ويصدر ضده حكم بالسجن مدى الحياة في أعقاب حادث تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك ؟؟؟
سلسلة من الألغاز تحيط بالشيخ عمر عبدالرحمن وأصدقائه الامريكان وتلقى بظلال كثيفة من الشك وعدم
الفهم والغموض فهل هناك جواب ؟!! .
مقالة " مقتبسة "
أمــريكا وكــر الإسـلاميين
1 ـــ ازداد عدد الحزبيين الاسلاميين في الولايات المتحدة بشكل غريب وملحوظ وكثرت نشاطاتهم ومشاكلهم ، وارتفع عدد مراكز تجمعهم لا سيما في ولايات ، كاليفورنيا ، نيويورك ، فلوريدا ، اينوي ، ماساشويتس ، فرجينيا ، متشييغن ، أوكلاهوما واركانساس ، واصبحت هذه الولايات مسرحا للنشاطات الحزبية .
2 ـــ ولاية كاليفورنيا تمثل الولاية رقم ( 1 ) من حيث التواجد الاسلامي الحزبي حيث استطاعت " الولاية الذهبية " استقطاب اعداد غفيرة من أنصار الحركات الحزبية وغالبيتهم من الفلسطينيين ، حتى أصبحت كاليفورنيا من اولى الأماكن التي يحرص على زيارتها مفكرو الحركات الحزبية الذين اعتادوا التردد على الولايات المتحدة بين الفينة والاخرى والتردد على مراكز تجمع أنصارهم .
3 ـــ تأتي ولاية تكساس التي تضم عددا ضخما من الطلاب العرب وبطبيعة الحال فان ذوي التوجيهات الحزبية يمثلون نسبة لا يستهان بها بين هؤلاء الطلاب .
4 ـــ لـم يكن للحزبيين ان تقوى شوكتهم ويبرز وجودهم على الساحة الامريكية لولا وجود المؤسسات والمنظمات ـ ؟؟!! ـ التي ترعى شؤونهم وتنسق امورهم ) ــ .
( 5 )
يوم الثلاثاءـ الحادي عشر من أيلول ( سبتمبر ) 2001 م ـ
11 / 9 / 2001 م
أمريكا ( سيدة العالم ) ـ !!! ـ كما تسمي نفسها ، تتخلى عن الأخلاق وتتحول إلى وحش هائج يهدد وينذر ويخلط الأوراق !!!
وحاول ( بوش ) أن يعتذر عن فلتات لسانه إلا أنه أفصح عن مكنون الغضب المدمر الذي اشتعل في الصدور .
ثم الشحن المكثف والمتواصل من أجهزة الإعلام الأمريكية سرى كاللهب الحارق في الشرع الأمريكي يلسع الجميع ويجعلهم يصرخون باللعنات والإهانات والرغبة في الانتقام من كل عربي مسلم ! .
ثم رفعت أمريكا شعار هو أشبه بالإنذار يقول : ( أما أن تكون معنا أو مع الإرهاب ) وهذا المنطق يعبر عن حالة من الغرور والاستعلاء ، لا ترى في الكون غير القوة الأمريكية والمصالح الأمريكية !!! .
( 6 )
ومن هنا يجب أن ننظر إلى هذه الحرب بأعمق من كونها حرب مقدسة ضد الإرهاب بل نرى أن مكافحة ( الإرهاب ) هو مجرد ذريعة خداعة للتغطية على الهدف الأقدس وهو تصفية
( الخطر الأخضـر ) أي الإسلام وهي فكرة دوائر الاستشراق والتبشير والاعلام الامريكية والاوروبية على مدى سنوات طوال ، وهي حسابات قديمة متراكمة منذ الحروب الصليبية ، كراهية الإسلام .
فكرة موضوعة في الذهنية الغربية .. .. .. أمريكية وأوروبية ولاتينية
بتأثير التربية والتعليم والصحافة والسينما والتـلفاز ، ويقوم على بلورتها مفكرون متخصصون في تشكيل الرأي العام .
أخطرهم وآخرهم ( صمويل هنينغتون ) الاستاذ الجامعي الذي صاغ نظريته في صدام الحضارات ، وجعل أولوية الصدام بين الغرب والإسلام .
ويبدو أن الوقت قد حان لوضع هذه النظرية موضع التطبيق ، تجلى ذلك في جرائم الاعتداء على المساجد ، وضرب المسلمين والعرب في الشوارع واقتحام بيوتهم ، وقتلهم إذا لزم الأمر.
ولم تترفع عن هذه الاعتداءات كل مراكز الحضارة الغربية !!! من الولايات المتحدة وكندا إلى روسيا وأوروبا ، وكأن كل هؤلاء المشحونين بالبغضاء والكراهية للعرب والمسلمين كانوا ينتظرون الجنازة لينفسوا عن حقدهم ..
وجاء ( بـوش ) ليقود الجنازة ( !! ) .
( 7 )
وكانت الحملة الأمريكية على أرض الأفغان ، تدفعها فكرة الانتقام وتزكيها روح التعصب الصليبي ، والغطرسة والاستعلاء .
وحشدت قوة رهيبة للفتك والتدمير .
ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني لا يستحقني .. .. ويا ويله وسواد ليله من لا يقف مع أمريكا !!
هي حرب عالمية تسعى للعادلة ( الكاذبة ) ، وتحارب التعصب والإرهاب لصالح الحضارة والحرية .
وبالصدفة صليبيون غربيون يتعاون معهم شرقيون يحاربون مسلمين وعربا !! .
يا محاسن الاجتماع !! .( 8 )
أمريكا هي أم الإرهاب
إن الولايات المتحدة دعمت سلسلة طويلة من الطغاة الذين مارسوا الإرهـــاب ضد شعوبهم وهاهي القائمة :
1 ــ جنرال ساني أباشا ( نيجيريا ) 2 ــ عيدي أمين ( أوغندا )
3 ــ كولونيل هيوغو بانزير ( بوليفيا ) 4 ــ فولغنسيو باتيستا ( كوبا )
5 ــ بوتا ( جنوب أفريقيا ) 6 ــ هومبيرتو برانكو ( البرازيل )
7 ــ راؤول سيدراس ( هايتي ) 8 ــ فينسيو ســيريزو ( غواتيمالا )
9 ــ تشاينغ كساي شيك ( تايوان ) 10ــ روبرتو كوردوفـا ( هندوراس )
11 ــ الفريدو كسريستياتي ( السلفادور ) 12 ــ نجــــــو دييم ( فيتنام )
13 ــ صمويل دو ( ليبيريا ) 14 ــ فرنسوا دوفالييه ( هايتي )
15 ــ جان كلود دوفالييـــه ( هايتي ) 16ــ جان كلود دوفالييه ( هايتي )
17 ــ جنرال فرانسيسكو فرانكو ( أسبانيا )
18 ــ صدق أو لا تصدق : تعاونت الإدارة الأمريكية في وقت من الأوقات وخلال الحرب العالمية الثانية وخلال قصف الألمان للعاصمة البريطانية لندن مع أدولف هتلـر !!!
إذ كان ( سوسثينز بن s. Behn ) مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات العالمية ITT " الأمريكية الشهيرة " موجوداً في برلين يشرف مع نظيره الألماني في الوزارة النازية سبل تطوير وتحسين الاتصالات الألمانية .
19 ــ وتعاونت ودعمت الولايات المتحدة ، فرديناند ماركوس ( الفلبين )
20 ــ وسيسيسكو موبوتو ( زائير )
21 ــ وفي وقت من الأوقات تعاونت مع الجنرال مانويل نرتييجا ( بنما ) مع علمها بأنه يتاجر بالمخدرات .
22 ــ وكذلك مع محمد رضا بهلوي ( إيران )
23 ــ جورج بابا دوبولس ( اليونان )
24 ــ هــي بــارك ( كوريا الجنوبية )
25 ــ بينوشـــيه الطاغية العجوز في ( تشــــيلي ) الذي هندس الانقلاب العسكري ـ بدعم أمريكي لا حدود له ـ على حكومة الليندي المنتخبة انتخاباً ، وحول بينوشيه بعدها تشيلي إلى مؤسسة للحزب يمارس فيها الخطف والقتل والتعذيب والتشريد لكل من يجرؤ على الإفصاح عن رأي معارض ، وكانت إذاعة صوت أمريكا ( VOA ) تبرر كل أفاعيل بينوشيه الإرهابية .
26 ــ ودعمت الولايات المتحدة بــول بــوت ، طاغية ( كمبوديا ) الذي كان من ضمن هواياته تجميع جماجم منافسيه السياسيين في ممرات قصيرة منسقة ومصطفة على أرفف الزجاج .
27 ــ الجنرال رابوكا ( جزر الفيجي ) 28 ــ الجنرال افران مونت ( غواتيمالا )
29 ــ هيلا سيلاسي ( الحبشة " أثيوبيا " ) 30 ــ ســــــلازار ( البرتغال )
31 ــ ســــــوموزا ( نيكاراغوا ) 32 ــ الجنرال فيديلا ( الأرجنتيــن )
33 ــ ايان سميث ( روديســـيا ) 34 ــ الفريدو ستروزنر ( بــاراغواي )
35 ــ الجنرال سوهارتو ( أندونيسيا )
36 ــ رفائيل تروجيلــو ( جمهورية الدومينكان ) .
تعليق