كشفت مصادر مطلعة في طهران عن صفقة أبرمت مؤخرا معالولايات المتحدة رغم التوتر في العلاقات على خلفية البرنامج النووي الايرانيوتوقعات بترحيل ملفه الى مجلس الأمن الدولي اذا رفضت ايران عرضا أوروبيا بوقفبرنامج تخصيب اليورانيوم مقابل تزويدها بالتكنلوجيا المتطورة.
وتشير المصادر الى ان الصفقة الايرانية الأمريكية والتي تتعلق أساسا بتيار الصدر في العراق،تطبخ على نار هادئة بانتظار وعود حصلت عليها طهران من طرف ثالث، وتنص على أن لايرحل الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن الدولي مقابل ان تشجع طهران التيار الصدري على الانخراط في العملية السياسية، ويتم بالتالي تعميم تجربة نزع اسلحة مقاتلي جيش المهدي في مدينة الصدر(الثورة)، على باقي المدن العراقية التي يملك فيها الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر نفوذا قويا خصوصا في الجنوب.
ويريد تيار قوي في ايران اجراء حوار ولو غير مباشر مع الادارة الأمريكية، لنزع فتيل التوتر، وتجنيب ايران ماشهده العراق في عهد صدام حسين،خاصة العقوبات المحتملة اذا نقل الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن.
وينظر مطلعون الى التقدم النسبي الذي تشهده المفاوضات الايرانية الأوروبية،من واقع ان نجاح مبادرة أوروبا، يعني بالتالي أن واشنطن ستفي بالتزاماتها بشأن وقف ضغوطها الرامية الى احراج ايران وفرض عقوبات دولية عليها،مقابل تعميم وتحسين أداء التيار الصدري سياسيا.
ويقول ايرانيون إن طهران وإن كانت تنفي وجود علاقة دعم مباشرة للتيار الصدري، الا أنها تظل قادرة على التأثير على قادة هذا التيار الذي لايريد أن يبقى دائما مكشوف الظهر في مواجهة تفسر بأنها خاسرة، مع "الاحتلال".
وتشير المصادر الى ان الصفقة الايرانية الأمريكية والتي تتعلق أساسا بتيار الصدر في العراق،تطبخ على نار هادئة بانتظار وعود حصلت عليها طهران من طرف ثالث، وتنص على أن لايرحل الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن الدولي مقابل ان تشجع طهران التيار الصدري على الانخراط في العملية السياسية، ويتم بالتالي تعميم تجربة نزع اسلحة مقاتلي جيش المهدي في مدينة الصدر(الثورة)، على باقي المدن العراقية التي يملك فيها الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر نفوذا قويا خصوصا في الجنوب.
ويريد تيار قوي في ايران اجراء حوار ولو غير مباشر مع الادارة الأمريكية، لنزع فتيل التوتر، وتجنيب ايران ماشهده العراق في عهد صدام حسين،خاصة العقوبات المحتملة اذا نقل الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن.
وينظر مطلعون الى التقدم النسبي الذي تشهده المفاوضات الايرانية الأوروبية،من واقع ان نجاح مبادرة أوروبا، يعني بالتالي أن واشنطن ستفي بالتزاماتها بشأن وقف ضغوطها الرامية الى احراج ايران وفرض عقوبات دولية عليها،مقابل تعميم وتحسين أداء التيار الصدري سياسيا.
ويقول ايرانيون إن طهران وإن كانت تنفي وجود علاقة دعم مباشرة للتيار الصدري، الا أنها تظل قادرة على التأثير على قادة هذا التيار الذي لايريد أن يبقى دائما مكشوف الظهر في مواجهة تفسر بأنها خاسرة، مع "الاحتلال".
29 – 10 – 2004
تعليق