قبض على آخرهم في أمريكا مساء أمس
الاشتباه في تورط ثلاثة سعوديين في مقتل الكوهجي
تم مساء أمس في الولايات المتحدة الأمريكية القبض على آخر الأشخاص السعوديين الثلاثة المشتبه بتورطهم في مقتل الطالب السعودي عبدالعزيز الكوهجي، الذي فقد في اليوم الأول من وصوله إلى مدينة دينفر بولاية كلورادو الأمريكية، بعد قضائه إجازة عيد الفطر مع أسرته في المملكة.
وكانت السلطات الأمنية السعودية قد ألقت القبض على الشخصين السعوديين الآخرين المشتبه بهما خلال الأيام القليلة الماضية أثناء عودتهما إلى المملكة قادمين من أمريكا، حيث قبض على أحدهما في منفذ الخفجي وهو في طريقه برا من الكويت التي كانت محطة وصوله من أمريكا، بينما ألقي القبض على المشتبه فيه الآخر في مطار الملك فهد الدولي بالدمام أثناء قدومه من أمريكا.
وكانت أخبار الكوهجي قد انقطعت قبل حوالي عشرين يوما مما حدا باثنين من أقاربه للسفر للاطمئنان عليه، حيث اتضح لهما أن الطالب الكوهجي اختفى منذ أول يوم وصل فيه إلى أمريكا، بعد أن أوصله أحد زملائه إلى شقته ليكتشف لاحقا أن مبالغ مالية كبيرة سحبت من رصيد الطالب القتيل بواسطة مكائن الصرف الآلي، والتي معروف أنها في أمريكا تلحق بها آلات تصوير، حيث استطاع زميل الطالب عبدالعزيز الذي استقبله في المطار التعرف على شخصية أحدهما في فيلم التصوير وقال للحاضرين إن هذا ليس عبدالعزيز الكوهجي وإنما أخر.
ويعتقد أن المشتبه فيهم الثلاثة قاموا بانتحال شخصية القتيل وبيع سيارته واستلام شيك بالمبلغ باسمه ومن ثم قاموا بإيداعه في رصيده قبل أن يسحبوه على دفعتين بواسطة بطاقات مكائن الصرف الآلي، كما تبين أن المشتبه فيهم الثلاثة استأجروا سيارة لمدة يومين قطعوا فيهما ما يقارب ألفا وخمسمئة ميل، مما يعطي احتمالا بأنهم قد رموا الجثة في مكان بعيد جدا.
وكان الطالب عبدالعزيز الكوهجي قد عاد إلى أمريكا بعد قضائه إجازة عيد الفطر المبارك مع أسرته، لإكمال دراسته، لكن أخباره قد انقطعت منذ الليلة الأولى لوصوله إلى مقر دراسته بمدينة دينفر بولاية كلورادو الأمريكية.
وقد أعربت أسرة الطالب القتيل عن شكرها لسمو الأمير بندر بن سلطان سفير خادم الحرمين الشريفين بأمريكا، وسمو الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية، وسو الأمير عبدالعزيز بن سلمان وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية، وإلى وزير البترول والثروة المعدنية الدكتور علي النعيمي لما أولوه للقضية من اهتمام ومتابعة.
يذكر أن الشاب القتيل هو ابن أحد كبار المسؤولين في شركة أرامكو السعودية، وينتمي المشتبه بهم الثلاثة إلى المنطقة الشرقية التي يقيم فيها أهل القتيل.
الاشتباه في تورط ثلاثة سعوديين في مقتل الكوهجي
تم مساء أمس في الولايات المتحدة الأمريكية القبض على آخر الأشخاص السعوديين الثلاثة المشتبه بتورطهم في مقتل الطالب السعودي عبدالعزيز الكوهجي، الذي فقد في اليوم الأول من وصوله إلى مدينة دينفر بولاية كلورادو الأمريكية، بعد قضائه إجازة عيد الفطر مع أسرته في المملكة.
وكانت السلطات الأمنية السعودية قد ألقت القبض على الشخصين السعوديين الآخرين المشتبه بهما خلال الأيام القليلة الماضية أثناء عودتهما إلى المملكة قادمين من أمريكا، حيث قبض على أحدهما في منفذ الخفجي وهو في طريقه برا من الكويت التي كانت محطة وصوله من أمريكا، بينما ألقي القبض على المشتبه فيه الآخر في مطار الملك فهد الدولي بالدمام أثناء قدومه من أمريكا.
وكانت أخبار الكوهجي قد انقطعت قبل حوالي عشرين يوما مما حدا باثنين من أقاربه للسفر للاطمئنان عليه، حيث اتضح لهما أن الطالب الكوهجي اختفى منذ أول يوم وصل فيه إلى أمريكا، بعد أن أوصله أحد زملائه إلى شقته ليكتشف لاحقا أن مبالغ مالية كبيرة سحبت من رصيد الطالب القتيل بواسطة مكائن الصرف الآلي، والتي معروف أنها في أمريكا تلحق بها آلات تصوير، حيث استطاع زميل الطالب عبدالعزيز الذي استقبله في المطار التعرف على شخصية أحدهما في فيلم التصوير وقال للحاضرين إن هذا ليس عبدالعزيز الكوهجي وإنما أخر.
ويعتقد أن المشتبه فيهم الثلاثة قاموا بانتحال شخصية القتيل وبيع سيارته واستلام شيك بالمبلغ باسمه ومن ثم قاموا بإيداعه في رصيده قبل أن يسحبوه على دفعتين بواسطة بطاقات مكائن الصرف الآلي، كما تبين أن المشتبه فيهم الثلاثة استأجروا سيارة لمدة يومين قطعوا فيهما ما يقارب ألفا وخمسمئة ميل، مما يعطي احتمالا بأنهم قد رموا الجثة في مكان بعيد جدا.
وكان الطالب عبدالعزيز الكوهجي قد عاد إلى أمريكا بعد قضائه إجازة عيد الفطر المبارك مع أسرته، لإكمال دراسته، لكن أخباره قد انقطعت منذ الليلة الأولى لوصوله إلى مقر دراسته بمدينة دينفر بولاية كلورادو الأمريكية.
وقد أعربت أسرة الطالب القتيل عن شكرها لسمو الأمير بندر بن سلطان سفير خادم الحرمين الشريفين بأمريكا، وسمو الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية، وسو الأمير عبدالعزيز بن سلمان وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية، وإلى وزير البترول والثروة المعدنية الدكتور علي النعيمي لما أولوه للقضية من اهتمام ومتابعة.
يذكر أن الشاب القتيل هو ابن أحد كبار المسؤولين في شركة أرامكو السعودية، وينتمي المشتبه بهم الثلاثة إلى المنطقة الشرقية التي يقيم فيها أهل القتيل.

تعليق