- الدبلوماسيه علم وفن وأداره وتنفيذ السياسه الخارجيه.
وهي فن التعامل مع القضايا الثنائيه والدوليه للتوفيق بين المتناقضات والتفاوض لتحقيق الأهداف المشتركه ويمكن تقسيمها الى نوعيين رئيسسين:-
1- الدبلوماسيه في العلأقات الثنائيه.
2- الدبلوماسيه في العلأقات الدوليه.
فالدبلوماسيه الثنائيه:-
من واقع ما درست في العلوم السياسيه فهمت أن الدبلوماسيه تعني أدارة تنفيذ السياسه الخارجيه للدوله, والسياسه هو فن الممكن
أما الدبلوماسيه فهي علم تحويل هذا الممكن الى واقع عملي.
ويمكن تقسيم الدبلوماسيه الى عدة أنواع منها الدبلوماسيه الوقائيه والدبلوماسيه الدوليه ودبلوماسية الأقناع ودبلوماسية الضغط,, ومهما يكن فأن الدبلوماسيه هي فن التعامل مع المتناقضات والتفاوض للخروج بنتيجه مرضيه للطرفين أو الأطراف المشتركه فيها.
- متى يظهر الدبلوماسي ( السياسي المحنك):-
يواجه الدبلوماسي في حالة العمل في منظمه دوليه صعوبة الأتصال وأخذ التوجيهات المباشره من حكومته, ولهذا فأنه يعتمد على سابق معلوماته وفهمه لسياسة دولته لكي يكون فعالأ والأ يلزم الصمت.... ودبلوماسية الصمت لها محاسنها ولها سلبياتها.
وقد يقع الدبلوماسي تحت تأثير الضغوط الدوليه لأ عطاء رأي حكومته وقد يخرج من صمته ليقول شيئا يتفق مع سياسة بلده.
فلأبد في هذه الحاله أن يلقى الدبلوماسي رأي حكومته في أتخاذ الرأي ولأ يخضع للأجتهاد.
- تلك هي النظره للسياسي المحنك والذي يرضى عن ذاته..........
[عدل بواسطة:KHALID ALBEDIWI في 05-02-2001 الساعة 02:39 AM]
وهي فن التعامل مع القضايا الثنائيه والدوليه للتوفيق بين المتناقضات والتفاوض لتحقيق الأهداف المشتركه ويمكن تقسيمها الى نوعيين رئيسسين:-
1- الدبلوماسيه في العلأقات الثنائيه.
2- الدبلوماسيه في العلأقات الدوليه.
فالدبلوماسيه الثنائيه:-
من واقع ما درست في العلوم السياسيه فهمت أن الدبلوماسيه تعني أدارة تنفيذ السياسه الخارجيه للدوله, والسياسه هو فن الممكن
أما الدبلوماسيه فهي علم تحويل هذا الممكن الى واقع عملي.
ويمكن تقسيم الدبلوماسيه الى عدة أنواع منها الدبلوماسيه الوقائيه والدبلوماسيه الدوليه ودبلوماسية الأقناع ودبلوماسية الضغط,, ومهما يكن فأن الدبلوماسيه هي فن التعامل مع المتناقضات والتفاوض للخروج بنتيجه مرضيه للطرفين أو الأطراف المشتركه فيها.
- متى يظهر الدبلوماسي ( السياسي المحنك):-
يواجه الدبلوماسي في حالة العمل في منظمه دوليه صعوبة الأتصال وأخذ التوجيهات المباشره من حكومته, ولهذا فأنه يعتمد على سابق معلوماته وفهمه لسياسة دولته لكي يكون فعالأ والأ يلزم الصمت.... ودبلوماسية الصمت لها محاسنها ولها سلبياتها.
وقد يقع الدبلوماسي تحت تأثير الضغوط الدوليه لأ عطاء رأي حكومته وقد يخرج من صمته ليقول شيئا يتفق مع سياسة بلده.
فلأبد في هذه الحاله أن يلقى الدبلوماسي رأي حكومته في أتخاذ الرأي ولأ يخضع للأجتهاد.
- تلك هي النظره للسياسي المحنك والذي يرضى عن ذاته..........
[عدل بواسطة:KHALID ALBEDIWI في 05-02-2001 الساعة 02:39 AM]






تعليق