مهما بقى المحتل في العراق ومهما تحققت اراءه ستبقى
نظرة العداء موجودة وحاضرة في ذهنة
والديل تلك الأنتهاكات الصارمة والبشعة
والتي طالت النفس والمال والحرث في اغلب المدن العراقية
وما قصف الباص المحمل بالنساء والشيوخ والأطفال في الرمادي ببعيد
وحتى ان المحتل الغازي اعترف بذلك بلسانه.
ولكن هيهات لكم يامرتزقة يا علوج
ولله در المقاومة التي لاتقوم فقط بمقاومة المحتل وردعة
وفي رأيي الخاص يوجد اناس مندسين او يطلقون على انفسهم انهم مقاومين
وهم عبىء كبير على المقاومة لان طبيعة اعمالهم مماثلة لطبيعة ونوعية ما يقوم به المحتل وشتان بينهم وبين من يذهب الى المحتل ويقتله لا إلى الأبرياء والآمنين
ولكن المقاومة الباسلة التي تقتل المحتل وبشهادة اغلب النقاد والسياسيين
هم الذين لجموا وردوا على بعض الجنرالات الأمريكيين
في البنتاغون وكل من طبل لهم أو معهم حينما قالوا
ان الدبابات الأمريكية لن تبرد حرارتها فقط في العراق بل ستتعدى
إلى دول أخرى ، ولكن جعلوهم المقاومين الأشاوس لا يصلون
بدباباتهم حتى الى المدن فالكثير قبل اجتياح الفلوجة قالوا وبكل عز وشرف
بعيدا عن اقوال كل المخذلين
انها المدينة الوحيدة المحررة بالعراق وحتى ان بعض ساكنيها يقولون نحن
حتى لانعلم اين تقع امريكا فماذا يريدون هم منا.
وكل من يقول ان اجتياحهم للفلوجة جاء لعيون علاوي ولنصرة العراقيين عليه ان يراجع
نفسه إذ كيف تنصرهم وانت تقتل وتدمر عراقيين اخرين هل نصرة العراقيين
تأتي بقتل عراقيين آخرين مستحيل.
وأهل الفلوجة يقولون نحن نقاتل من اعتدى علينا ولن الحق بذلك وحتى بوش نفسه
اطلق عليهم ( مقاومين ) ومجلس الأمن اعلن ان العراق بلد تحت الأحتلال اذاً من حقهم المقاومة
والرد وهذا مشروع لهم بكل الأعراف والقوانين السماوية والوضعية مهما طبل المخذلون
وللعودة للحديث عن السبب الجوهري لأجتياح الفلوجة والذي هومن وجهة نظري لم يكن لتخليص
اهالي المدينة من الأرهابيين كما يقولون فتخليص أهل المدينة لايكون بقتلهم وما اجهاز ذلك الأرعن
المرتزق الأمريكي على الأعزل العراقي في احد مساجد الفلوجة ببعيدة بل كان سببهم الجوهري هو
الرد والأنتقام من كل ابناء هذه المدينة الذين سحلوا بالشوارع جثث 4 من الأمريكان بعدما قتلوهم
ويثبت ذلك ايضا تلك اللافتة عند الجسر الذي علق عليه الأربعة بعد سحلهم والتي كتب عليها
احد الجنود المرتزقة اننا انتقمنا لهم ، ويثبت ذلك ايضا انه عندما كانت الدماء تسيل كالماء في
شوارع الفلوجة توجهة فرقة كبيرة من المارينز ( الماعز ) الأمريكية الى ذلك الجسر والتقطت
عنده الصور التذكارية وراح تشوفون صدق كلامي بس انتظروا افلامهم اللي راح يخدعون الناس
بها ويظهرون انفسهم انهم الأبطال الأشاوس.
وكل من يقاتل المحتل مهما اختلفت المسميات سواء سني او شيعي او .. او .. او ..
له منا الدعاء الخالص بنصرة على الأقل انه لم يرضخ للمحتل وطلباته ولم تتقاعس
لدية النزعة الدينية والنزعة القومية العربية فهم في نظرهم ان عروبتهم طبعا بعد الدين
علمتهم الثأر لأخوانهم سواء في الدين او في القومية وافعالهم شواهد ملموسة وليست
اقوالاً فقط تردد.
هذا هو رأيي ولكم الحق بقبولة او رفضة ودمتم.. ستارلايت


تعليق