إسـرائيل ترفض عرض الرئيس السوري بشار الأسد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    إسـرائيل ترفض عرض الرئيس السوري بشار الأسد

    وصفته بـ"مناورة دعائية" ما لم يبلغها به الأمريكيون
    إسرائيل ترفض عرض الأسد بالعودة للتفاوض دون شروط



    لارسن قال إن موقف الأسد ليس جديدا


    دمشق- اف ب

    رفضت إسرائيل أمس الأربعاء 24-11-2004م مبادرة الرئيس السوري الذي أعلن لمنسق الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط تيري رود لارسن قبوله باستئناف المفاوضات معها "دون شروط" وصفت ذلك العرض بأنه "مناورة دعائية".

    واكد مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أن عرض الرئيس السوري "يبدو مناورة لغرض الدعاية في وقت يمارس فيه الاميركيون ضغطا على النظام السوري"، وقال "حتى فرنسا مارست ضغوطا عندما صوتت في 14 اكتوبر/ تشرين الاول على قرار الامم المتحدة المطالب بسحب القوات السورية من لبنان".

    واضاف "لا نعتقد انه اقتراح جدي لانه لم ينقل على لسان وسطاء حقيقيين مثل وزارة الخارجية الاميركية او البيت الابيض"، واشار الى انه "على اي حال لم يعتبر رود لارسن يوما وسيطا من قبل اسرائيل", موضحا انه فيما لو "نقلت الولايات المتحدة الينا اقتراحا فسنجيب".

    وقال مسؤول اسرائيلي كبير معلقا أيضا على التصريحات المنسوبة للاسد انه يتعين على دمشق اولا ان تحمل على المتشددين قبل ان يمكن لاسرائيل ان تحمل عرضها على محمل الجد. واضاف "لا يكفي الادلاء بتصريحات. عليهم ان يتخذوا بعض الخطوات الملموسة لوقف النشاط الارهابي ضد اسرائيل".

    ورفض شارون في سبتمبر ايلول الجهود الدولية لاحياء المحادثات وقال انه ينبغي لسوريا ان تحمل على الجماعات الفلسطينية واللبنانية المناهضة لاسرائيل قبل ان يمكن استئناف المحادثات.

    وتعتبر سوريا جماعات مثل حماس والجهاد الاسلامي وحزب الله اللبناني حركات لمقاومة الاحتلال وتقول انها لا تمنح هذه الجماعات سوى التأييد السياسي. ويقول نشطاء فلسطينيون ان الجماعات الفلسطينية التي لها مكاتب في سوريا قررت اغلاق تلك المكاتب تجنبا لاحراج دمشق نظرا لما تتعرض له من ضغوط امريكية متزايدة.

    وكان تاييد هذه الجماعات التي تعتبرها الولايات المتحدة واسرائيل منظمات ارهابية من اهم اسباب فرض عقوبات اقتصادية امريكية على دمشق في وقت سابق هذا العام.

    ويرى معلقون فرصا ضئيلة في قبول رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للتفاوض مع سوريا وهو يدرك ان التوصل الى اتفاقية سلام مع دمشق تتطلب انسحابا اسرائيليا كاملا من هضبة الجولان التي احتلتها الدولة العبرية في 1967 وضمتها الى اراضيها في 1981.

    واعتبر المعلقون ان شارون عاجز عن اقناع الرأي العام بمثل ذلك بالتزامن مع خطته للانسحاب من قطاع غزة في اواخر 2005.

    وكان رود لارسن اوضح للصحافيين في ختام لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع "الرئيس الاسد اكد لي اليوم (الاربعاء) ان يده ممدودة الى نظيره الاسرائيلي وانه مستعد للذهاب الى طاولة المفاوضات من دون شروط".

    واضاف للصحفيين بعد اجتماعه مع الاسد في دمشق "اكد لي الرئيس الاسد اليوم ان يده ممدودة للنظراء الاسرائيليين وانه مستعد للجلوس الى الطاولة دون شروط". وعندما طلب منه الايضاح قال رود لارسن "لا يمكنني التحدث بالانابة عن رئيس سوريا.. انني ابعث فقط بالرسالة الاساسية التي تلقيتها من الرئيس صباح اليوم". واضاف "انه موقف رئيس سوريا منذ امد طويل وتم تأكيده لي اليوم".

    وكانت المحادثات انهارت في عام 2000 لاسباب لعل من أهمها الخلاف على السيطرة على شريط من الاراضي التي تحتلها اسرائيل بمحاذاة بحيرة طبرية. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في سبتمبر ايلول ان استئناف المحادثات من هذه النقطة من شأنه ان يمثل "خطرا بالغا" على اسرائيل.

    ولم يتضح ما اذا كانت تصريحات الاسد تشير الى تغير في موقف سوريا الذي طال عليه الامد وهو ضرورة استئناف المحادثات من النقطة التي توقفت عندها عام 2000.

    وبثت وكالة الانباء السورية الرسمية نبأ اجتماع الاسد مع رود لارسن دون ان تشير الى عرض استئناف المحادثات دون شروط.

    وتصر سوريا منذ امد طويل على ضرورة ان تأخذ المحادثات في الاعتبار نتيجة المفاوضات التي انهارت عام 2000. وكانت اسرائيل وافقت انئذ على الانسحاب من اجزاء من هضبة الجولان الاستراتيجية التي احتلتها عام 1967، الا ان شارون الذي تولى السلطة بعد انهيار المحادثات كثيرا ما قال ان حكومته لن تقبل اي شروط لاستئناف المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة.
    العربية نت
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...