الإسلام في المخططات الأمريكية الجديدة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • abdal
    عضو فعال
    • May 2004
    • 89

    #1

    الإسلام في المخططات الأمريكية الجديدة

    ليس سراً كون الإسلام دينا وثقافة وحضارة قد أضحى على رأس الاستهداف الأمريكي منظورا إليه كمصدر لإنتاج الإرهاب وتهديد الاستقرار العالمي، وهذا ما يفسر اتساع دائرة الاهتمام بقضايا الإسلام والمجتمعات الإسلامية والعمل على تطويعهما لصالح المخططات والأجندة الأمريكية في المنطقة. فقد وجدت القوة الأمريكية في أحداث الحادي عشر من سبتمر، وفي ظهور جماعات العنف مسوغا كافيا للتدخل في خيارات المسلمين الثقافية والدينية وفي نمط اجتماعهم وقيمهم العامة، بل للتدخل في جزئيات حياتهم اليومية بحجة ما يمثله ذلك من مخاطر وتهديد لأمن الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها «المتمدينين» على ما يقول الفريق اليميني الأمريكي، وضمن هذا الإطار يمكن قراءة الوثيقة الأمريكية التالية:


    نشرت وحدة بحث الأمن القومي التابعة لمركز رند في الولايات المتحدة الأمريكية ورقة بحثية مطولة تحت عنوان «الإسلام المدني الديمقراطي: شركاء، وموارد واستراتيجيات»، قدمت خلالها رصدا عاما لمكونات الساحة الإسلامية وتياراتها الفاعلة، محددة على ضوء ذلك خطوط وملامح السياسة الأمريكية المطلوب توخيها في التعاطي مع هذه الساحة.

    تكتسب هذه الوثيقة أهميتها من جهتين إثنتين أولا أن الجهة التي قامت على إعدادها ونشرها هي مركز رند للدراسات الاستراتيجية الذي يعتبر أحدأهم معاقل المحافظين الجدد، وأحد أذرعهم الفاعلة في توجيه السياسة الخارجية والدفاعية الأمريكية، ثانيا أن هذه الوثيقة لم تكن مجرد ورقة بحثية تتعلق بحقل دراسي معين كما هو شأن البحوث الأكاديمية والاستراتيجية بقدر ما هي عبارة عن برنامج عمل سياسي بما يجعلها تخرج من نطاق البحث الأكاديمي لتطول عالم السياسة ولعبة مصالحها ورهاناتها، ومثلما يشير إليه ذلك العنوان فإن هذه الوثيقة تقدم قراءة وجردا شاملا للساحة الإسلامية ومختلف تعبيراتها السياسية والاجتماعية لتخلص إلى ضبط سياسة عمل ترسم سلم أولويات ومواضع المصالح الأمريكية في التعاطي مع هذه الساحة الشائكة والمعقدة،

    تقسم الورقة الساحة الإسلامية إلى أربعة اتجاهات وتيارات كبرى، تيار أول تسميه بالأصوليين الذين هم بحسب التعريف الوارد «الأكثر عداء للغرب عامة وللولايات المتحدة الامريكية على وجه الخصوص، وهم يهدفون بدرجات متفاوتة إلى تقويض الحداثة الديمقراطية»، وتيار ثان أطلقت عليه اسم التقليديين الذين هم بحسب الورقة الأمريكية إن كانوا أكثر اعتدالا وهدوء إلا أنهم ليسوا على وفاق مع «القيم» الحداثية والديمقراطية كما أنهم ينقسمون بدورهم إلى تفريعات مختلفة بعضها أميل إلى التوجهات «الأصولية» وبعضها الآخر أكثر انشغالا بالحفاظ على المعايير والمؤسسات التقليدية للمجتمعات الإسلامية أما التيار الثالث فهو تيار التحديثيين الذين يراهنون على إدماج العالم الإسلامي في فضاء «الحداثة العالمية» ويرغبون في «إصلاحه» وتحديثه، أما تيار العلمانيين فهو «الذي يريد من العالم الإسلامي قبول الفصل بين (الكنيسة) والدولة على منوال الديمقراطيات الصناعية، ويريد أن يضبط دور الدين في دائرة الحياة الخاصة».

    وبعد هذا التشخيص المفصل أو لنقل بعد النمذجة النظرية لمكونات الساحة الإسلامية تنتهي الورقة إلى ضبط ما يشبه برنامج عمل يحدد صيغة التعامل مع هذه الاتجاهات الأربعة، وهذا البرنامج يمكن تلخيصه في الخطوط التالية:

    أولا: على دعم الحداثيين من خلال نشر وتوزيع أعمالهم ومدهم بالدعم المالي، وتشجيعهم على مخاطبة الجمهور الواسع، ثم تضيف الورقة أنه من اللازم العمل على إدخال رؤيتهم الحداثية إلى برامج التعليم الإسلامي وإشاعة قراءاتهم وخياراتهم التأويلية للإسلام بين الجمهور الإسلامي الواسع.

    ثانيا: دعم التقليديين في مواجهة الأصوليين وذلك بتشجيع نقد التقليديين للعنف «الاصولي» والعمل على تعميق الهوة بين المعسكرين والحيلولة دون تحالفهما، والعمل مقابل ذلك على تشجيع التعاون بين الحداثيين والتقليدين وخاصة من كان منهم أقرب إلى أجندة التيار الحداثي، هذا إلى جانب تدريب التقليديين على اكتساب المكنة السجالية في مواجهة التيار الأصولي الذي له قدرات نظرية أكبر من التقليديين على ما يقول البحث، ثم تشجيع حضور الشخصيات الحداثية وأفكارها ضمن المؤسسات والهيئات التقليدية، أما من جهة العلمانيين فإن الورقة لا تتردد في حسبانهم الحليف الطبيعي والأوثق للولايات المتحدة الأمريكية في العالم الإسلامي، ومن ثم يجب أن يتركز الجهد على جذب التيار العلماني إلى الساحة الأمريكية والحيلولة دون تحالفه مع الأجنحة المعادية للولايات المتحدة الأمريكية على أرضية قومية أويسارية على ما يقول هذا التقرير. من الواضح هنا أن الفريق المحافظ المهيمن على دواليب الحكم والإدارة في الولايات المتحدة الأمريكية لم يعد يكتفي بمطلب بناء الأمم والدول بل يراهن على المجاسرة باجتراح مهمة كبيرة يسميها بإعادة بناء الديانات والثقافات ورغم أن الورقة تسلم ابتداء بان هذه المهمة شاقة وتحتاج إلى طول نفس، وخاصة إذا ما تعلق الأمر بدين كبير بحجم الإسلام إلا أنها تشدد على ضرورة خوض غمار هذه التجربة وتحمل مشاقها باتجاه صياغة إسلام «مدني ديمقراطي» متقبل لقيم «العلمنة» وولوج بوابة الحداثة «طبعا العلمنة والحداثة على نحو ما يتصورها البنتاجون ورجالات المخابرات الأمريكية» أي أن مسألة القيم ونظام الثقافة والقيم العامة لم تعد شأنا محليا واختياريا للأمم والشعوب بقدر ما غدت خاضعة لأجندة واختيارات الخارج ولعبة مصالحه وسلم أولوياته تحت عنوان الدفاع عن القيم المدنية والديمقراطية الغربية.
    المصدرجريدة الشرق القطرية
    إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت
  • abdal
    عضو فعال
    • May 2004
    • 89

    #2
    الرد: الإسلام في المخططات الأمريكية الجديدة

    تفاصيل الخطة الأمريكية الجديدة لتخريب الإسلام

    -إشعال الفتنة بين علماء الدين والحركات الإسلامية

    - منح الحداثيين والعلمانيين منابر إعلامية واسعة

    - إعطاء الصوفية مواقع قيادة المؤسسات الدينية



    - نظرية المؤامرة



    - فلسفة الخطة - إشعال الفتنة

    - تفسير الأحداث الأخيرة

    - أسلحة مسروقة

    - حرب الحديث الشريف



    نظرية المؤامرة



    لم يعد الحديث عن نظرية المؤامرة نوعًا من الكسل الفكري، الذي يحلو للبعض وصفُ المسلمين به في هذه الأيام، على اعتبار السلبية التي أحاطت بالعالم الإسلامي، ونقلته من طلائع التقدم إلى مقاعد التخلف، التي جعلته ضمن ما يُعرف بالعالم الثالث.

    المؤامرة على الإسلام والمسلمين باتت من الوضوح بمكان.. الأمر الذي لا يمكن معه إنكارٌ أو تجاهل، وأحدث دليل على ذلك يقدمه لنا د. محمد يحيى- أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة- من خلال عرضه للخطة الأمريكية الجديدة لتخريب الدين الإسلامي، والتي تتضمن إعادة تقديمه للمسلمين بعد تنحيَة الشريعة الإسلامية، وإلغاء مظاهر الوجود الإسلامي، ووضع العلماء التقليديين والمؤسسات الدينية في مواجهة الحركات الإسلامية، ومنح العلمانيين والحداثيين منابرَ إعلاميةً واسعةً، وإعطاء المناصب الدينية لأصحاب التوجهات الصوفية، ويتوازى مع ذلك موجة إباحية من الموسيقى والرقص والغناء يتم توجيهها إلى الشباب والفتيات، هذا مع تقديم الأحاديث النبوية بقراءة جديدة، يتم من خلالها إلغاء الاعتماد على صحة ما رواه البخاري ومسلم.



    هذا هو مضمون الخطة التي تقدمها مؤسسة (راندا) الأمريكية، ويكشفها د. محمد يحيى في كتاب "خطة أمريكية لتحديث الدين الإسلامي" الصادر عن المكتب المصري الحديث.



    فلسفة الخطة

    تبدأ فلسفة هذه الخطة بتوضيح أن الإسلام المعاصر في حالة تصعيد؛ حيث يدخل في صراع على قيَمِه وهويته ووضعه في العالم، وفي نسيج المجتمع الإسلامي يدور الصراع بين أصحاب الأفكار المختلفة؛ من أجل فرض آرائهم وأفكارهم على مجتمعاتهم؛ بهدف تحقيق السيادة السياسية والروحية على هذه المجتمعات، وفي الوقت نفسه فإن الولايات المتحدة والعالم الصناعي الحديث يفضِّل عالمًا إسلاميًّا يأتلف مع باقي النظام العالمي والغربي.



    لذلك يجب أن يكون ديمقراطيًّا، ويتبع قواعد ومعايير التعامل الدولي والغربي، هذا مع الوضع في الاعتبار ضرورة اتقاء صِدام الحضارات، وزيادة الاضطرابات، والكفاح المسلَّح عبر العالم الإسلامي وتوابعه، التي تؤدي إلى الإرهاب وعدم الاستقرار، وعليه- كما في الخطة- يتأكد ضرورة تشجيع العناصر داخل الخليط الإسلامي الأكثر توافقًا مع السلام العالمي والمجتمع الدولي، والمحبة للديمقراطية والحداثة.



    ولتشجيع العالم الإسلامي نحو الديمقراطية والحداثة تحتاج الولايات المتحدة- والغرب بصفة عامة- إلى التبصُّر بعناية شديدة في العناصر والاتجاهات والقوى داخل العالم الإسلامي؛ ولذلك ترى الخطر أن الاتجاه الأكثر فعالية في التعامل معها هو الآتي:

    أولاً: دعم الحداثيين

    وذلك من خلال:

    - نشر أعمالهم وتوزيعها.

    - تشجيعهم على الكتابة للجماهير والشباب.

    - تقديم آرائهم في مناهج التربية الإسلامية المدرسية.

    - جعل آرائهم وأحكامهم في القضايا الكبرى للتأويل الديني متاحة للجمهور؛ بحيث يمكنها أن تنافس آراء وأحكام الأصوليين والتقليديين.

    - وضع العلمانية والحداثة كخيار الثقافة المضادة للشباب الإسلامي الساخط.

    - تيسير وتشجيع الوعي بالتاريخ والثقافة قبل الإسلام.



    إشعال الفتنة

    ثانيًا: دعم معركة العلماء التقليديين ضد الأصوليين، وذلك عن طريق:

    - نشر نقد العلماء التقليديين للعنف والتطرف الأصولي، وتشجيع الخلافات ين التقليديين والأصوليين.

    - تثبيط التحالفات التي يمكن أن تتم بين الطرفين السابقين ومنعهما بكل الصور.

    - تشجيع التعاون ما بين الحداثيين والعلماء الأقرب إلى النطاق الحداثي.

    - دعم العلماء التقليديين ضد الأصوليين، الذين قد يكونون أكثر قدرةً على التواصل مع الجماهير أو على مستوًى ببلاغتهم وإقناعهم.

    - الحرص على حضور نماذج الحداثيين في المؤسسات التقليدية.

    ثالثًا: مواجهة الطرح الأصولي للإسلام، وذلك على أساس:

    - تحدي شروحهم للإسلام.

    - الكشف عن صلتهم بالجماعات والأنشطة غير المشروعة.

    - إظهار عدم قدرتهم على الحكم وتحقيق التنمية لبلادهم ومجتمعاتهم.

    - تجنب إظهار الاحترام أو الإعجاب بأعمال العنف التي يقوم بها المتطرفون والأصوليون الإرهابيون.

    - تشجيع الصحفيين على بحث قضايا الفساد داخل الدوائر الأصولية.

    - تشجيع الانقسامات بين الأصوليين.

    رابعًا: دعم العلمانيين بشكل انتقائي، وذلك بتأكيد أن الأصولية عدوٌّ مشتركٌ، وتثبيط التحالف مع القوى المضادة للولايات المتحدة، وكذلك دعم فكرة أن الدين والدولة يمكن أن ينفصلا في الإسلام أيضًا.



    تفسير الأحداث الأخيرة

    هذا هو مضمون الخطة الأمريكية التي تسعى لتحقيقه في العالم الإسلامي، وفي إطارها يمكن تفسير عدد كبير من الأحداث في الفترة الأخيرة، مثل الهجوم على الحركات الإسلامية، والتي تصفها الخطة بالأصولية، ومحاولة للقضاء على دورها الاجتماعي، وقد تمَّ مؤخرًا إغلاق عدد من المؤسسات الخيرية والإغاثية المعروفة بنشاطها في مثل هذه المجالات؛ بحجة دعمها للإرهاب، ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بأصحاب الأنشطة الدعوية الأخرى، ولا يملك في هذا الصدد تجاهل الجرأة على الإسلام كعقيدة وشريعة في عدد من الصحف بأقلام الكتَّاب العلمانيين والصحفيين المأجورين، وقد بلغت الجرأةُ حدَّها بالإعلان عن إنشاء صحف جديدة في مصر والعالم العربي لتحسين صورة الولايات المتحدة.. وحقًّا إن بروتوكولات صهيونية تتضاءل أمام هذا المخطط الرهيب.



    أسلحة مسروقة

    وتطرح الخطة أسلوبًا جديدًا في تناول أحكام الشريعة الإسلامية في عدد من القضايا، مثل تعدد الزوجات، فهي تتساءل بمكرٍ واضحٍ لماذا لا يكون حق تعدد الأزواج متاحًا للمرأة؟! وحول ضرب الزوجة يتم توجيه النقد والاتهام بالعجز للتفسير الذي أورده الشيخ القرضاوي حول هذه القضية، هذا مع التأكيد على رأي الحداثيين والإشادة به؛ حيث إنه ينظر إلى القرآن باعتباره يشمل محتويات لم تعُد لها صلةٌ بالحاضر، مع الإشارة إلى أنه لم يتم تسجيل القرآن إلا بعد وفاة النبي- صلى الله عليه وسلم- حيث تم تجميعه من لحاء الأشجار والبردي بواسطة الأفراد الذين كانوا يحفظون سورًا معينةً، ويقومون بإملاء النص من ذاكرتهم، وقد نتج عن ذلك روايات عديدة للقرآن اختلف بعضها عن بعض.



    والحق يقال هنا إن هذا ليس من إبداع الخطة الأمريكية الجديدة لتدمير الإسلام، فقد سبقها المستشرقون بقرون طويلة، وطرحوا هذه القضايا للتشكيك في الإسلام بدوافع لا تختلف كثيرًا عن الدوافع الأمريكية الجديدة، أي إن الأمريكان يسرقون أساليب المستشرقين القديمة..!!



    لكن لنا ملاحظة هامة وتاريخية نرى أهميةً كبرى في تسجيلها، وهي أن كل ما زعمه المستشرقون حول الإسلام ورسالته لم يحقِّق شيئًا من أهدافه، وهذا هو مصير الخطة الأمريكية إن شاء الله.



    حرب الحديث الشريف

    ونظرًا لأن الطعن في القرآن الكريم أمرٌ يستفزُّ مشاعر المسلمين بشكل مباشر؛ بسبب الإيمان القاطع لدى كل مسلم بأن الله- سبحانه وتعالى- قد تكفَّل بحفظه فإن الخطة الأمريكية تكتفي بالمناوشة حول تفسير بعض الآيات؛ ولأنها لم تجد ذلك محقِّقًا لأهدافها فإنها قدَّمت خطةً كاملةَ المنهج للقضاء على الحديث النبوي الشريف، مع الوضع في الاعتبار الأميَّة المتفشية في أوساط المسلمين وعدم وعي الكثير من النخب المثقفة بقضايا الحديث النبوي..!!



    وفي هذا الصدد تُقدم مثالاً لضرب مصداقية الإمام البخاري فيما جمعه من أحاديث؛ حيث تقول: "إنه جمع 600.000 ألف حديث، واستبعدها كلها ما عدا 7600 حديث، وألقى بعضها للتكرار ليبقى منها حوالي 4000 حديث"، ولضرب مصداقية البخاري تقول الخطة: "إذا سمحنا بساعة واحدة لمعالجة كل حديث فإن العمل في هذه الأحاديث يستغرق حوالي70 عامًا دون توقف، وكل حديث يمكن أن يكون قد تم تتبعه منذ عهد النبي من خلال سلسلة تتكوَّن من 6 أو 7 أفراد من أجيال متعاقبة، فكيف يقال إن البخاري أكمل هذا العمل في 16 عامًا؟"!!



    والقضية نفسها يتم تكرارها في مسألة الغناء عن طريق الاستدلال بسماع النبي- صلى الله عليه وسلم- للغناء الذي تمَّ في أحد الأفراح، وفي كل الأحوال يبدو المنهج الجدلي واضحًا في تناول الحديث الشريف، الذي يُخفي وراءَه أهدافًا خطيرةً.. "وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُوْنَ".
    إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

    تعليق

    • بوردنغ2000
      عضو فعال

      • Mar 2004
      • 587

      #3
      الرد: الإسلام في المخططات الأمريكية الجديدة

      المشكله الحقيقيه التي جعلت أمريكا تجعل لها حجه على العالم الاسلامي وطبعا
      جرت الامور بما تشتهي أسرائيل هو غياب الحس الاستراتيجي وعدم وضع الامور
      في موضعها الصحيح عند مجموعات أو فئه من المسلمين الذين أنفردو في أعمالهم
      وخططهم عن البقيه وبتصرف فردي منهم مما أدى الى أزدواجيه في أظهار قضايا
      الامه الاسلاميه الى المجتمع الغربي واصبح التخبط في الوضع السياسي العالمي
      سمة الدول العربيه حتى قل تاثيرها في القرارات الدوليه بل قد تكون فقدت مصداقيتها
      بسبب عدم التوحد في الراي والكلمه والفعل مما جعل أمريكا تبحث عن الوسيله التي
      تصل الى العالم الاسلامي لتنفيذ اهدافها الاستراتيجيه في هذه الدول وبموافقة المجتمعات
      الدوليه حتى وجدت ضالتها عند القاعده هذا باختصار تعليق بسيط على الموضوع
      وللحديث بقيه...
      وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

      يداوي رأس من يشكو الصداع..

      تعليق

      • abdal
        عضو فعال
        • May 2004
        • 89

        #4
        الرد: الإسلام في المخططات الأمريكية الجديدة

        في سياق حربها المعلنة على العالم الإسلامي لم تستطع الولايات المتحدة أن تخفي الجانب الاعتقادي من تلك الحرب، فأخرجت مؤخراً إلى العلن أطروحات ومشروعات وبرامج تستهدف الدين بشكل مباشر، بعد أن كانت الحرب الدائرة تتدثر أحياناً بالأثواب الأمنية أو الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية باسم حماية المصالح. وقد كشف في الآونة الأخيرة عن مشروع عدائي جديد يتحدث عنه تقرير تحت عنوان: (الإسلام المدني الديمقراطي.. الموارد والاستراتيجيات) والتقرير أو البرنامج أصدره قسم أبحاث الأمن الوطني في معهد راند في سانتامونيكا بولاية كاليفورنيا الأمريكية وبتمويل من مؤسسة (سميث ريتشارد سون).



        والتقرير عبارة عن استراتيجية جديدة ومبتكرة لإطالة أمد الحرب ضد الإسلام، وقد وضعته الباحثة الأمريكية (شريل بيرنارد) المتخصصة في قضايا ما يسمى بـ (تحرير المرأة) في العالم الإسلامي، وهي زوجة رجل المهمات القذرة (زلماي خليل زادة) الأفغاني الأصل، الأمريكي الجنسية، الذي هندس الساحة الأفغانية وهيأها لـ «التحرير» الأمريكي عن طريق ربط خيوط التحالف بين الأمريكيين وتحالف الشمال في أفغانستان، وهو الذي أنيطت به أيضاً مهمة التنسيق بين فصائل المعارضة العراقية العميلة والحكومة الأمريكية لتهيئة الأوضاع في عراق ما بعد صدام، وأنا شخصياً لا أستبعد أن يكون ذلك الزلماي القادم من (مزار الشريف) هو صاحب الدور الأساس في مشروع (الإسلام المدني الديمقراطي). فما هي الأسس والمعالم التي يقوم عليها ويتسم بها ذلك المشروع؟ علماً بأن مؤسسة (راند) التي صدر عنها التقرير وثيقة الصلة بوزارة الدفاع الأمريكية التي أصبحت مرتعاً للمحافظين اليهود الجدد الذين يحكمون أمريكا اليوم.

        إن التقرير يقوم على ما يلي:

        ` أمريكا ستظل ملتزمة بنشر قيمها في العالم بوجه عام والعالم الإسلامي بوجه خاص، ولا بد من جهات يمكن التعامل معها داخل البلدان الإسلامية على المدى الطويل.

        ` التعامل مع (الإسلام السياسي) غير ممكن، ولو بمفهوم التعاون التكتيكي القائم على المصالح.

        ` لا مناص من تأييد العلمانيين (المنافقين) في البلاد الإسلامية ضد المحافظين (الإسلاميين).

        ` الإسلاميون الأصوليون المعارضون للديمقراطية و «القيم» الغربية يجب اعتبارهم أعداء، وبخاصة بعد ما أظهرته أحداث سبتمبر.

        ` مناصرة العلمانيين ضد الإسلامين تعني تأييد التفسير العلماني للإسلام، ومساعدة العلمانيين على تأسيس منابر لنشر آرائهم، وإبرازهم على أنهم هم من يمثل الإسلام العصري المقبول، أو الإسلام الديمقراطي، باعتبار أن الإسلام (التقليدي) نظام ديكتاتوري..!!

        ` العلمانيون أنفسهم ليسوا على درجة واحدة من الاستعداد للتعاون مع أمريكا؛ فهناك الوطنيون واليساريون الذين يرفضون التعاون، ولذا ينبغي التركيز على «أنصار الحداثة».

        ` جوهر الصراع بين العالم الإسلامي والغرب، أصبح فكرياً؛ لأن الغرب يتفوق على الشرق الإسلامي في كل شيء، بينما لا ينازعونه المسلمون إلا في مجال الفكر والقيم.

        ` الحداثة هي ميدان المعركة، والحداثيون والعلمانيون هم عمادها، ومن خلالهم لا بد من وضع تفسير جديد للقرآن؛ بحيث يُستغنى بهذا التفسير عن النقد المباشر للقرآن.

        ` ولا بد من الاستعانة بالحداثيين والعلمانيين في إعادة تفسير السنَّة والأحاديث، بما يخدم مفاهيم الإسلام «المدني الديمقراطي» واعتبر التقرير هذا الأمر مهمة عسيرة جداً، وأطلق عليها (حرب الأحاديث)؛ لأن المعركة الأساسية في المفاهيم ستكون حولها؛ فالأصوليون ـ كما يقول التقرير ـ يستطيعون أن يعارضوا كل تفسير يقدمه الحداثيون والعلمانيون للأحاديث، وسيتمكنون من جذب شريحة العامة وغير المثقفين إلى جانبهم، ولذلك سيحتدم الصراع.

        ` لا بد من استغلال احتدام هذا الصراع لإشغال كل من الفريقين بالآخر، بما يؤدي في النهاية إلى جو من البلبلة والتوتر الذي تمكِّن من ضرب الاتجاهات الأصولية في الصميم. ولا بد أيضاً من استغلال ممارسات التيار الجهادي لضرب الاتجاهات الأصولية بوجه عام بواسطة الحداثيين والعلمانيين.

        ` في أثناء المعركة بين الأصوليين والحداثيين ينبغي استخدام شريحة «التقليديين» ـ أي العامة ـ ضد الأصوليين، وجذبهم إلى جبهة العلمانيين، ويحذر التقرير من كسب الأصوليين لهذه الشريحة الواسعة البالغة التأثير، ويرى واضعوه أن شريحة التقليديين هي المجال الخصب الذي يعوَّل عليه لتحقيق أطروحة (الإسلام المدني الديمقراطي) ولا بد من دعم العلمانيين في عملية كسبهم وجذبهم.

        ` اقترح التقرير دعم وتشجيع بعض أصحاب المذاهب الإسلامية لمواجهة المذهب السني المتشدد، وفي مقدمة تلك المذاهب: التصوف والتشيع، واقترح أيضاً العمل على توسيع الهوة بين بعض المذاهب السنية نفسها في بعض البلدان باستغلال الخلاف بين الأحناف مثلاً وبقية المذاهب وبخاصة المذهب الحنبلي. ` يرى التقرير أن الصوفية هي المذهب الديني المرشح لكي يسد الفراغ الروحي عند من يريد سداد هذا الفراغ؛ لأن الصوفية بما لديها من طقوس شعرية وموسيقية وتأملات فلسفية، تمثل جسراً للخروج من «مستنقع» الفكر الوهابي الحنبلي..!

        إن الحق بيّن واضح ، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعاً عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم ، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعاً عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيويةفمن اي الفريقين انت

        تعليق

        • بدر الرياض
          عضو متألق
          • Jun 2004
          • 3637

          #5
          الرد: الإسلام في المخططات الأمريكية الجديدة

          اللهم من اراد الاسلام والمسلمين بسوء فاشغله في نفسه
          واجعل تدبيره في تدميره ياحي ياقيوم
          وانا مع الأخ بوردنغ
          حيث ان نظرتهم الأستراتيجية للامور تختلف تماما
          عن نظرتنا التي لا تتعدى ظلنا وهذه هي مشكلتنا.
          مع خالص التحية والتقدير
          ستاااااار
          ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...