قامت قوة تابعة لاستخبارات الشرطة في محافظة البصرة باعتقال شخصين من مدينة الزبير هما (فاضل الصرايفي) و (جاسم محمد اليحيى) يوم أمس الأحد واقتيادهما إلى جهة غير معلومة، ثم عثر على جثتي الشخصين مقتولين مساء نفس اليوم بالقرب من جسر الزبير.
وأفاد شهود عيان أن القوة التي كانت مؤلفة من عدد من الملثمين دخلوا في اشتباك مع الشخصين بعد أن رفضا الانقياد لهم، فقاموا بضرب أحدهما وإطلاق النار في محله، حيث تم اعتقالهما في مكان عملهما في سوق الزبير. يذكر أن جاسم محمد اليحيى من التجار المعروفين في الزبير وتعرض إلى اعتقال أيام النظام السابق.من جهة أخرى تعرضت منطقة حي الجهاد (الأمن الداخلي سابقا) إلى حملة اعتقالات جديدة من قبل قوات الاستخبارات يوم الجمعة الساعة الحادية عشرة مساءا كان حصيلتها اعتقال عبد العزيز مكي الذي وجد مقتولا بعد نصف ساعة من اعتقاله بالقرب من منطقة حي الحسين.
بالتاكيد سيقول البعض :
لماذا تتكلمون بلهجة الطائفية.. أنتم تشوهون الوجه المشرق للعراق الجديد ولا تريدون أن ينهض العراق ويطوي صفحة العهد البائد.. دعوا العراقيين وشأنهم .. دعوا قوات الشرطة والجيش والحرس الوطني تحافظ على أمن العراق .. لماذا تؤيدون الإرهابيين الذين يقتلون العراقيين..
نقول لهم : حسن .. يبدو أن الإرهابيين الوحيدين في العراق والذي تستطيع قوات الشرطة والحرس أن تقتله وتطهر العراق منه هم أهل السنة في البصرة والفلوجة .. لذلك أقنعوا أهل هؤلاء الذين يقبض عليهم ويؤخذون من بين أيدي أهليهم ثم يقتلون ويرمون في الشوارع ، أقنعوهم أن ضباط الاستخبارات الإيرانيين هم ملائكة جاءوا ليخلصوا العراق من أولئك الإرهابيين
ندع الحكم للأخوة القراء



تعليق