تعتبر القدس الرمز الروحي والامتداد التاريخي لشعوب الأمة العربية والإسلامية منذ العهدة العمرية ، ولقد بقيت المدينة المقدسة في ظل السيادة العربية والإسلامية التي استمرت زُهاء ثلاثة عشر قرناً ، كانت القدس خلالها شاهداً حقاً على التسامح والتعاون بين أتباع الديانات السماوية….
ومنذ وقوع القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي والعرب والمسلمون يعقدون المؤتمرات ، فقد عقد وزراء خارجية الدول الإسلامية ثلاثة وعشرين مؤتمراً ، واتّخِذت القرارات والتوصيات التي أكدت ضرورة عودة القدس إلى السيادة العربية ، وقد تلخص الموقف العربي والإسلامي في :
التأكيد على عودة القدس للسيادة العربية ، ورفض تدويل القدس ، ورفض جعْلها مدينة مفتوحة ، ومقاومة إجراءات التهويد الإسرائيلية .
ولكن هذه الثوابت في السياسات العربية والإسلامية جرى اختراقها في (أوسلو) بين اليهود والفلسطينيين ، حيث تُركت القدس للمرحلة النهائية في ربيع عام1996 ، دون تحديد المدة الزمنية للوصول إلى اتفاق ، وتكون (إسرائيل) بذلك أكملت تهويد هذه المدينة ، وعملت على طمس معالمها العربية والإسلامية….
إن ما وصلت إليه الأمة العربية الإسلامية من ضعف روح التعاون أدى إلى تمكين (إسرائيل) من تنفيذ استراتيجياتها للاستيلاء عليها ، وطمس معالمها الإسلامية من خلال مشاريعهم المعلنة وغير المعلنة لإقامة الهيكل اليهودي فيها .
ويتضح الخطر من أن ثمة مصالح إسرائيلية تكمن وراء عملية تأجيل البحث في قضية القدس , حيث تكسب الوقت الكافي لإنجاز أو استعمال عملية تهويد القدس ، وضم أكبر مساحة ممكنة من الأراضي العربية حسب مشروع القدس الكبرى…
ومنذ وقوع القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي والعرب والمسلمون يعقدون المؤتمرات ، فقد عقد وزراء خارجية الدول الإسلامية ثلاثة وعشرين مؤتمراً ، واتّخِذت القرارات والتوصيات التي أكدت ضرورة عودة القدس إلى السيادة العربية ، وقد تلخص الموقف العربي والإسلامي في :
التأكيد على عودة القدس للسيادة العربية ، ورفض تدويل القدس ، ورفض جعْلها مدينة مفتوحة ، ومقاومة إجراءات التهويد الإسرائيلية .
ولكن هذه الثوابت في السياسات العربية والإسلامية جرى اختراقها في (أوسلو) بين اليهود والفلسطينيين ، حيث تُركت القدس للمرحلة النهائية في ربيع عام1996 ، دون تحديد المدة الزمنية للوصول إلى اتفاق ، وتكون (إسرائيل) بذلك أكملت تهويد هذه المدينة ، وعملت على طمس معالمها العربية والإسلامية….
إن ما وصلت إليه الأمة العربية الإسلامية من ضعف روح التعاون أدى إلى تمكين (إسرائيل) من تنفيذ استراتيجياتها للاستيلاء عليها ، وطمس معالمها الإسلامية من خلال مشاريعهم المعلنة وغير المعلنة لإقامة الهيكل اليهودي فيها .
ويتضح الخطر من أن ثمة مصالح إسرائيلية تكمن وراء عملية تأجيل البحث في قضية القدس , حيث تكسب الوقت الكافي لإنجاز أو استعمال عملية تهويد القدس ، وضم أكبر مساحة ممكنة من الأراضي العربية حسب مشروع القدس الكبرى…


