مصر في مفترق الطرق

الساحة السياسية في مصر ـ الآن ـ مليئة بالغيوم والأحداث الخطيرة.. وتبدو في الأفق نذر ارتكاب جريمة في حق الشعب أوشكت أن تتم.. فالآن لا صوت يعلو فوق صوت التمهيد للاستفتاء علي رئاسة الجمهورية. كدابو الزفة وسماسرة النظام الحاكم وحملة المباخر راحوا يحشدون كل أسلحتهم لحسم قضية الاستفتاء مبكرا ولا مانع في ذلك من استخدام بارود الفضائح ووسائل الإرهاب الفكري لردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من منصب رئيس الجمهورية ووصل الأمر الي أن أحد وزراء الحزب الحاكم قال بالحرف الواحد: »إن الرئيس مبارك سيؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب في سبتمبر القادم«
وهكذا صادر الحزب الحاكم ووزراؤه حق الشعب حتي في مجرد الاستفتاء علي الرئيس!!
وهذا ليس بجديد فمنذ متي والشعب المصري يختار حاكمه؟ فعلي مدي نصف قرن من الزمان لم يكن للشعب أي دور في اختيار حكامه ويبقي كل رئيس في منصبه حتي أقرب الأجلين.. الموت أو القتل!! وهكذا لم يقدر لمصر أن تعرف منصب الرئيس السابق!!
ونحن نستعد للاستفتاء الذي لم تعرفه سوي الأنظمة الشمولية وال*******ية التي يحاول رجال النظام الحاكم أن يشغلوا الشارع السياسي بها فإننا نقول ان الأكثر أهمية ـ الآن هو تحقيق إصلاح سياسي حقيقي بإلغاء حالة الطوارئ وتغيير الدستور الكسيح وإقامة نظام ديمقراطي واختيار رئيس الجمهورية بالانتخاب الحر المباشر بين أكثر من مرشح وبدون تحقيق هذا الإصلاح ــ اليوم قبل غد ـ ستواصل البلاد سيرها الي الهاوية والدخول أكثر في نفق مظلم وكارثة لا يعلم مداها إلا الله!!
وهكذا صادر الحزب الحاكم ووزراؤه حق الشعب حتي في مجرد الاستفتاء علي الرئيس!!
وهذا ليس بجديد فمنذ متي والشعب المصري يختار حاكمه؟ فعلي مدي نصف قرن من الزمان لم يكن للشعب أي دور في اختيار حكامه ويبقي كل رئيس في منصبه حتي أقرب الأجلين.. الموت أو القتل!! وهكذا لم يقدر لمصر أن تعرف منصب الرئيس السابق!!
ونحن نستعد للاستفتاء الذي لم تعرفه سوي الأنظمة الشمولية وال*******ية التي يحاول رجال النظام الحاكم أن يشغلوا الشارع السياسي بها فإننا نقول ان الأكثر أهمية ـ الآن هو تحقيق إصلاح سياسي حقيقي بإلغاء حالة الطوارئ وتغيير الدستور الكسيح وإقامة نظام ديمقراطي واختيار رئيس الجمهورية بالانتخاب الحر المباشر بين أكثر من مرشح وبدون تحقيق هذا الإصلاح ــ اليوم قبل غد ـ ستواصل البلاد سيرها الي الهاوية والدخول أكثر في نفق مظلم وكارثة لا يعلم مداها إلا الله!!





تعليق