أخترت نفس التسمية ولكن أقصد أضحكني من الفرح والبهجة والفخر بهذه القناة فبالرغم من قلة تمويل القناة وعدم وجود دعم ( مو مثل الجزيرة إلي الله يعلم منين تتمول ) تحاول أن تلحق بركب القنوات الضخمة أمثال العربية والMBC وغيرها فرافقت حدث الأنتخابات أولاً بأول .وما يدعيه أعداء القناة لكونها تفضح أفعال أسيادهم البعثيين الكفرة من أرهاب الأبرياء وقتل العزل وغير ذلك من الجرائم .
فلتحيا قناة الفيحاء والله أنها فيحاءٌ عطرها .
وتباً لأعدائها المتدخلون في شؤوننا من وراء الحدود .




تعليق