لم يتمالك نفسه من شدة الفرح فأجهش باكيا وهو يصف لنا الجموع التي توافدت على مركز الامين للانتخابات في منطقة بغداد الجديدة في قاطع الرصافة في بغداد. قال حسن لازم ان الصورة مفرحة للغاية، فقد التزم الجميع بالتعليمات التي اصدرتها المفوضية العليا للانتخابات ووزارة الداخلية وجاء الجميع سيرا على الاقدام الى المركز الانتخابي منذ الساعات الاولى لبدء العملية الانتخابية، وقد ادلى الجميع بصوتهم على قائمة مجلس بغداد والجمعية الوطنية في قائمة اخرى. أي ان كل مواطن يتسلم قائمتين ليدلي بصوته لانتخاب من يمثله.
وقال حسن «ان الناس كانوا سعداء بهذه العملية التي تجري بهذه الطريقة لاول مرة وبهذا الاسلوب. ولم يكن من الممكن ابدا ان يدلي أي انسان بدلا من آخر، اذ يجب ان يحضر المعني بنفسه ليقرر من يريد من دون تدخل من أي طرف داخل المركز الانتخابي، وهذا ما لم نره في عهود سابقة». وعن الاجراءات الأمنية قال حسن انها «دقيقة للغاية، فقد تعرضنا للتفتيش ثلاث مرات من قبل عناصر كان بعضهم يرتدي الملابس المدنية والبعض يرتدي ملابس الحرس الوطني والشرطة العراقية مع وجود قواطع الكونكريت». ومن مراحل متقدمة وصولا الى المركز الانتخابي، ولان هناك منعا لتجوال السيارات المدنية، فقد خولنا حسن بالتجوال في المناطق القريبة منه كحي الامين والمشتل وشارع فلسطين وشارع الربيع لنقل الاحداث الانتخابية من هناك. وقال لنا ان الناخبين يتوجهون افرادا وجماعات في هذه المناطق وقد سره منظر امرأة كبيرة في السن جاءت الى احد المراكز في حي الامين على عربة يقوم بدفعها احد اولادها لتدلي بصوتها في الانتخابات واقترب منها ليسألها عن وجودها في هذا المكان فقالت ان وجودها يعني ان تحافظ على اولادها وأن السيد (وتقصد آية الله علي السيستاني) قد طالب بضرورة المشاركة في الانتخابات وهذا ما نعتبره امرا من السيد لنا.
وفي منطقة الدورة التي اغلقت قبل يوم امس لحدوث عدة هجمات من قبل مسلحين مجهولين على المراكز الانتخابية، عادت يوم امس الى نشاطها رغم الحذر من قبل المواطنين العراقيين الساكنين في تلك المناطق. وقال المواطن حيدر ان بامكان المسلحين المجهولين ان يفجروا مركزا انتخابيا ولكنهم لن يستطيعوا اسكات الشعب عن التعبير عن ارادته في اختيار من يمثله في الجمعية الوطنية. وفي منطقة شارع فلسطين التي تطوع حسن بالذهاب اليها خدمة لجريدة «الشرق الأوسط» لاحظ كثافة ايضا في حجم المشاركة التي اوعزها حسن الى وجود كثافة من السكان الشيعة فيها. وقال ان احد المراكز الانتخابية بدأ التوافد عليه منذ الساعات المبكرة جدا، وقال له المواطن عباس انه ربما كان هناك قبل ان يدلي الرئيس غازي عجيل الياور بصوته على انه اول المشاركين في الانتخابات، بينما اصر المواطن علاء عبد الحسين على اصطحاب كل عائلته الى المركز الانتخابي في منطقة المشتل وحتى الصغار منهم ليثبت انه لا يخاف التهديدات التي اطلقها الارهابيون. وقال انه سينتظر النتائج بفارغ الصبر على الرغم من تأكده ان القائمة التي رشحها هي التي ستفوز في النهاية لما لها من ثقل في الشارع العراقي. تركنا منطقة الرصافة عبر صوت حسن الذي كان سعيدا بنقل الاخبار لنا وتوجهنا الى بعض مناطق الكرخ التي شهدت ومنذ ساعات الصباح الاولى سلسلة انفجارات توزعت بين الهاونات والسيارات المفخخة التي يقودها الانتحاريون وبين الاطلاقات النارية الكثيفة التي تم تبادلها بين قوات الحرس الوطني مع قوات الشرطة وبين المسلحين المجهولين. وعلى الرغم من كل تلك الاحداث كان هناك الكثير من العوائل العراقية التي تسكن هذه المناطق قد توجهت الى مراكز الاقتراع ولم توقفها سلسلة الانفجارات التي انهالت على بعض المراكز الانتخابية.
ويقول وليد جاسم بعد ان ادلى بصوته في مركز الصمود في منطقة القادسية ان الصورة التي شاهدها في المركز الانتخابي صورة جميلة خصوصا من ممثلي المفوضية العليا للانتخابات الذين تحلوا بالخلق العالي وعدم التدخل في امر الناخب ومن سيختار في القوائم الممنوحة له اضافة الى العمل المضني الذي تقوم به قوات الحرس الوطني والشرطة العراقية من اجل سلامة الجميع. وتقول لمى طارق التي جاءت مع شقيقتها دينا ووالدتها وبعض جاراتها، ان «صورة الانتخابات التي تحصل الان ليست كما يراها وتراها بعض وسائل الاعلام التي تشوه الحقائق التي تحصل في العراق، لكنها صورة لارادة شعب يريد ان يحيا بسلام ونأمل ان يصمت الرصاص بعد هذه الانتخابات».
احد المحامين الذين وجودوا في مركز الاقتراع في حي البياع قال ان الشكل القانوني للعملية الانتخابية التي تجري في العراق واضح المعالم، فلم يتدخل أي شخص في اختيار الناخب للمرشح الذي يريده وهي سابقة لم تحدث في بغداد سابقا. وتمنى المحامي ان تسير العملية الانتخابية بشكل يسير وقانوني من اجل ان تكون الانتخابات شرعية ولا يطعن في نزاهتها.
وقال حسن «ان الناس كانوا سعداء بهذه العملية التي تجري بهذه الطريقة لاول مرة وبهذا الاسلوب. ولم يكن من الممكن ابدا ان يدلي أي انسان بدلا من آخر، اذ يجب ان يحضر المعني بنفسه ليقرر من يريد من دون تدخل من أي طرف داخل المركز الانتخابي، وهذا ما لم نره في عهود سابقة». وعن الاجراءات الأمنية قال حسن انها «دقيقة للغاية، فقد تعرضنا للتفتيش ثلاث مرات من قبل عناصر كان بعضهم يرتدي الملابس المدنية والبعض يرتدي ملابس الحرس الوطني والشرطة العراقية مع وجود قواطع الكونكريت». ومن مراحل متقدمة وصولا الى المركز الانتخابي، ولان هناك منعا لتجوال السيارات المدنية، فقد خولنا حسن بالتجوال في المناطق القريبة منه كحي الامين والمشتل وشارع فلسطين وشارع الربيع لنقل الاحداث الانتخابية من هناك. وقال لنا ان الناخبين يتوجهون افرادا وجماعات في هذه المناطق وقد سره منظر امرأة كبيرة في السن جاءت الى احد المراكز في حي الامين على عربة يقوم بدفعها احد اولادها لتدلي بصوتها في الانتخابات واقترب منها ليسألها عن وجودها في هذا المكان فقالت ان وجودها يعني ان تحافظ على اولادها وأن السيد (وتقصد آية الله علي السيستاني) قد طالب بضرورة المشاركة في الانتخابات وهذا ما نعتبره امرا من السيد لنا.
وفي منطقة الدورة التي اغلقت قبل يوم امس لحدوث عدة هجمات من قبل مسلحين مجهولين على المراكز الانتخابية، عادت يوم امس الى نشاطها رغم الحذر من قبل المواطنين العراقيين الساكنين في تلك المناطق. وقال المواطن حيدر ان بامكان المسلحين المجهولين ان يفجروا مركزا انتخابيا ولكنهم لن يستطيعوا اسكات الشعب عن التعبير عن ارادته في اختيار من يمثله في الجمعية الوطنية. وفي منطقة شارع فلسطين التي تطوع حسن بالذهاب اليها خدمة لجريدة «الشرق الأوسط» لاحظ كثافة ايضا في حجم المشاركة التي اوعزها حسن الى وجود كثافة من السكان الشيعة فيها. وقال ان احد المراكز الانتخابية بدأ التوافد عليه منذ الساعات المبكرة جدا، وقال له المواطن عباس انه ربما كان هناك قبل ان يدلي الرئيس غازي عجيل الياور بصوته على انه اول المشاركين في الانتخابات، بينما اصر المواطن علاء عبد الحسين على اصطحاب كل عائلته الى المركز الانتخابي في منطقة المشتل وحتى الصغار منهم ليثبت انه لا يخاف التهديدات التي اطلقها الارهابيون. وقال انه سينتظر النتائج بفارغ الصبر على الرغم من تأكده ان القائمة التي رشحها هي التي ستفوز في النهاية لما لها من ثقل في الشارع العراقي. تركنا منطقة الرصافة عبر صوت حسن الذي كان سعيدا بنقل الاخبار لنا وتوجهنا الى بعض مناطق الكرخ التي شهدت ومنذ ساعات الصباح الاولى سلسلة انفجارات توزعت بين الهاونات والسيارات المفخخة التي يقودها الانتحاريون وبين الاطلاقات النارية الكثيفة التي تم تبادلها بين قوات الحرس الوطني مع قوات الشرطة وبين المسلحين المجهولين. وعلى الرغم من كل تلك الاحداث كان هناك الكثير من العوائل العراقية التي تسكن هذه المناطق قد توجهت الى مراكز الاقتراع ولم توقفها سلسلة الانفجارات التي انهالت على بعض المراكز الانتخابية.
ويقول وليد جاسم بعد ان ادلى بصوته في مركز الصمود في منطقة القادسية ان الصورة التي شاهدها في المركز الانتخابي صورة جميلة خصوصا من ممثلي المفوضية العليا للانتخابات الذين تحلوا بالخلق العالي وعدم التدخل في امر الناخب ومن سيختار في القوائم الممنوحة له اضافة الى العمل المضني الذي تقوم به قوات الحرس الوطني والشرطة العراقية من اجل سلامة الجميع. وتقول لمى طارق التي جاءت مع شقيقتها دينا ووالدتها وبعض جاراتها، ان «صورة الانتخابات التي تحصل الان ليست كما يراها وتراها بعض وسائل الاعلام التي تشوه الحقائق التي تحصل في العراق، لكنها صورة لارادة شعب يريد ان يحيا بسلام ونأمل ان يصمت الرصاص بعد هذه الانتخابات».
احد المحامين الذين وجودوا في مركز الاقتراع في حي البياع قال ان الشكل القانوني للعملية الانتخابية التي تجري في العراق واضح المعالم، فلم يتدخل أي شخص في اختيار الناخب للمرشح الذي يريده وهي سابقة لم تحدث في بغداد سابقا. وتمنى المحامي ان تسير العملية الانتخابية بشكل يسير وقانوني من اجل ان تكون الانتخابات شرعية ولا يطعن في نزاهتها.

تعليق