---تاريخ الشعوب يمر منذ تكوينه ،بمراحل من النمو هي عبارة عن سلسلة من ولادة ،ونمو،وموت،فولادة مرة أخرى /ونمو وموت ينقلها إلى ولادة جديدة---وهكذا تنمو الشعوب ،وتتطور وتحقق ذاتها ،وكل تغيير يعني التخلي عن القديم في سبيل بلوغ مرحلة جديدة من التحرر ،والرفاهة.
كل تغيير إذا ينطوي على موت في سبيل حياة جديدة ---والشعب العراقي ،الذي تم قهره،وقمعه،وقليه،وشيه،عبر عشرات السنين،على يد الجلاد المؤمن،ثم وُلد من جديد،وحرر نفسه ،ثم تعرض لموت جديد،على يد الإرهابيين الاسلامويين ،واليوم يلد من جديد،ميلاد معمد بدماء مئات الضحايا،الدماء التي تحولت إلى حبر ازرق،يعلن ولادة فجر جديد،وأمل مديد.
إنها ولادة عملاق----اسمه العراق.
2
هل حدث لك أن حاولت عبور ساقية متنقلا من صخرة إلى صخرة ؟عندما تضع رجلك على إحدى الصخور تشعر بالطمأنينة،تحس انك في أمان،تنعم بنشوة الأمان فلا تتقدم .وعندما تقفز من صخرة إلى صخرة تعيش اختبارا من التحدي يمتزج فيه الخطر بالخوف؛فأنت في تلك اللحظة تسبح في الهواء ولا مرتكز لك البتة .انه اختبار أشبه بالرهبة التي نحسها عندما يلوح لنا في الأفق أمل جديد،فنجد ذاتنا على أهبة القفز من جمودنا نحو هدف جديد ونحو حياة متجددة .
3
ما حدث في العراق ،من مذابح،ومجازر،وتقطيع أوصال ورؤوس،لم يكن من الممكن تجنبه.فقد كان الثمن الباهظ للقادم،كان الدرس الكبير للعراقيين،من الدماء صُنع حير الانتخاب،كما في عتمة الليل تنبثق النجوم الزاهية،والقمر المنير.
إلا الإنسان العراقي اليوم ،يشبه إنسان نظر من نافذة منزله،المظلم،والذي تفوح منه رائحة الدم،نظر فرأى في الخارج أناسا يرقصون ويفرحون ،استوقفه ذلك المشهد ،فنسي للحال ،مخاوفه ورعبه وآلامه ،وترك بيته واندفع نحو عالم جديد ،يستنشق هواء جديدا ،وكأن أشعة الشمس ودفئها يلامسان وجهه للمرة الأولى .فشعر فجأة وكأن الحياة فيه قد تفجرت ،وعادت الدنيا تضحك له بعد أن عبست طويلا.وانه لن يعود إلى حياة القمع ،والقهر،والتصفية،وقد حدث ذلك لأن احدهم،قد ساعده،ومد له سلم الخلاص،واخراجه من عزلته،وظلامه،وساعده على المسير باتجاه حياة جديدة.
4
سؤال الإنسان العراقي المشروع:من الذي سيضمن له أن هذا التبديل سيؤول إلى الأفضل؟ من الذي سيضمن له أن الخروج من نزله ،وسجنه،سيعود عليه بالنفع لا بالضرر ؟أليست هي قصة عصفور في السجن أفضل من عشرة عصافير في مهب الريح،وهل من يرغب في تبديل واقع يعرفه بآخر يجهله من دون أن يثق ولو قليلا بأن جد يده سيكون أفضل من قد يمه؟
الإنسان العراقي يعرف ما هو عليه ،يعرف سجنه،وسجانه.أما في التغيير فهو لا يعرف ما ينتظره ،وما سيكون عليه أمره في الغد،بما سيخسره أو بما سيربحه ،ففي كل خطوة يخطوها اليوم،موت وولادة جديدة.فالموت عن قديم ،يعرفه،والولادة الجديدة يجهلها.
الإنسان العراقي ،يعيش تلك اللحظة المخيفة ،الرهيبة،بين الموت،والولادة الجديدة.
5
قالت السيدة العجوز:أنا لم انم طيلة الليلة الماضية،فقد كنت احلم ،بأنني غدا سأنتخب،كنت أترقب اشراقة هذا الفجر الجديد.
والأمة العربية،أيضا لم تنم تلك الليلة ،وكانت تترقب،بعيون اغرورقت بالدموع،الأمل الآتي،ولكن للأسف على حصان فارسي،وبفارس أمريكي!!!!!!!!
وليس مهما،لا نوع الفرس،ولا الفارس،المهم انبثاق النور،ودحر جحافل الظلام والظلم،بالأمس ذرفنا الدموع يا عراق،لم أكن اعتقد أن هناك أغلى على قلبي من سوريا،ولكن بالأمس شاركت سوريا في قلوبنا بالعراق.
6
ألزرقاوي وارهابييه يتبنون إفساد العرس العراقي،ويتبجحون،بسفك دماء 36 شهيد،تعمدت بدمائهم،أوراق الانتخابات.
سلام أيها العراق---اليوم وُُلد لكم عظيما--اسمه العراق
7
-في حديث لأحد المتنبئين الفلكيين،لم ينشر،ولن ينشر،قال:بعد انتخابات العرق،سيواجه الرئيس المصري،صعوبة في الانتخابات،واللبيب من الإشارة يفهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل تغيير إذا ينطوي على موت في سبيل حياة جديدة ---والشعب العراقي ،الذي تم قهره،وقمعه،وقليه،وشيه،عبر عشرات السنين،على يد الجلاد المؤمن،ثم وُلد من جديد،وحرر نفسه ،ثم تعرض لموت جديد،على يد الإرهابيين الاسلامويين ،واليوم يلد من جديد،ميلاد معمد بدماء مئات الضحايا،الدماء التي تحولت إلى حبر ازرق،يعلن ولادة فجر جديد،وأمل مديد.
إنها ولادة عملاق----اسمه العراق.
2
هل حدث لك أن حاولت عبور ساقية متنقلا من صخرة إلى صخرة ؟عندما تضع رجلك على إحدى الصخور تشعر بالطمأنينة،تحس انك في أمان،تنعم بنشوة الأمان فلا تتقدم .وعندما تقفز من صخرة إلى صخرة تعيش اختبارا من التحدي يمتزج فيه الخطر بالخوف؛فأنت في تلك اللحظة تسبح في الهواء ولا مرتكز لك البتة .انه اختبار أشبه بالرهبة التي نحسها عندما يلوح لنا في الأفق أمل جديد،فنجد ذاتنا على أهبة القفز من جمودنا نحو هدف جديد ونحو حياة متجددة .
3
ما حدث في العراق ،من مذابح،ومجازر،وتقطيع أوصال ورؤوس،لم يكن من الممكن تجنبه.فقد كان الثمن الباهظ للقادم،كان الدرس الكبير للعراقيين،من الدماء صُنع حير الانتخاب،كما في عتمة الليل تنبثق النجوم الزاهية،والقمر المنير.
إلا الإنسان العراقي اليوم ،يشبه إنسان نظر من نافذة منزله،المظلم،والذي تفوح منه رائحة الدم،نظر فرأى في الخارج أناسا يرقصون ويفرحون ،استوقفه ذلك المشهد ،فنسي للحال ،مخاوفه ورعبه وآلامه ،وترك بيته واندفع نحو عالم جديد ،يستنشق هواء جديدا ،وكأن أشعة الشمس ودفئها يلامسان وجهه للمرة الأولى .فشعر فجأة وكأن الحياة فيه قد تفجرت ،وعادت الدنيا تضحك له بعد أن عبست طويلا.وانه لن يعود إلى حياة القمع ،والقهر،والتصفية،وقد حدث ذلك لأن احدهم،قد ساعده،ومد له سلم الخلاص،واخراجه من عزلته،وظلامه،وساعده على المسير باتجاه حياة جديدة.
4
سؤال الإنسان العراقي المشروع:من الذي سيضمن له أن هذا التبديل سيؤول إلى الأفضل؟ من الذي سيضمن له أن الخروج من نزله ،وسجنه،سيعود عليه بالنفع لا بالضرر ؟أليست هي قصة عصفور في السجن أفضل من عشرة عصافير في مهب الريح،وهل من يرغب في تبديل واقع يعرفه بآخر يجهله من دون أن يثق ولو قليلا بأن جد يده سيكون أفضل من قد يمه؟
الإنسان العراقي يعرف ما هو عليه ،يعرف سجنه،وسجانه.أما في التغيير فهو لا يعرف ما ينتظره ،وما سيكون عليه أمره في الغد،بما سيخسره أو بما سيربحه ،ففي كل خطوة يخطوها اليوم،موت وولادة جديدة.فالموت عن قديم ،يعرفه،والولادة الجديدة يجهلها.
الإنسان العراقي ،يعيش تلك اللحظة المخيفة ،الرهيبة،بين الموت،والولادة الجديدة.
5
قالت السيدة العجوز:أنا لم انم طيلة الليلة الماضية،فقد كنت احلم ،بأنني غدا سأنتخب،كنت أترقب اشراقة هذا الفجر الجديد.
والأمة العربية،أيضا لم تنم تلك الليلة ،وكانت تترقب،بعيون اغرورقت بالدموع،الأمل الآتي،ولكن للأسف على حصان فارسي،وبفارس أمريكي!!!!!!!!
وليس مهما،لا نوع الفرس،ولا الفارس،المهم انبثاق النور،ودحر جحافل الظلام والظلم،بالأمس ذرفنا الدموع يا عراق،لم أكن اعتقد أن هناك أغلى على قلبي من سوريا،ولكن بالأمس شاركت سوريا في قلوبنا بالعراق.
6
ألزرقاوي وارهابييه يتبنون إفساد العرس العراقي،ويتبجحون،بسفك دماء 36 شهيد،تعمدت بدمائهم،أوراق الانتخابات.
سلام أيها العراق---اليوم وُُلد لكم عظيما--اسمه العراق
7
-في حديث لأحد المتنبئين الفلكيين،لم ينشر،ولن ينشر،قال:بعد انتخابات العرق،سيواجه الرئيس المصري،صعوبة في الانتخابات،واللبيب من الإشارة يفهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


تعليق