ولي العهد افتتح مؤتمر الرياض مؤكداً ثقته في انتصار قوى المحبة والتسامح والسلام على قوى الحقد والتطرف والإجرام
المملكة تدعو إلى إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب بهدف تجنب الأحداث قبل وقوعها

الأمير عبدالله مترئساً الجلسه الافتتاحية لمؤتمر مكافحة الإرهاب
المملكة تدعو إلى إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب بهدف تجنب الأحداث قبل وقوعها

الأمير عبدالله مترئساً الجلسه الافتتاحية لمؤتمر مكافحة الإرهاب
دعا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني إلى اقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب من أجل تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الاحداث وتجنبها ان شاء الله قبل وقوعها.
وقال سمو ولي العهد في كلمة افتتح بها المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي بدأ اعماله في الرياض امس ان الدعوة الربانية الخالدة هي التي تمثل روح الإسلام الحقيقي، ولا تمثله الشعارات الزائفة التي يطلقها الخارجون عليه وعلى المسلمين من كهوف الظلام ليتلقفها أعداء الإسلام ويصنعوا منها صورة مشوهة أبعد ما تكون عنه.
وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مقر مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المؤتمر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية نائب رئيس المؤتمر.
بعد ذلك عزف السلام الملكي.
ثم تشرف اصحاب السمو الملكي الامراء بالسلام على سمو ولي العهد.
وبعد ان اخذ سموه مكانه في المنصة الرئيسية في قاعة المؤتمرات بدء الحفل الخطابي الذي اقيم بهذه المناسبة بتلاوة ايات من الذكر الحكيم.
عقب ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الكلمة التالية..
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الاخوة والاصدقاء الكرام..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسرني أن أشكركم على تلبية الدعوة لهذا اللقاء التاريخي وأن أرحب بكم باسم أخي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله والشعب السعودي في المملكة العربية السعودية موطن الإسلام والسلام حيث انطلقت الدعوة إلى المساواة والصداقة بين البشر أجمعين في قوله تعالى {يا أيها الناس اناخلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
ان هذه الدعوة الربانية الخالدة هي التي تمثل روح الإسلام الحقيقي دين الحكمة والموعظة الحسنة ولا تمثله الشعارات الزائفة التي يطلقها الخارجون على الإسلام والمسلمين من كهوف الظلام ليتلقفها أعداء الإسلام ويصنعوا منها صورة مشوهة أبعد ما تكون عن الإسلام.. ان نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة.. والإسلام هو دين الرحمة ولا يمكن أن تجتمع الرحمة والإرهاب في عقل واحد أو قلب واحد أو بيت واحد.
أيها الاخوة والاصدقاء..
ان انعقاد هذا المؤتمر الذي يضم دولا تنتمي إلى حضارات مختلفة وأديان مختلفة وأنظمة مختلفة لهو البرهان الاكيد على أن الإرهاب عندما يختار ضحاياه لا يفرق بين الحضارات أو الاديان أو الانظمة والسبب هو أن الإرهاب لا ينتمي إلى حضارة ولا ينتسب إلى دين ولا يعرف ولاء لنظام الإرهاب شبكة اجرامية عالمية صنعتها عقول شريرة مملوءة بالحقد على الانسانية ومشحونة بالرغبة العمياء في القتل والتدمير.
ان هذا المؤتمر يمثل عزم الاسرة الدولية على التصدي لهذه الشبكة الاجرامية في كل ميدان مكافحة سلاح الغدر بسلاح العدالة ومحاربة الفكرة الفاسدة بالفكرة الصالحة ومواجهة خطاب التطرف بخطاب الاعتدال والتسامح.
هذا ومن الضروري الاشارة إلى أن شبكة الإرهاب ترتبط ارتباطا وثيقا بثلاث شبكات اجرامية عالمية أخرى.. هي شبكة تهريب الاسلحة.. وشبكة تهريب المخدرات.. وشبكة غسل الاموال ومن هنا فانه من الصعب أن ننتصر في حربنا ضد الإرهاب ما لم تشمل الحرب مواجهة حاسمة مع هذه الشبكات الاجرامية الثلاث.
لقد كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب وحذرت من خطره وقاومته بكل شدة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.. ونحن الان في حرب مع الإرهاب ومن يدعمه أو يبرر له وسوف نستمر في ذلك بعون الله حتى القضاء على هذا الشر.. اننا سنضع تجربتنا في مقاومة الإرهاب أمام أنظار مؤتمركم كما أننا نتطلع إلى الاستفادة من تجاربكم في هذا المجال ولا شك أن تجاربنا المشتركة سوف تكون عونا لنا جميعا بعد الله في معركتنا ضد الإرهاب.
ان أملي كبير في أن هذا المؤتمر سوف يبدأ صفحة جديدة من التعاون الدولي الفعال لانشاء مجتمع دولي خال من الإرهاب وفي هذا الجانب أدعو جميع الدول إلى اقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من المتخصصين في هذا المجال والهدف من ذلك تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الاحداث وتجنبها ان شاء الله قبل وقوعها.
أيها الاخوة والاصدقاء..
انني أعرف أن خطر الإرهاب لا يمكن أن يزول بين يوم وليلة وأن حربنا ضد الإرهاب ستكون مريرة وطويلة وأن الإرهاب يزداد شراسة وعنفا كلما ضاق الخناق عليه الا انني واثق بالله تماما من النتيجة النهائية وهي انتصار قوى المحبة والتسامح والسلام على قوى الحقد والتطرف والاجرام بعونه تعالى انه نعم المولى ونعم النصير..
وشكراً لكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وقال سمو ولي العهد في كلمة افتتح بها المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي بدأ اعماله في الرياض امس ان الدعوة الربانية الخالدة هي التي تمثل روح الإسلام الحقيقي، ولا تمثله الشعارات الزائفة التي يطلقها الخارجون عليه وعلى المسلمين من كهوف الظلام ليتلقفها أعداء الإسلام ويصنعوا منها صورة مشوهة أبعد ما تكون عنه.
وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مقر مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المؤتمر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية نائب رئيس المؤتمر.
بعد ذلك عزف السلام الملكي.
ثم تشرف اصحاب السمو الملكي الامراء بالسلام على سمو ولي العهد.
وبعد ان اخذ سموه مكانه في المنصة الرئيسية في قاعة المؤتمرات بدء الحفل الخطابي الذي اقيم بهذه المناسبة بتلاوة ايات من الذكر الحكيم.
عقب ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الكلمة التالية..
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الاخوة والاصدقاء الكرام..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسرني أن أشكركم على تلبية الدعوة لهذا اللقاء التاريخي وأن أرحب بكم باسم أخي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله والشعب السعودي في المملكة العربية السعودية موطن الإسلام والسلام حيث انطلقت الدعوة إلى المساواة والصداقة بين البشر أجمعين في قوله تعالى {يا أيها الناس اناخلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
ان هذه الدعوة الربانية الخالدة هي التي تمثل روح الإسلام الحقيقي دين الحكمة والموعظة الحسنة ولا تمثله الشعارات الزائفة التي يطلقها الخارجون على الإسلام والمسلمين من كهوف الظلام ليتلقفها أعداء الإسلام ويصنعوا منها صورة مشوهة أبعد ما تكون عن الإسلام.. ان نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة.. والإسلام هو دين الرحمة ولا يمكن أن تجتمع الرحمة والإرهاب في عقل واحد أو قلب واحد أو بيت واحد.
أيها الاخوة والاصدقاء..
ان انعقاد هذا المؤتمر الذي يضم دولا تنتمي إلى حضارات مختلفة وأديان مختلفة وأنظمة مختلفة لهو البرهان الاكيد على أن الإرهاب عندما يختار ضحاياه لا يفرق بين الحضارات أو الاديان أو الانظمة والسبب هو أن الإرهاب لا ينتمي إلى حضارة ولا ينتسب إلى دين ولا يعرف ولاء لنظام الإرهاب شبكة اجرامية عالمية صنعتها عقول شريرة مملوءة بالحقد على الانسانية ومشحونة بالرغبة العمياء في القتل والتدمير.
ان هذا المؤتمر يمثل عزم الاسرة الدولية على التصدي لهذه الشبكة الاجرامية في كل ميدان مكافحة سلاح الغدر بسلاح العدالة ومحاربة الفكرة الفاسدة بالفكرة الصالحة ومواجهة خطاب التطرف بخطاب الاعتدال والتسامح.
هذا ومن الضروري الاشارة إلى أن شبكة الإرهاب ترتبط ارتباطا وثيقا بثلاث شبكات اجرامية عالمية أخرى.. هي شبكة تهريب الاسلحة.. وشبكة تهريب المخدرات.. وشبكة غسل الاموال ومن هنا فانه من الصعب أن ننتصر في حربنا ضد الإرهاب ما لم تشمل الحرب مواجهة حاسمة مع هذه الشبكات الاجرامية الثلاث.
لقد كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب وحذرت من خطره وقاومته بكل شدة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.. ونحن الان في حرب مع الإرهاب ومن يدعمه أو يبرر له وسوف نستمر في ذلك بعون الله حتى القضاء على هذا الشر.. اننا سنضع تجربتنا في مقاومة الإرهاب أمام أنظار مؤتمركم كما أننا نتطلع إلى الاستفادة من تجاربكم في هذا المجال ولا شك أن تجاربنا المشتركة سوف تكون عونا لنا جميعا بعد الله في معركتنا ضد الإرهاب.
ان أملي كبير في أن هذا المؤتمر سوف يبدأ صفحة جديدة من التعاون الدولي الفعال لانشاء مجتمع دولي خال من الإرهاب وفي هذا الجانب أدعو جميع الدول إلى اقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب يكون العاملون فيه من المتخصصين في هذا المجال والهدف من ذلك تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الاحداث وتجنبها ان شاء الله قبل وقوعها.
أيها الاخوة والاصدقاء..
انني أعرف أن خطر الإرهاب لا يمكن أن يزول بين يوم وليلة وأن حربنا ضد الإرهاب ستكون مريرة وطويلة وأن الإرهاب يزداد شراسة وعنفا كلما ضاق الخناق عليه الا انني واثق بالله تماما من النتيجة النهائية وهي انتصار قوى المحبة والتسامح والسلام على قوى الحقد والتطرف والاجرام بعونه تعالى انه نعم المولى ونعم النصير..
وشكراً لكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




تعليق