استاذة عارية امام احد تلاميذها----شعرت ان شفتي المربوطة بالكهرباء تكبر وان اذنيً تتمزقان وان ثدييً اقتلعا من مكانهما 5--
سلطان الرفاعي
[email protected]
[email protected]
----لم اعرف حقيقة ما يحصل،لكنهما عندما اقتربا مني صرخت فأوقفهما بحركة من يده وهو يقول:انتظرا انتظرا.والتفت الي قائلا: اذن انت مناضلة .اتعرفين معنى هذا ؟معناه اننا سنفعلها مجانا. فماذا تقولين؟. وضعت يديً على اذني وعيني واخذت اصرخ---اصرخ----اصرخ--وعندما انتهيت قال يهدوء :ماذا تتصورين ؟هل نحن وحوش؟ان النزيف الذي لديك مقزز .ثم انني انتهيت الآن من واحدة اجمل منك.التفت الي احدهما وقال:ليدخل كاتب المحضر.وعاد الي:في الحقيقة نحن لا نحتاج الى اعترافاتك على نفسك فالمعلومات التي لدينا عنك وعن عائلتك كافية .فقط نريد ان نعرف مكان اخويك والاشخاص الذين تتصلين بهم.---قلت:انني لا اعرف عما يتحدث وانني اجهل مكان اخوي منذ اربع سنين ،فانهال علي بالكلام البذيء ---سنجرب شيءا آخر ---ينطق الحجر. والتفت الى كاتب المحضر قائلا:لا تبتعد فسنناديك قريبا.انها لن تقاوم كثيرا.نهضت فزعة،فقال لي:اجلسي.فكل شيء يعمل بالكهرباء هنا.اوثقا يدي الى مسند الكرسي ثم نزعا قميصي وحمالة الصدر وهم يواصلون كلامهم البذيء .وكنت اصرخ--اصرخ:قتلة--مجرمين.وكنت اتلقى الصفعات.ثم بدأوا بربط بعض الاسلاك على جسدي.كانت الاسلاك تنتهي بكابلات صغيرة.علقوا اثنتين منهما في اذني ،واثنتين في صدري وواحدة على شفتي السفلى ثم على يدي وقدمي وكنت ارتجف واتمنى الموت.وضع يده على مقبض الآلة التي على الطاولة وقال:هل تريدين الكلام؟قلت:انا بريئة --انا انسانة.تندمت كثيرا على قولي،اذ ما معنى ان اقول هنا انني انسانة؟وهل يريدون شيئا غير تدمير الانسان؟
ادار المقبض بيده فشعرت بالصاعقة تنزل علي.لا استطيع ان اصف هذا.لم يبق شيء في مكانه ،عيناي كادتا ان تخرجا من محجريهما،شعرت ان اوردتي تريد ان تنفجر وان انياب ومخالب حيوانات تنهش في كل مكان فيجسدي.
توقف قليلا ثم نظر الي ودون ان يسألني ادار المقبض بيده من جديد.احسست انني اتمزق واتحول الى اشلاء.احسست انني انضغط الى اصغر ما يمكن ---احسست بالسكاكين والمخالب تنهشني.شعرت ان شفتي المربوطة بالكهرباء تكبر وان اذنيً تتمزقان وان ثدييً اقتلعا من مكانهما وان يدي ورجلي وكل جزء مني يهرب يتناثر ثم يعود ليرتطم بقوة.
لا اعرف ان اصف الالم---انه امر مهين ومؤلم.انني الآن واذ اتذكر تلك الالام اكاد اكفر بكل شيء.ومع ذلك فانا محظوظة فها انا خارج غرفة التعذيب خارج السجن.خارج العراق.وانا لم اتعرض لتعذيب كبير قياسا للاخريات.انني ما زلت حية وغيري متن تحت التعذيب او خرجن مشوهات.
لا ادري كم استغرق التعذيب بالكهرباء وليس ثمة من مشاعر يمكن ان استذكرها فالالم كان صاعقا ووجوههم،منذ اللحظة الاولى انتهت ان تكون وجوها آدميةلكن لا،اتذكر انهم كانوا يتسلون بتعذيبي وان احدهم كان وكلما اترعشت من الصدمة الكهربائية يقف امامي ويرتعش مثل الراقصاتفكانوا يضحكون.مرة توقف مطولا واخذ يسألني :هل انادي كاتب المحضر ام انك تريدين الاستمرار في الرقص؟واثناء كلامه كان يدير المقبض الرهيب فتسري الكهرباء والالم المدمر في كل خلية من جسمي.
في الليلة الثالثة وقد كنت في غاية الهزال والانهاك ذلك انني لم استطع ،لم ارد،تذوق الطعام،جاءوا ورموا لي ببنطلون وطلبوا مني ان ارتديه تحت التنورة.لم افهم لماذا هذا الطلب لكنني ارتديت البنطلون القذر ثم اقتادوني الى غرفة التعذيب من جديد.
ربما تبدو الليلة الثالثة ،اهون ايام التعذيب .لكنني اتذكرها كواحدة من اسوأ واقسى ليالي التعذيب .
اخذوني الى ركن في الغرفة، كانت هناك فلقة لم انتبه لوجودها من قبل.المحقق كان في مكانه وقد اصدر اوامره لهم:اربطوها بالفلقة.زرفعوا رجلي وربطوهما ثم اختلط الكلام البذيء بالنصائح :لماذا لا تعترفين وترتاحين .انت ترين يا عاهرة اننا نستمتع بعملنا،وعاجلا او آجلا ستعترفين .حتى الآن لم افهم لماذا طلبوا مني لبس البنطلون؟
بالامس عروني من كل ثيابي،وهددوني يالاغتصاب واليوم انهالوا عليً بكلامهم البذيء لكنهم الآن يسترون ساقي اثناء التعذيب.
بعد قليل بدأ الضرب بالعصي الثقيلة على باطن القدمين ،قبل ان يبدأوا الضرب نزل الدم الى رأسي لكنني بعد اول ضربة شعرت به يتجمع هناك في القدمين كأنه يبحث عن منفذ ليتفجر منه.
ضربة-اثتنتان-ثلاث عشرة--مئة--لم اعد ادري.كان ضربا كافرا.وكنت اشعر انني ساختنق من الالم ---شعرت ان قدمي ترومتا.ثم شاغت روحي عندما تفجر الدم في كل مكان من ابهام قدمي اليمنى ،لقد جاءت احدى اضربات على الاظفر فغرزته ،مكسورا،في اللحم.واندفع الدم مثل النافورة .لم يتوقفا الا بعد ان شعرا بالانهاك،وكان المحقق يقف قرب مني مصدرا اوامره:اقوى ! اجلدوا العاهرة!
رغدة صدام حسين،هل تستمتعين بهذه السيرة
