الزرقاوي ... اصدقهم !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #1

    الزرقاوي ... اصدقهم !!!

    اسمعوا عجبا: «نحن ضد الانتخابات لكن لا نمانع من المشاركة في الحكومة». «نحن لا نعترف بالانتخابات، ولا نقر نتائجها، ونطالب الامم المتحدة الا تمنحها الشرعية ايضا، لكن في الوقت نفسه على استعداد للتعاون مع الحكومة الجديدة». الفئة الثالثة قالت: «لا نقر النتائج ونطالب بأن يشرف عليها رجال الدين».
    هذه تصريحات الخاسرين الذين كانوا يسخرون من الانتخابات، مؤكدين ان العراقيين سيمضون نهار الأحد الماضي في المقاهي لا في طوابير الاقتراع. هم لوحدهم امضوا النهار في المقاهي، وجاءت النتيجة المدهشة، وهم الآن يحاولون الاستدارة والاستدراك بلغة سياسية، تحفظ لهم ماء الوجه والمشاركة في المشروع السياسي الذي حاربوه.
    اكثر الرافضين للعراق الجديد صدقا وانسجاما مع طروحاته هو ابو مصعب الزرقاوي، الذي اذاعها صريحة بأن الانتخابات كفر وسيحاربها اليوم وغدا. مندوب تنظيم «القاعدة» في العراق يرى ان المشروع برمته وتفاصيله مرفوض، ويعتبر الاميركيين، والحكومة الانتقالية، والاقتراع، والدستور، والتعايش بين الطوائف والاديان، وحقوق الأفراد، شركاً وان واجبه يملي عليه محاربتها. ووفقا لرؤيته يجهز الموتى من رجاله كل يوم في رحلات مفخخة متوعدا بهدم العراق الجديد. اما البقية فلا تعني ما تقول. تقول ضد الانتخابات ومع المشاركة في الحكم، مع انسحاب القوات الاميركية ومع الاستقرار المفروض، مع السلم الطائفي وضد الطوائف الاخرى.
    ليسوا فقط قادة الفرق المعارضة، بل ايضا يسير على منطقهم الكثير من مؤيديهم في العراق وخارجه، الذين يحاولون تزيين هجمات الزرقاوي على انها اعمال وطنية، في حين أن صاحب المهمة نفسه يعتبر الوطنية كفراً. الاطراف المعارضة تحتفل بأعمال «القاعدة»، على انها دليل على معارضة العراقيين للوضع السياسي القائم، ثم تتنصل منها عندما تضرب سيارات «القاعدة» مراكز مدنية ومساجد وكنائس أيضا. فكيف تستقيم هذه الانتقائية؟ معظم العمليات الانتحارية هي من انجازات شبكة الزرقاوي، على اعتبار انه يملك الرجال الجاهزين للموت بعكس البعثيين، وينفذ وفق دليل «القاعدة» ما تنفذه في دول اخرى، من تفخيخ وتفجير وخطف واستهداف مماثل للاماكن والافراد.
    على المعارضة العراقية ان تكون صادقة مع الآخرين، اما ان تكون مثل الزرقاوي، فترفض وتحارب وتتحمل النتائج، او ان تنسحب من ساحة المعارك وتنبذ تأييد العنف وتقبل بالعمل السياسي. بالنسبة للزرقاوي واتباعه قائمة الممنوعات عديدة، ولن يشق عليه ان يجد هدفا في كل حي ومدينة. فهو يعتبر الطوائف الاسلامية الأخرى كافرة. ويرى المرأة التي تخرج من بيتها كافرة. ومن يسمع الموسيقى ويأكل بالشوكة يحل دمه، ويضعهم في نفس القائمة التي تضم حكومة علاوي والقوات الاميركية. حرب الزرقاوي لن تتوقف حتى لو رفع بوش الراية البيضاء، وانسحبت القوات الاميركية، وانتخب الشيخ حارث الضاري رئيسا للدولة. وهذا ما لا يفهمه الذين يخلطون بين الطروحات الدينية والوطنية. لكن الزرقاوي على الأقل يعرف ماذا يريد، ولا يحاول اخفاءه، فهو اكثر صدقا من بقية المعارضين.


    عبد الرحمن الراشد - جريدة الشرق الاوسط
  • النصري
    موقوف
    • Nov 2004
    • 18

    #2
    الرد: الزرقاوي ... اصدقهم !!!

    هناك أستفسار..

    لماذا لا يهدد الزرقاوي رئيس الدولة؟؟ مع أنة يهدد كل شيعي ويبيح دم كل شيعي وبالاخص من بالحكومة إلا رئيس الدولة الياور لم نسمع منة أي تهدد موجة لة وهذا مايدل على طائفية هذا الرجل حتى في اختيار ضحاياه..


    أود أن أطمئن العراقيون الشرفاء من شيعة وسنة ونصارى عربا وأكراد وتركمان بأن النصر حليفهم وأن هذه التفجيرات الإرهابية وعمليات القتل الجبانة التي يمارسها بعض ازلام النظام البائد والمرتزقة المنحرفون لن تدوم وسوف تموت بعارها مهما طبلت وزمرت لها بعض القنوات العربية وبعض الطائفيين والعنصريين من العرب تحت ذريعة الحب للعراق وشعب العراق وهم الذين صفقوا طويلا للطاغية يوم نكل بشعبه ودفن الملايين أحياء في مقابر جماعية واستخدم السلاح الكيماوي ضد الأكراد، وصفقوا له طويلا يوم اعتدى على جارة مسلمة مدت يدها للعرب نصرة للدين وللقضية الفلسطينية وصفقوا له أيضا. أقول لهذا البعض من العرب أتركوا العراقيون يقرروا مصيرهم حسب ما يريدون هم لا كما تريدون أنتم. وللإرهابيين الذين يسفكون الدم المسلمة والبريئة في العراق كما كانوا ولا يزالون يسفكونه في مصر والجزائر والمغرب وفي باكستان وأفغانستان وفي بلاد الحرمين أقول انتم أكثر خطرا على الإسلام من أعدائه وسوف يكون حسابكم عسيرا عند الله يا خوارج العصر.

    تعليق

    • كل العراق
      عضو بارز

      • Nov 2004
      • 1453

      #3
      الرد: الزرقاوي ... اصدقهم !!!

      اخي النصري
      اخي العزيز الاجابة على استفتسارك بسيطة هو ان اخر تسجيل صوتي للزرقاوي قال فيه ان سيفرغ بغداد من الشيعة وبالتالي فان الشيعة هم الهدف بعد ان فشل في الوصول الى رموز الدولة العراقية
      الزرقاوي مستعد كل من ياتي امامه و يقف امام طريقه حتى لو كان ياورا او طالبانيا لان في رسائله يصف الشيعة و الاكراد بالخوارج وانه يستهدف علماء سنة و شيعة سعيا لاثارة فتنة طائفية وايجاد اتباع له من عراقيين يسعون للانتقام و يسقطون في هذا الفخ
      كما ان هناك عدد من ضعاف النفوس الذين هم على شاكلة الزرقاوي ممن يقتلون الابرياء من مدنيين و جنود عراقيين ابرياء يساندهم مجموعة ممن يدعون الاسلام و الاسلام براء منهم لقد ابتلينا بهم ولكن الله يمهل و لا يهمل وكل من يشجع قتل الابرياء فجزاءه عند ربه يوم القيامة وذنب العراقيين الفقراء في رقبته
      شكرا على مروركم الكريم والاضافة

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...