قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن لجنة الوزراء لشؤون السجناء صادقت، في ختام جلستها، التي عقدتها صباح اليوم (الأحد)، على إطلاق سراح 500 سجين فلسطيني "أياديهم غير ملطخة بالدماء"، كبادرة حسن نية أولى تجاه الفلسطينيين.
وسيبدأ إطلاق سراح السجناء خلال الأيام القريبة على أن تنتهي عملية الإفراج عنهم خلال أسبوعين من اليوم. إضافة إلى ذلك، تم اختيار وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليبني، منسقة لأعمال اللجنة الإسرائيلية - الفلسطينية لشؤون السجناء.
في المقابل، سيتم نشر قائمة السجناء الذين سيفرج عنهم، قريبًا، في موقع الإنترنت التابع لوزارة العدل الإسرائيلية وذلك من أجل تمكين المواطنين والجهات المعنية في البلاد من تقديم التماسات إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية ضد قرار الإفراج عنهم.
إلى ذلك، أكد رعنان غيسين، مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلي، أمس، أن إسرائيل وافقت على السماح بعودة مبعدي كنيسة المهد إلى منازلهم في الضفة الغربية دون أن "تقوم قوات الأمن الإسرائيلية باعتقالهم. وقالت مصادر فلسطينية إن إسرائيل وافقت، أيضًا، إضافة إلى مبعدي كنيسة المهد، على عودة أكثر من 20 ناشطًا فلسطينيًا أبعدوا إلى قطاع غزة بعد موجة عمليات معادية لإسرائيل، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للمبعدين الذين سيعودون إلى الضفة الغربية هو 60 مبعدًا.
وسيبدأ إطلاق سراح السجناء خلال الأيام القريبة على أن تنتهي عملية الإفراج عنهم خلال أسبوعين من اليوم. إضافة إلى ذلك، تم اختيار وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبي ليبني، منسقة لأعمال اللجنة الإسرائيلية - الفلسطينية لشؤون السجناء.
في المقابل، سيتم نشر قائمة السجناء الذين سيفرج عنهم، قريبًا، في موقع الإنترنت التابع لوزارة العدل الإسرائيلية وذلك من أجل تمكين المواطنين والجهات المعنية في البلاد من تقديم التماسات إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية ضد قرار الإفراج عنهم.
إلى ذلك، أكد رعنان غيسين، مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلي، أمس، أن إسرائيل وافقت على السماح بعودة مبعدي كنيسة المهد إلى منازلهم في الضفة الغربية دون أن "تقوم قوات الأمن الإسرائيلية باعتقالهم. وقالت مصادر فلسطينية إن إسرائيل وافقت، أيضًا، إضافة إلى مبعدي كنيسة المهد، على عودة أكثر من 20 ناشطًا فلسطينيًا أبعدوا إلى قطاع غزة بعد موجة عمليات معادية لإسرائيل، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للمبعدين الذين سيعودون إلى الضفة الغربية هو 60 مبعدًا.
