120 من القوات الجوية البريطانية يتركون الخدمة للعمل كمرتزقة في العراق
عام :الوطن العربي :الاثنين 5 محرم 1426هـ - 14فبراير 2005 م آخر تحديث 3:25م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة بريطانية أن سلاح القوات البريطانية الجوية الخاصة 'SAS ' حث جنوده على عدم ترك الخدمة، بعد أن استقال عدد من قوات السلاح من أجل العمل كمرتزقة في العراق.
وأكد مقر قيادة القوات الخاصة الجوية ، بحسب صحيفة التليجراف، في خطاب إلى 300 من عناصره في العراق أن من مصلحتهم البقاء في الخدمة.
وحث الخطاب أفراد القوات الجوية الخاصة على التفكير في ولائهم لكتيبتهم وشرف انتمائهم للقوات الجوية.
وكان نحو 120 من القوات الجوية الخاصة قد تركوا الخدمة في الجيش البريطاني، للعمل في مؤسسات أمن خاصة.
ونقلت الصحيفة عن جندي سابق في القوات الجوية يعمل كرجل أمن حاليًا أن أفراد القوات الخاصة البريطانية التي تعمل لحساب مؤسسات أمنية مثل 'كرول' و'كنترولد ريسك' و'أرمور سكيورتي' يحصلون على 450 جنيهًا إسترلينيًا يوميًا أو14 ألف جنيه إسترليني شهريًا في العراق أو أفغانستان.
ويقول الجندي السابق: إن نظام القوات الجوية يتطلب جهدًا كبيرًا ولا يساعد على قيام حياة زوجية، وهو ما يدفع الجنود لترك الخدمة.
ولم تنفِ مصادر في وزارة الدفاع البريطانية هذه التقارير. وتعلن شركات الأمن البريطانية العاملة في العراق باستمرار عن مقتل مرتزقة يعملون لحسابها، بينهم بريطانيون، في هجمات للمقاومة.
وأشارت التليجراف إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية عرضت على قواتها الخاصة ذات الخبرة مكافأة قيمتها 150 ألف دولار [80 ألف جنيه إسترليني] لتوقيع عقود لمدة ستة سنوات لتولي وظائف أمنية.
وكشفت تقارير صحفية مؤخرًا عن وجود نحو عشرين ألف مرتزق أجنبي يعملون لدى شركات أمن غربية خاصة في العراق، يتركز أغلبيتهم في مدينتي أربيل الكردية وتكريت.
وأكد الكاتب الأمريكي جوناثان تيرلي في مقال له أن المرتزقة يعملون حاليًَا في العراق لحساب الحكومة الأمريكية ويقومون بعمليات سرية مقابل أرباح كبيرة يتقاضونها من الميزانيات السرية لوكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع الأمريكية.
مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة بريطانية أن سلاح القوات البريطانية الجوية الخاصة 'SAS ' حث جنوده على عدم ترك الخدمة، بعد أن استقال عدد من قوات السلاح من أجل العمل كمرتزقة في العراق. وأكد مقر قيادة القوات الخاصة الجوية ، بحسب صحيفة التليجراف، في خطاب إلى 300 من عناصره في العراق أن من مصلحتهم البقاء في الخدمة.
وحث الخطاب أفراد القوات الجوية الخاصة على التفكير في ولائهم لكتيبتهم وشرف انتمائهم للقوات الجوية.
وكان نحو 120 من القوات الجوية الخاصة قد تركوا الخدمة في الجيش البريطاني، للعمل في مؤسسات أمن خاصة.
ونقلت الصحيفة عن جندي سابق في القوات الجوية يعمل كرجل أمن حاليًا أن أفراد القوات الخاصة البريطانية التي تعمل لحساب مؤسسات أمنية مثل 'كرول' و'كنترولد ريسك' و'أرمور سكيورتي' يحصلون على 450 جنيهًا إسترلينيًا يوميًا أو14 ألف جنيه إسترليني شهريًا في العراق أو أفغانستان.
ويقول الجندي السابق: إن نظام القوات الجوية يتطلب جهدًا كبيرًا ولا يساعد على قيام حياة زوجية، وهو ما يدفع الجنود لترك الخدمة.
ولم تنفِ مصادر في وزارة الدفاع البريطانية هذه التقارير. وتعلن شركات الأمن البريطانية العاملة في العراق باستمرار عن مقتل مرتزقة يعملون لحسابها، بينهم بريطانيون، في هجمات للمقاومة.
وأشارت التليجراف إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية عرضت على قواتها الخاصة ذات الخبرة مكافأة قيمتها 150 ألف دولار [80 ألف جنيه إسترليني] لتوقيع عقود لمدة ستة سنوات لتولي وظائف أمنية.
وكشفت تقارير صحفية مؤخرًا عن وجود نحو عشرين ألف مرتزق أجنبي يعملون لدى شركات أمن غربية خاصة في العراق، يتركز أغلبيتهم في مدينتي أربيل الكردية وتكريت.
وأكد الكاتب الأمريكي جوناثان تيرلي في مقال له أن المرتزقة يعملون حاليًَا في العراق لحساب الحكومة الأمريكية ويقومون بعمليات سرية مقابل أرباح كبيرة يتقاضونها من الميزانيات السرية لوكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع الأمريكية.

تعليق