هكذا اصبح الدم ماء
مايجري الآن سواء في العراق او فلسطين ليس جديدافي التاريخ إلا بالقدر الذي يخص الأحياء ممن يرون الكوارث ويلامسون الدم بالعينالمجردة، وليس تهوينا مما يحدث أو تخفيفا لجرعات سامة، القول بأن شر البلاياكلها في كيفية تعامل الضحية مع جلاديها، والأرجح أن أعداء العرب أدركوا جيدابأن ما تورط به العرب المعاصرون من لا مبالاة وتهميش للذات وقطعنة قد حولهم إلىمتفرجين محايدين على مصائرهم وهي تنهتك وتعاد صياغتها بتدجين يرحمها حتى من شرفاختيار الموت، رغمانه قادم لا محالة منكل الجهات.
كأناللحم المتناثر في شوارع غزة ليس لحمنا وكأن هذهالعجوز التي تلعن أيامها وحظها لا تخصنا من قريب أو بعيد.الكارثة والاحتلال والتنكيل .. هي ما ننتهجه نحن من صميم هلعنا، فالنجاة هامش كل فرد في القطيع حتى وهويعلم جيدا ان دوره قادم في الطابور.
إنكل ما يفعله عدو محتل قرر إبادة الخصم والحلولمكانه أمر مفهوم تاريخيا وتكرر مرات يتعذر إحصاؤها فما تغير في هذه المعادلةالتي طرفاها محتل ومقاوم هو نوع الأسلحة وديناميات الهجوم والدفاع.
وماهو عصي على الفهم بل يصيب المرء بالجنون إذا ماقشر البصلة حتى آخرها كما يقال هو هذا الشلل غير الجزئي الذي أصاب الذات العميقةالمقهورة، والتي توهمت أنها قادرة على النجاة إذا ما استقالت من أية استجابة حيويةلهذا التحديات.
ماأصعب على الإنسان عندما يتفهم نوازع قاتلة ويتسلمالرسالة بلغة فصحى لا لبس فيها ولا مجال فيها للتأويل أو التقويل.
لكنهيعجز حتى عن الدوار عن تفهم نفسه وما حوله.
إنأي عدو فيالتاريخ يسيل لعابه على رائحة الدم كسمكة القرش عندما يشمه ولو عن بعد لهذايجب أن نقلع عن هذه العادة الرديئة والعلنية التي تجعلنا نتظاهر بالدهشة كلما تناثرلحمنا في الشوارع أو أصاب رذاذ الدم شراشف أسرتنا لان الشاشات اتخمت كالإسفنجمن هذا الدم .. واصبح يرشح منها في غرف نومنا.
قرأتهذا.. أعجبني .. فأحببت أن انقله لكم.. أتمنىأن أوفق بنقل المناسب والمفيد ..
مع فائق احترامي للجميع
مايجري الآن سواء في العراق او فلسطين ليس جديدافي التاريخ إلا بالقدر الذي يخص الأحياء ممن يرون الكوارث ويلامسون الدم بالعينالمجردة، وليس تهوينا مما يحدث أو تخفيفا لجرعات سامة، القول بأن شر البلاياكلها في كيفية تعامل الضحية مع جلاديها، والأرجح أن أعداء العرب أدركوا جيدابأن ما تورط به العرب المعاصرون من لا مبالاة وتهميش للذات وقطعنة قد حولهم إلىمتفرجين محايدين على مصائرهم وهي تنهتك وتعاد صياغتها بتدجين يرحمها حتى من شرفاختيار الموت، رغمانه قادم لا محالة منكل الجهات.
كأناللحم المتناثر في شوارع غزة ليس لحمنا وكأن هذهالعجوز التي تلعن أيامها وحظها لا تخصنا من قريب أو بعيد.الكارثة والاحتلال والتنكيل .. هي ما ننتهجه نحن من صميم هلعنا، فالنجاة هامش كل فرد في القطيع حتى وهويعلم جيدا ان دوره قادم في الطابور.
إنكل ما يفعله عدو محتل قرر إبادة الخصم والحلولمكانه أمر مفهوم تاريخيا وتكرر مرات يتعذر إحصاؤها فما تغير في هذه المعادلةالتي طرفاها محتل ومقاوم هو نوع الأسلحة وديناميات الهجوم والدفاع.
وماهو عصي على الفهم بل يصيب المرء بالجنون إذا ماقشر البصلة حتى آخرها كما يقال هو هذا الشلل غير الجزئي الذي أصاب الذات العميقةالمقهورة، والتي توهمت أنها قادرة على النجاة إذا ما استقالت من أية استجابة حيويةلهذا التحديات.
ماأصعب على الإنسان عندما يتفهم نوازع قاتلة ويتسلمالرسالة بلغة فصحى لا لبس فيها ولا مجال فيها للتأويل أو التقويل.
لكنهيعجز حتى عن الدوار عن تفهم نفسه وما حوله.
إنأي عدو فيالتاريخ يسيل لعابه على رائحة الدم كسمكة القرش عندما يشمه ولو عن بعد لهذايجب أن نقلع عن هذه العادة الرديئة والعلنية التي تجعلنا نتظاهر بالدهشة كلما تناثرلحمنا في الشوارع أو أصاب رذاذ الدم شراشف أسرتنا لان الشاشات اتخمت كالإسفنجمن هذا الدم .. واصبح يرشح منها في غرف نومنا.
قرأتهذا.. أعجبني .. فأحببت أن انقله لكم.. أتمنىأن أوفق بنقل المناسب والمفيد ..
مع فائق احترامي للجميع

