· أمراء الطوائف وسخفاء الطرائف
حكم الملوك معظم بلدان العرب, فثار الثائرون وأرسلوا ملوكهم إما إلى القبور أو إلى المنفى, وحكم هؤلاء فأفسدوا أكثر مما أفسد عتاة الجبابرة على مدى التاريخ, السجون أكثر من المدارس, ولم يبقى بيت عربي إلا فيه معتقل أو مقتول, حتى أصبح هؤلاء الحكام شجر الغرقد لليهود .
يتمسك هؤلاء الحكام بعروشهم إما إلى القبر أو إنقلاب يطيح بهم, أما الإنقلاب فقد نسيناه منذ عقود خلت وبقي القبر الأمل الوحيد لهذه الشعوب المقبورة .
يتفنون بتزوير الإنتخابات حتى أصبح العالم المتخلف حليفهم, يُطلب فنهم في التزوير والتمويه والخطابات الزائفة ليصبحوا مثلا ً للعتو والتخلف .
المصريون يطالبون اليوم بتنحي مبارك عن الحكم الذي لن يتخلى عنه حتى لآخر مصري, وإن تخلى فسيكون من نصيب ولده السوبر ملياردير, كما أن مبارك ليس له نائب أصلا لحرصه خلافة إبنه له .
وكيف يتخلى مبارك الذي أصبح يملك 22 مليون دولارا على حد قوله بعد أن كان طيارا !!!
وعاد فرعون وألف هامان معه ليتقلد العسجد والدرر لديه درير
أضحت الجمهوريات ممالك أكثر من الممالك, فالدولة المباركية, والدولة العلوية الأسدية تلك:
وأتلع بين البلدان مرتحلا وجدّه عرين من أسفله صرير
والدولة القذافية العظمى:
ومسعور أثيث بالقيان محتميا ً مُحبرٌ مذؤوم يحيف بعتو وهو صغير
والدولة القاطية (اليمن الغير سعيد),ودولة زين العابدين (التونسية سابقا ً) ذاك:
وأمردٌ ِبعـَلـَمِه تقديس وتسبيح وبواره عميم بالفل تقتيل وتدمير
والعرفاتية الهالكة لتحل محلها البهائية المؤقتة:
وأبو المشافر بالتقبيل ليا ً وهو ذليل مستقسما بالأزلام مستخلفه العير
والصدامية الراحلة, والموريتانية المهرولة:
ومرتحلا من الأدعاص مهرولا يهرع لاهثا بالأجداث يستجير
ندعو شعوب العرب بالتمسك بملوكها حتى لا يأتيها من هم أسوأ وأضل سبيلا بشعارات زائفة مخادعة قاتلة مدمية والواقع خير مثال