إسرائيل تهدد بضرب أهداف داخل سوريا
نائب وزير الدفاع الإسرائيلي يتعهد بمواصلة سياسة اغتيال زعماء الجهاد

إسرائيل شيعت قتلاها وباشرت التهديد للفلسطينيين وسويا
نائب وزير الدفاع الإسرائيلي يتعهد بمواصلة سياسة اغتيال زعماء الجهاد

إسرائيل شيعت قتلاها وباشرت التهديد للفلسطينيين وسويا
هدد زئيف بويم نائب وزير الدفاع الاسرائيلي امس بضرب اهداف في سوريا. وقال بويم ان هذه الاهداف تتمثل في مقار بعض المنظمات الفلسطينية. كما تعهد »بويم« باستمرار الجيش الاسرائيلي في سياسة الاغتيالات المركزة ضد افراد حركة الجهاد الاسلامي، وكل تنظيم لا يحترم وقف اطلاق النار. وطالب بويم في تصريحاته للاذاعة الاسرائيلية ببذل جهود دبلوماسية ودولية لبحث الوضع الحالي في ظل استمرار التمويل السوري لهذه المنظمات الفلسطينية وتزويدها بالاسلحة علي حد زعمه.
وكانت شبكة »سي. ان. ان« الاخبارية الامريكية قد توقعت قيام اسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية ضد اهداف سورية بعد عملية تل أبيب. واشارت الشبكة الي ان اسرآئيل شنت هجمات من قبل علي اهداف عسكرية سورية داخل لبنان، كما شنت حملات علي المؤسسات السورية في لبنان. واوضحت الشبكة ان اسرائيل دأبت علي اتهام سوريا، وتستعد حاليا للقيام بعمل عسكري ضد اهداف سورية في لبنان او في سوريا. وكان شاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي قد اتهم سوريا بالتورط في عملية تل ابيب، مؤكدا وجود دليل علي علاقة سوريا بمرتكب الهجوم، الامر الذي نفته سوريا بشدة.
ونفي زياد النخالة نائب امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين صحة ما أوردته بعض وكالات الأنباء من تصريحات منسوبة اليه بشأن مسئولية حركته عن عملية تل ابيب. وأكد »النخالة« التزام حركة الجهاد بتفاهم التهدئة مع السلطة الفلسطينية. وكانت سرايا القدس الجناح العسكري المسلح لحركة الجهاد الاسلامي قد اعلنت مسئوليتها عن عملية تل أبيب في بيان بثته قناة الجزيرة. وطالب شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي بالتروي قبل القيام بأي عمل ضد الفلسطينيين ردا علي عملية تل أبيب. وأوضح انه رغم ان اسرائيل تعتبر سوريا مسئولة عن العملية الا انها تتوقع من »أبومازن« بذل مزيد من الجهود، ودعا الحكومة الاسرائيلية الي عدم استهداف قادة الجهاد الاسلامي في دمشق والاكتفاء بممارسة المزيد من الضغط الدولي علي سوريا لوقف دعمها للفصائل الفلسطينية وحزب الله.

تعليق