سربت وزارة الدفاع الأمريكية سربت وثيقة داخلية مؤرخة بتاريخ 11/5/2004 تفصل جوانب من ممارسات الفساد المالي في العراق مما قامت به سلطة الاحتلال ومسؤولون عراقيون آنذاك من بينهم إبراهيم الجعفري المرشح لرئاسة الوزراء العراقية وخمسة أشخاص آخرين.
ونقلت الصحيفة عن الوثيقة إن "هناك ادعاءات جادة ومتعددة تفيد بقيام الكونسورتيوم الذي فاز بعقد شبكة الهاتف النقال من وزارة المواصلات العراقية بدفع رشى تراوحت بين 18 و21 مليون دولار لستة أشخاص من بينهم إبراهيم الجعفري".
كما نقلت عن مصدر أمريكي قوله إن "الجعفري تلقى ثلاثة ملايين دولار، وإن الوزير حيدر العبادي تلقى مبلغا مماثلا إلا أنه لم يمكن التحقق من هذه الادعاءات بصورة نهائية".
وجاء في الصحيفة أنه بعد تسريب هذا التقرير المثير للتساؤل أدلى جون شو نائب المساعد السابق لوزير الدفاع الأمريكي بتصريحات صحفية في واشنطن قدم خلالها تفصيلات إضافية عن "التسيب المالي الذي جعل الملايين تنتقل من يد إلى يد دون حساب". مشيرا إلى أن هناك وثائق تبرهن على ذلك، وأن بالإمكان استخدامها إذا استدعت الأمور.
ولماذا لا يعيث أذناب الاحتلال والحكومة العميلة في العراق في البلاد فسادا وسرقة؟ أليس ربيبهم الجلبي زعيم اللصوص؟
ونقلت الصحيفة عن الوثيقة إن "هناك ادعاءات جادة ومتعددة تفيد بقيام الكونسورتيوم الذي فاز بعقد شبكة الهاتف النقال من وزارة المواصلات العراقية بدفع رشى تراوحت بين 18 و21 مليون دولار لستة أشخاص من بينهم إبراهيم الجعفري".
كما نقلت عن مصدر أمريكي قوله إن "الجعفري تلقى ثلاثة ملايين دولار، وإن الوزير حيدر العبادي تلقى مبلغا مماثلا إلا أنه لم يمكن التحقق من هذه الادعاءات بصورة نهائية".
وجاء في الصحيفة أنه بعد تسريب هذا التقرير المثير للتساؤل أدلى جون شو نائب المساعد السابق لوزير الدفاع الأمريكي بتصريحات صحفية في واشنطن قدم خلالها تفصيلات إضافية عن "التسيب المالي الذي جعل الملايين تنتقل من يد إلى يد دون حساب". مشيرا إلى أن هناك وثائق تبرهن على ذلك، وأن بالإمكان استخدامها إذا استدعت الأمور.
ولماذا لا يعيث أذناب الاحتلال والحكومة العميلة في العراق في البلاد فسادا وسرقة؟ أليس ربيبهم الجلبي زعيم اللصوص؟

تعليق