تناولت صحيفة التايمز البريطانية اليوم قناة العراقية التي أنشاتها وقامت بتمويلها الولايات المتحدة، وقد أنكرت الولايات المتحدة دورها في برنامج مثير يعرض على شاشتها بعنوان "الإرهاب في قبضة العدالة".
والبرنامج يظهر فيه عدد من المسلحين يعترفون بالجرائم التي يرتكبونها في العراق. ويضيف المقال أن البرنامج يمثل السلاح الجديد الذي تستخدمه الحكومة العراقية في حملتها ضد المسلحين لإظهارهم كأعداء للشعب العراقي وتحذر فيه كل من تسول له نفسه بالانضمام لصفوفهم، ويذاع البرنامج يوميا في الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي. وتصر السلطات على أن الاعترافات حقيقية.
والبرنامج يظهر فيه عدد من المسلحين يعترفون بالجرائم التي يرتكبونها في العراق. ويضيف المقال أن البرنامج يمثل السلاح الجديد الذي تستخدمه الحكومة العراقية في حملتها ضد المسلحين لإظهارهم كأعداء للشعب العراقي وتحذر فيه كل من تسول له نفسه بالانضمام لصفوفهم، ويذاع البرنامج يوميا في الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي. وتصر السلطات على أن الاعترافات حقيقية.


الحجر الغصيب في الدار رهنٌ على خرابها) وأظن إن وجود السيد حبيب الصدر في هذه القناة وما يتبعها من مؤسسات أخرى رهن بخرابها، لأنه يمثل اللون النشاز في هذه اللوحة ، لقد استغل وجوده على راس هذه المؤسسة، وأراد أن يكافأ السيد إياد علاوي فجعل من قناة العراقية منبراً للقائمة الانتخابية(285) وعَمِلَ بشكل أو بآخر ضد القائمة(169) وراهن على فوز قائمة السيد علاوي، فعمل جاهداً هو ومن ناصره ومن هم على شاكلته ، ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه، فجاءت حسابات الحقل عكس تصوراته الغبية هو و معيته.
تعليق