صادقت لجنة التعليم بـ'الكنيست' الصهيوني اليوم الاثنين على تدريس سيرة الزعيم الصهيوني المتطرف 'رحبعام زائيفي'، والذي اغتيل منذ عدة سنوات, ويعد 'زائيفي' أحد رواد الدعوة إلى ما يعرف بالترنسفير أو التهجير الجماعي للفلسطينيين وطردهم والبحث عن أماكن أخرى لتوطينهم. وبعد جلسة عاصفة في الكنيست الإسرائيلي وافقت لجنة التعليم على مشروع القرار الذي تقدم به العضو 'اراية الداد'، وهو من أشد أعضاء الكنيست عداء للعرب والفلسطينيين ويسير على ضرب رحبعام زائيفي الذي كان يشغل منصب زعيم حزب موليدت الصهيوني المتطرف.
وأشار موقع 'نيوز فرست كلاس' إلى أن عضو الكنيست الصهيوني 'اراية الداد' من حزب الاتحاد الوطني المتطرف, كان قد تقدم باقتراح قانون إنشاء مركز لتخليد ذكرى رحبعام زائيفي ويكون متخصص في مجال الدراسات التاريخية والجغرافية والحفريات وما يعرف 'بدراسات أرض إسرائيل'.
وفور الإعلان عن مناقشة هذا الاقتراح ثار النواب العرب بالكنيست الصهيوني, وأشار الموقع إلى أن أعضاء الكنيست العرب قالوا: إن سيرة رحبعام زائيفى كلها دعوة لترحيل العرب وطردهم من بيوتهم وليس من المعقول أن تكون جزءًا من المناهج التعليمية في المدارس الإسرائيلية.
ونقل الموقع أن عضو الكنيست العربي 'محمد بركة' قال للنائب اليميني 'جلعاد اردان': أنت فاشي صغير فما كان منه إلا أن قال له: 'أنتم ضد ترحيل العرب لكنكم تؤيدون ترحيل اليهود'.
وقال الموقع: إن الحكومة الصهيونية أيدت في البداية القانون الجديد لكن حدث تغير في الموقف وطلب ممثلو وزارتي العدل والتعليم بتنسيق بنود القانون الجديد مع الحكومة ونقل الموقع عن مصدر حكومي صهيوني قوله: إن هناك ستة رؤساء للحكومة لم يتم دمج سيرهم في مناهج التعليم الصهيونية.
وقال الموقع: إن عضوة الكنيست 'يولي تامير' طالبت بتأجيل النظر في القانون حتى تنظر الحكومة فيه كما سعت العضوة 'يولي تامير' لإدخال تعديلات في القانون حتى لا يتم تدريس أجزاء من سيرة 'رحبعام زائيفي' والتي تتضمن ترحيل العرب في مناهج التعليم الصهيونية, لكن معظم أعضاء اللجنة رفضوا تعديل القانون.
وقالت العضوة 'يولي تامير': إنه لو جرى بالفعل تدريس فكرة ترحيل الفلسطينيين في مناهج التعليم، فإن ذلك سيكون يومًًا أسود للديموقراطية في الكيان الصهيوني وفي التعليم الإسرائيلي.
وفى أول تعليق على هذا القانون العنصري نقل موقع 'نيوز فرست كلاس' بيان مركز مساواة الحقوقي المعني بمتابعة الشئون الفلسطينية وشئون العرب في الكيان الصهيوني وهو من أهم المراكز العربية في الكيان الصهيوني التي تتابع قضايا اللاجئين, وجاء في بيانها 'في الوقت الذي يدين فيه الشعب اليهودي والعالم أجمع ترحيل العرب تأتي لجنة التعليم بالكنيست للمصادقة على قانون يسمح بإنشاء مركز الهدف منه تخليد ذكرى شخص كان هدفه في الحياة طرد الفلسطينيين من منازلهم بصورة عنصرية
منقول





تعليق