ابن لادن و العجرفة الأمريكية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • NA2000
    عضو فعال
    • Sep 2000
    • 467

    #1

    ابن لادن و العجرفة الأمريكية

    أسامة بن لادن


    تتفاعل كل يوم قضية بن لادن الرجل البسيط الذي يؤمن بكل جوارحه بأحقية أن يعيش المسلمون أعزاء بعيدين عن التسلط الذي تفرضه الأنظمة العربية والإسلامية والغربية على هيكل الإسلام الأساسي والمؤمنين به وتصور أمريكا والغرب كافة بن لادن على أنه القطب الآخر المنافس للولايات المتحدة بعد زوال الاتحاد السوفييتي وانه لم يعد لاميركا عدو على وجه هذه البسيطة سواه.

    ان البعد الأمريكي الذي يحاول بمقدراته ان يري العالم قضية بن لادن من وجهة النظر الأمريكية"ينسى او يتناسى أن العالم يعرف بن لادن اكثر مما سبق"فهو رجل زاهد رغم امتلاكه لبضعة مليارات من الدولارات"رجل صادق رغم كذب أمريكا الواضح على العالم "رجل كريم الأخلاق رغم انغماس أمريكا والغرب الواضح في وحل الفضائح هنا وهناك"ولكننا اعتدنا من الولايات المتحدة ومن اجهزتها المختلفة السياسية والاستخبارية الاستهزاء بعقولنا والاستخفاف بتفكيرنا فهم يصورنه على أنه معجزة حقيقية ستدمر اميركا··؟ وانه لا محالة سوف ينتقم منها بقصفها بالسلاح النووي··؟ خاصة بعدما اعلنت بعض الاجهزة الاميركية عن معلومات لديها تفيد بأن بن لادن يمتلك سلاحاً نوويا وانه قد حصل على تكنولوجيا عالية لصنع هذا السلاح··؟

    وكما قال الشاهد في قضية تنظيم القاعدة فإن بن لادن يمتلك بضع طائرات ومليارات الدولارات والعديد من المنشآت داخل السودان وباكستان وافغانستان وبعض الجمهوريات السوفيتية المستقلة وبمعنى آخر فان الرجل في حد ذاته دولة عظمى ينافس اميركا في السيطرة على العالم··؟

    والحقيقة ان هذا التهويل والتضخيم والمبالغة في وصف الرجل له مبرراته عند القيادة الاميركية فقد اشارت التقارير العديدة الى ان جهاز المخابرات الاميركية بدأ منذ نهاية الصراع الافغاني- السوفييتي في اعداد خططه للتخلص من بعض الرموز الاسلامية التي ظهرت في تلك الفترة"وهو انقلاب له فلسفته الخاصة داخل الدوائر الامنية الاميركية لأن بروز اشخاص يحملون في داخلهم حقيقة الجهاد الإسلامي ويتحمسون له بكل قوة لم تكن المؤسسة الامنية تحسب له حسابا حتى استفحـل ونما حسب تعبير تلك المؤسسات فبدأت منذ نهاية الثمانينيات باعداد الخطط وتنفيذها للتخلص من اي قوة اسلامية تشكل حسب اعتقادهم خطرا عليهم "واخذت اعين الــ سي اي إيه بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي ·تركز على افغانستان فبدأ مسلسل اغتيال الرموز الاسلامية واللعب بموازين القوى على الساحة الافغانية وهو مسلسل شهير يعرفه كل المهتمين بتلك الشؤون حتى وصل الامر الى بن لادن فجعلوا منه خطراً حقيقيا واتهموه بأمور عديدة لا احد منا يعلم كيف استطاع تنفيذها ولكننا جميعا نعلم ان بن لادن هو شغل اميركا الشاغل هذه الايام.

    وقد اعتادت واشنطن ان توجد لنفسها عدواً دائما تظهر في حربه براعتها العسكرية والامنية وتملأ الدنيا صياحا لاعتقاله"والكل يعلم أن قوة هذا الرجل المستمدة من ايمانه العميق بالله ثم بأن المسلمون يضطهدون ويستعبدون وتستباح خيرات بلادهم بل وتحتل كما هو الحال في فلسطين لصالح أمريكا والغرب واذنابهم هي التي تمده بعد الله بصموده أمام العجرفة الأمريكية والطغيان الغربي وليس طالبان "فكلنا يعلم أن طالبان وان اظهرت تعاطفها معه وحمايتها له إلا أنها حكومة ضعيفة وغير قادرة على توفير درجات الحماية التي من شأنها تؤمن سلامة بن لادن وأن أمريكا رغم ما تشيعه من عدم مقدرتها على اغتيال او اختطاف بن لادن تحاول بذلك إقناع العالم بأن أجهزتها العسكرية والأمنية ستصل إليه في الوقت المناسب ولكن يجب ان يكون على هيئة فلم مما تعودت أمريكا صناعته في هوليوود...ولكن أمريكا أيضاً تحسب من جهة أخرى لآمر آخر وهو أنها اذا استطاعت النيل من بن لادن سواء باغتياله او اختطافه بأي طريقة فمن هو الشخص الذي ستطارده بعده خاصة وانه لم يظهر اي اسم عر بي او اسلامي حتى الآن يمكن ان يكون بديلا قويا لاسم بن لادن والذي اصبح مشهوراً عند الجميع!!؟ ومهما يكن من امر فإن حقيقة واحدة تبقى واضحة في كل هذه القضية وهي ان الولايات المتحدة الاميركية اصبحت تلصق تهمة التعاون مع بن لادن لاي ناشط اسلامي تريد التخلص منه وزجه في غياهب السجون·

    عبد الرحمن عبد الله
    صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !
  • خالد البديوي
    عضو متميز

    • Jul 2000
    • 1137

    #2
    الأخ العزيز NA2000

    تحيه طيبه.....
    هذا ما نعتبره وجهة نظر شخصيه بحق أسامه بن لأدن وحقكم في التفضل بالراي نؤيده تماما....
    ولكن دعنا نرجع بالذاكره الأ الوراء.... وهي منذ قيام الأتحاد السوفيتي بأجتياح افغانستان المسلمه ... تلك البلد التي خفقت لها القلوب منذ أجتياحها علي يد الغزو الروسي البربري بغية نشر الشيوعيه والألحاد في تلك المنطقه وما جاورها...
    لأ يخفى على الجميع أن الدول الأسلأميه والعربيه أنتفضت في هذا الوقت لأستنكار هذا الغزو ودعت حثيثا الى رفضه... ولبت دعوة الشباب المسلم بالأنخراط في صفوف الجهاد الأسلأمي ومقاتلة افراد الغزو الروسي التتاري وحاولت الدول حين ذاك بمد المجاهدين الأفغان بالأموال والعده العسكريه اللأزمه بل وضحت بأبنائها وسمحت لهم بالسفر الى هذه الدوله لتعلم فنون القتال والحرب.... وكان من ضمن من ذهبوا في هذا الوقت أسامه بن لأدن وهو من عائله معروفه بالمملكه العربيه السعوديه....
    صار القتال والجهاد المسلم حتى أندحر الغزو السوفيتي بتوفيق من الله وفضله وأستطاع الجيش المسلم من رد أعدائهم الى حدودهم المعروفه والطبيعيه وأنتهت الحرب بذلك.... وأنتهت حرب الجهاد المسلم...
    ومنذ خروج الغزو الروسي من أفغانستان وحتى هذه اللحظه لم تستقر الأمور في هذه الدوله والتي نشب فيهل قتالأ طائفيا ومستمرا حتى الأن بغية الفوز بالحكم والسلطه بها....
    أذا أصبح لدينا منذ هذا الوقت حربا طائفيه داخليه في أفغانستان زعمائها هم الفصائل الأفغانيه المتقاتله .... وليست حربا دينيه بالطبع ولأ أحد ينكر هذا الشيء؟

    أنتظرنا عودة شبابنا الذين ذهبوا الى قتال الروس في أفغانستان ... البعض عادوا الى ديارهم تكسوهم فرحة النصر ... ويالألسف ليس أغلبهم........
    بل فضل بضعة أشخاص من دول مختلفه من الشعوب العربيه البقاء في ظل الظروف المتوتره في أفغانستان وعدم وجود سلطه رسميه حاكمه لها السياده على أراضيها ..... وبدأوا في تفكيرات غير صحيحه وزعزعة تفكير للتخطيط لزعزعة أمن وشعوب دولهم الأمنه...
    منذ هذا الوقت الذي أنتهت فيه حرب أفغانستان الأسلأميه ولم يهنأ شعوب ودول المنطقه العربيه بالهدوء والأطمئنان ... بل جاء أبنائنا البواسل ليطبقوا ما تعلموه من فنون الحرب والجهاد الى قتال حكامهم وأبناء أوطانهم .. لأ لشيء سوي لتفكير ضال وهدام سعوا اليه تلك الفئه ليس له وازع ديني أو خلقي.... سوى رغبة في تحقيق زعزعة وعدم أستقرار دول المنطقه العربيه.... ولأسباب غير واضحه وواهيه وتجنت على الدين الأسلأمي في الأستناد أليها ....
    وأتسأل ماذا فعل أبن لأدن وماذا فعل عمر عبد الرحمن المسجون حاليا في الولأيات المتحده الأمريكيه وغيرهم من المطلوبيين لمواجهة القضايا الخاصه بالأرهاب في دول المنطقه بل ودول العالم ...
    الأسماء معروفه ومعلومه من قبل الجميع ولن أذكرها لأ لشيء سوي لأننا لأ نلتمس للأرهاب العالمي طريقا بيننا في أوطاننا....
    الأرهاب العالمي قبل أن يدان من الولأيات المتحده الأمريكيه والدول الأوربيه .... أدين من قبل الدول العربيه... نظرا لما عانته هذه الدول من جراء حوادث الأغتيالأت وزعزعة الأمن بها ......
    - أتسأل المدعو كارلوس الفنزويلي الجنسيه الذي أدانه القضاء العالمي في ملف جرائمه المتعدده في مجال الأغتيالأت والأرهاب الدولي والغير معلوم الديانه ... لماذا سعى العالم كله للقبض عليه ووضعه في قائمة المطلوبيين بالرغم من أنه غير مسلم... هذا أذا كنا ندعي بأن الأمريكان تريد أن تعصف بأي فرد مسلم؟

    أذا فمن حق الشعوب على وجه هذه البسيطه أستنكار الأرهاب ومقوماته ... وخيرا فعلت أغلب الدول بنبذ الأرهاب والتوقيع على أتفاقيات تسليم المجرمين والخارجين عن الطريق الأنساني السليم ... ونؤيد معاقبة تلك الفئات التي أحالت أوطاننا الى الجحيم وعدم الأستقرار وبثت الخوف في قلوب النساء والأطفال وقبل الرجال....

    الدين الأسلأمي الحنيف فهمه وتطبيقه الصحيح لأ يوجهنا الى أستعمال العنف والأرهاب ومن يخرج عن تعاليمه فهو حينئذ التكفير بعينه....

    كفى الله شبابنا المسلم شر هذه الفتن ... ودعائنا على من يريد بأهله وأوطانه السوء أن يرد كيده الى نحره ... أنه تعالى سميع مجيب.......

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...