أن خسائر بريطانيا في غزوها للعراق ليست في الأرواح والجرحى فحسب، بل أيضا من حيث الوظائف الضائعة، والعلاقات الزوجية المتضررة، ناهيك عن النفقات المالية التي وصلت 3.5 مليار جنيه إسترليني، وأضاف أن الزيادة الوحيدة ضمن الميزانية الجديدة التي أعلن عنها وزير الخزانة البريطاني هي إضافة 400 مليون جنيه للقوات المسلحة، والتي يتوقع تعويضها هي والخسائر الأمريكية بطريقة أو بأخرى من نفط العراق.
هناك 790 جنديا بريطانيا أصيبوا بجروح بليغة في العراق، فيما قتل 110 بريطانيا حتى اليوم، 86 منهم من عناصر الجيش، أما معظم القتلى الـ 24 الآخرين من المدنيين هم حراس أمن، لكن من بينهم ثلاثة صحافيين ورهينتين.
السلطات البريطانية لا تبدي استعدادا لكشف مستوى التأثير النفسي والجسدي على البريطانيين في العراق.
لكن وزارة الدفاع كشفت أن 2,937 من عناصر الجيش قد تم إجلاؤهم من العراق لأسباب صحية، بمن فيهم 824 ممن صنفوا أنهم يعانون من أمراض عقلية، و93 ممن تم تشخيصهم بأنهم يعانون من حالات نفسية شديدة بعد الصدمة، ونسب المصابين بأمراض نفسية في الجيش هي اثنان من بين كل ثلاثة موظفين، ورفضت وزارة الدفاع تصنيف أنواع هذه الأمراض.
وقد كشفت وزارة الخارجية، أنها تنفق 50 مليون جنيه سنويا على الأمن الشخصي والحماية الخاصة لموظفي الحكومة البريطانية في العراق، ويتوقع أن يقفز هذا الرقم إلى 60 مليون جنيه في غضون 12 شهرا.
هناك 790 جنديا بريطانيا أصيبوا بجروح بليغة في العراق، فيما قتل 110 بريطانيا حتى اليوم، 86 منهم من عناصر الجيش، أما معظم القتلى الـ 24 الآخرين من المدنيين هم حراس أمن، لكن من بينهم ثلاثة صحافيين ورهينتين.
السلطات البريطانية لا تبدي استعدادا لكشف مستوى التأثير النفسي والجسدي على البريطانيين في العراق.
لكن وزارة الدفاع كشفت أن 2,937 من عناصر الجيش قد تم إجلاؤهم من العراق لأسباب صحية، بمن فيهم 824 ممن صنفوا أنهم يعانون من أمراض عقلية، و93 ممن تم تشخيصهم بأنهم يعانون من حالات نفسية شديدة بعد الصدمة، ونسب المصابين بأمراض نفسية في الجيش هي اثنان من بين كل ثلاثة موظفين، ورفضت وزارة الدفاع تصنيف أنواع هذه الأمراض.
وقد كشفت وزارة الخارجية، أنها تنفق 50 مليون جنيه سنويا على الأمن الشخصي والحماية الخاصة لموظفي الحكومة البريطانية في العراق، ويتوقع أن يقفز هذا الرقم إلى 60 مليون جنيه في غضون 12 شهرا.
