هذه المرة ليسوا العرب الإرهابيين، وليسو أنصار الاسلام الكردية وليسوا جماعة مقتدى الصدر الشيعية وليس المقاومة الباسلة في العراق، وليس البعثيون القدامى، وليس الزرقاويون، وليس الاسلاميون... انهم الأتراك..
أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أمس، أنه يأسف لان تركيا لم تسمح للقوات الأمريكية بدخول شمال العراق من أراضيها مع بدء الحرب على العراق عام 2003، نظرا لمستوى ما أسماه التمرد الحالي، وأضاف أنه لو استطاع الجيش الأمريكي إدخال كتيبة المشاة الرابعة عبر تركيا، لكان تم اعتقال أو قتل مزيد من عناصر نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ولكانت حدة التمرد اليوم أقل.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أمس، أنه يأسف لان تركيا لم تسمح للقوات الأمريكية بدخول شمال العراق من أراضيها مع بدء الحرب على العراق عام 2003، نظرا لمستوى ما أسماه التمرد الحالي، وأضاف أنه لو استطاع الجيش الأمريكي إدخال كتيبة المشاة الرابعة عبر تركيا، لكان تم اعتقال أو قتل مزيد من عناصر نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ولكانت حدة التمرد اليوم أقل.
