جهاز المخابرات ولا زالت لديهم صلات بالجهاز ولا زالوا يعلمون الكثير عن اسراره انباء عن وجود ابو مصعب الزرقاوي على الاراضي الاردنية في منطقة قريبة من الحدود العراقية ... ويقال في هذه الصالونات ان يوسف دلابيح - وهو ضابط كبير من عشائر بني حسن اعاده الملك عبدالله للخدمة بعد استلام الحكم وسلمه منصبا كبيرا في القصر- تولى بنفسه مهمة الاتصال بقريبه ابو مصعب الزرقاوي الذي ينتمي الى نفس العشيرة خاصة بعد احباط عملية كانت تستهدف مبنى المخابرات وانه تم عقد اتفاق جنتلمان مماثل للاتفاق الذي كانت المخابرات الاردنية قد عقدته مع الارهابي الدولي كارلوس ومع ابو نضال ينص على عدم القيام بعمليات ضد اهداف اردنية في مقابل تقديم فدية مالية وحماية لاسرة الزرقاوي التي تقيم في منطقة المفرق
وكان كارلوس يقيم في عمان بجواز سفر خاص وبحماية من المخابرات الاردنية وقد تزوج فيها من شابة اردنية وتم اعتقاله في الخرطوم التي توجه اليها بجواز سفره الاردني وقامت حكومة البشير بتسليمه الى فرنسا ... اما ابو نضال فقد كان يتنقل ما بين العراق والخارج من خلال مطار عمان بحماية المخابرات
ووفقا لهذه المعلومات فان اخوات الزرقاوي وازواجهن اختفوا فجأة من بيوتهم وتم نقلهم برعاية اجهزة الامن الى امكنة جديدة للاقامة فيها لحمايتهم من اية ردود فعل قد يقوم بها عراقيون او قد تقوم بها الولايات المتحدة ردا على جرائم الزرقاوي
ووفقا لهذه الانباء فان انباء عن هذه الاتصالات والاتفاقات تسربت الى الولايات المتحدة التي وجهت استنطاقا مباشرا للملك عبدالله الذي تهرب من الاجابة وحمل مسئولية ترويج هذه الانباء للجلبي
ووفقا لهذه المعلومات فان اخوات الزرقاوي وازواجهن اختفوا فجأة من بيوتهم وتم نقلهم برعاية اجهزة الامن الى امكنة جديدة للاقامة فيها لحمايتهم من اية ردود فعل قد يقوم بها عراقيون او قد تقوم بها الولايات المتحدة ردا على جرائم الزرقاوي
ووفقا لهذه الانباء فان انباء عن هذه الاتصالات والاتفاقات تسربت الى الولايات المتحدة التي وجهت استنطاقا مباشرا للملك عبدالله الذي تهرب من الاجابة وحمل مسئولية ترويج هذه الانباء للجلبي