مفجر الدوحة على علاقة بالقرضاوي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ارفع راسك
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 169

    #1

    مفجر الدوحة على علاقة بالقرضاوي

    قطع يوسف القرضاوي برنامجه الشريعة والحياة والمخصص للحديث عن امامة النساء في الصلاة ليشجب العملية الاجرامية التي وقعت في الدوحة معتبرا ان هذا الارهاب مخالف للشريعة ولامن المجتمع القطري الامن .... وكان القرضاوي نفسه قد بارك هذه العمليات واعتبرها جهادا شريطة ان تتم في العراق او السعودية اما قطر فالعمليات فيها تسمى ارهابا والمجاهدون اصبحوا انتحاريين وقتلة

    الاطرف من هذا ان قطر حركت اليوم مظاهرات على النمط اللبناني تحمل صور امير قطر تزعمها القرضاوي نفسه الذي ظهر في مقدمة المظاهرة وادلى بتصريح للجزيرة شجب فيه الارهاب في قطر في حين تتحدث مصادر قطرية عن اعتقالات واسعة تتم في صفوف الجالية المصرية في قطر والتي ينتمي اليها المهندس الذي نفذ العملية والذي تبين انه مصري رحّل عائلته وفـجـر نفـسـه فـي آخـر يـوم مـن إجـازتـه ويقال انه على معرفة بالقرضاوي وان القرضاوي كان واسطته في دخول قطر والعمل في شركاتها النفطية
    واعلنت وزارة الداخلية القطرية، ان الانفجار نجم عن «عملية اجرامية قام بها عمر احمد عبد الله علي المصري الجنسية في سيارة مفخخة مسجلة باسمه وقالت زوجة الانتحاري، ان زوجها كان يعمل مبرمج نظم كمبيوتر, واضافت «أم عبد الله» ان زوجها «رجل متدين عادي ومستقيم» وانه كان يقيم في الدوحة منذ بداية التسعينات, واعربت عن صدمتها ازاء ما اقدم عليه, واضافت ان زوجها كان يعمل مبرمج نظم كمبيوتر في مؤسسة «قطر للبترول», واوضحت ان سيارة زوجها التي اشار بيان الداخلية الى انه تم تنفيذ الهجوم الانتحاري بها، سوداء اللون وهي من نوع «تويوتا لاند كروزر ووفقا لجيران الانتحاري فانه كان من رواد المسجد الذي يصلي فيه القرضاوي وانه كان من المتأثرين بفتاوى القرضاوي الذي كان عليه فيما يبدو ان يقول لرواد مسجده ان هذه الفتاوى تنسحب فقط على العراق والسعودية ولا يجوز تطبيقها على السفارات الاجنبية وما يلحق بها في قطر


  • jarour22
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 418

    #2
    الرد: مفجر الدوحة على علاقة بالقرضاوي

    «غيرت رأيي»

    عبد الرحمن الراشد
    هذا ما قاله نجيب النعيمي بعد أن رأى حجم الدمار الذي نسف فيه مسرح في الدوحة، وراح فيه أبرياء في عملية ارهابية جديدة. هذا كل ما احتاج اليه محامي الأصوليين اللامع ليغير رأيه. هدف في مدينته الدوحة وقتلى وجرحى من المدنيين حتى يغير رأيه. قال: «ان اغلبية القطريين هم مثلي متعاطفون مع الحركة الأصولية لكن هذه الحادثة ستجعلنا نغير رأينا».
    ياله من تراجع متأخر بعد آلاف الضحايا في أنحاء العالم، ويا له من تراجع سريع بعد اول مفخخة في الدوحة. ألم يكن منظر المدنيين الذين قفزوا من أعلى برجي التجارة مرعبا وكافيا لأي مشاهد ان يأخذ موقفا واضحا؟ ألم تكن أخبار حز رؤوس المدرسات في الجزائر مروعا وصاعقا؟ ألم تكن قصصهم في صعيد مصر صادمة؟ ألم يكن الضحايا في الخُبر والرياض وينبع، وهم جلهم مدنيون (اطفال ونساء ورجال)، كافيا لإيصال الرسالة؟ هل كان لزاما ان يفجر إرهابي مدرسة في الحي المجاور حتى يبدل أحدنا موقفه؟ ولا ألوم المحامي النعيمي، فقد سمعتها من قبل في الرياض وقبلها في القاهرة قالوها أيضا، «لم نكن نتصور، لم نكن ندري». والسؤال كم نحتاج من سيارة مفخخة وكم قتيلا حتى تعْتبِرَ البقية وتغير عقولها. في الرياض، كان البعض يقول هذه بلاد الإسلام لن يجرؤ أحد على مسِّها. وفي الدوحة، قبل ليلتين، كانوا يقولون هنا نتستر عليهم وندافع عنهم ونروج لهم، لكن من قال ان الإرهابيين يبالون كثيرا بالحدود والخطوط؟
    لا يمكن فصل الصورة، هم نفس الفَعَلة الذين يقتلون الناس في العراق والكويت وإندونيسيا وباكستان وبقية الدول التي سبقتها في المعاناة. هم أنفسهم، في الفكر والتنظيم والهدف والخطاب، فكيف لأي واحد فينا أن يغفل عن الحقيقة رغم انتشارها وتكرارها، او يتبلد شعوره ضد هذا الإرهاب الذي أصبح عاريا بعد ان كان يتدثر بأردية وشعارات فضفاضة.
    كثيرون يسمون الإرهابيين مقاومة، ويمنحونهم الأوسمة، ويهللون لهم لأنهم يهاجمون اهدافا بعيدة، حتى تنفجر اول سيارة في الشارع المجاور ويكتشف المارة ان ما ظنوه مقاومة في الجوار هو جريمة على أرضهم.
    إن السيرة معروفة، فقد أطلقوا على القتلة مجاهدين، وفتحوا وسائلهم لتربيتهم وتنشيطهم وتكاثرهم حتى يقع أول الانفجارات، فيُكتشف خطأ الأسلوب وخطر التحريض. ولا أبالغ اذا قلت ان الإرهاب ما كان له ان يولد صغيرا ويموت سريعا لولا الاحتضان الهائل الذي وجده عند مجاميع كثيرة. وحتى تبرر الجرائم البشعة، منح الارهابيون مسوغات كثيرة لم تكن لأحدها أبدا علاقة حقيقية به، الإحباط والعجز والفقر والبطالة والكبت والديكتاتورية. كل هذه الدعاوى يمكن امتحانها حيال خطاب الإرهابيين لنجد ألاَّ خيط يربطها بهم. المسوغات كانت موسيقى صادحة تغطي اصوات الضحايا المذبوحين، وتزيد عدد المنتسبين للخلايا اليقظة والنائمة، وتجمع لهم الأموال، وتفتح لهم المساجد، والمدارس، ومحطات التلفزيون. إرهابنا لا علاقة له بالفقر والهزيمة بل وليد التبرير الكاذب والتحريض المستمر.
    الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

    تعليق

    • انسان
      عضو
      • Feb 2005
      • 48

      #3
      الرد: مفجر الدوحة على علاقة بالقرضاوي

      مشكلة الانسان العربي انه لا يحمل اي معنى للانسانيه .....

      تعليق

      • ارفع راسك
        عضو فعال
        • Feb 2005
        • 169

        #4
        الرد: مفجر الدوحة على علاقة بالقرضاوي

        شكرا اخي على الاضافة القيمة
        ونطالب العلماء المسلمين كافة بيان راي واضح في المجازر التي يرتكبها الارهابيين باسم الاسلام
        اضيف في الأساس بواسطة jarour22
        «غيرت رأيي»

        عبد الرحمن الراشد


        هذا ما قاله نجيب النعيمي بعد أن رأى حجم الدمار الذي نسف فيه مسرح في الدوحة، وراح فيه أبرياء في عملية ارهابية جديدة. هذا كل ما احتاج اليه محامي الأصوليين اللامع ليغير رأيه. هدف في مدينته الدوحة وقتلى وجرحى من المدنيين حتى يغير رأيه. قال: «ان اغلبية القطريين هم مثلي متعاطفون مع الحركة الأصولية لكن هذه الحادثة ستجعلنا نغير رأينا».


        ياله من تراجع متأخر بعد آلاف الضحايا في أنحاء العالم، ويا له من تراجع سريع بعد اول مفخخة في الدوحة. ألم يكن منظر المدنيين الذين قفزوا من أعلى برجي التجارة مرعبا وكافيا لأي مشاهد ان يأخذ موقفا واضحا؟ ألم تكن أخبار حز رؤوس المدرسات في الجزائر مروعا وصاعقا؟ ألم تكن قصصهم في صعيد مصر صادمة؟ ألم يكن الضحايا في الخُبر والرياض وينبع، وهم جلهم مدنيون (اطفال ونساء ورجال)، كافيا لإيصال الرسالة؟ هل كان لزاما ان يفجر إرهابي مدرسة في الحي المجاور حتى يبدل أحدنا موقفه؟ ولا ألوم المحامي النعيمي، فقد سمعتها من قبل في الرياض وقبلها في القاهرة قالوها أيضا، «لم نكن نتصور، لم نكن ندري». والسؤال كم نحتاج من سيارة مفخخة وكم قتيلا حتى تعْتبِرَ البقية وتغير عقولها. في الرياض، كان البعض يقول هذه بلاد الإسلام لن يجرؤ أحد على مسِّها. وفي الدوحة، قبل ليلتين، كانوا يقولون هنا نتستر عليهم وندافع عنهم ونروج لهم، لكن من قال ان الإرهابيين يبالون كثيرا بالحدود والخطوط؟
        لا يمكن فصل الصورة، هم نفس الفَعَلة الذين يقتلون الناس في العراق والكويت وإندونيسيا وباكستان وبقية الدول التي سبقتها في المعاناة. هم أنفسهم، في الفكر والتنظيم والهدف والخطاب، فكيف لأي واحد فينا أن يغفل عن الحقيقة رغم انتشارها وتكرارها، او يتبلد شعوره ضد هذا الإرهاب الذي أصبح عاريا بعد ان كان يتدثر بأردية وشعارات فضفاضة.
        كثيرون يسمون الإرهابيين مقاومة، ويمنحونهم الأوسمة، ويهللون لهم لأنهم يهاجمون اهدافا بعيدة، حتى تنفجر اول سيارة في الشارع المجاور ويكتشف المارة ان ما ظنوه مقاومة في الجوار هو جريمة على أرضهم.
        إن السيرة معروفة، فقد أطلقوا على القتلة مجاهدين، وفتحوا وسائلهم لتربيتهم وتنشيطهم وتكاثرهم حتى يقع أول الانفجارات، فيُكتشف خطأ الأسلوب وخطر التحريض. ولا أبالغ اذا قلت ان الإرهاب ما كان له ان يولد صغيرا ويموت سريعا لولا الاحتضان الهائل الذي وجده عند مجاميع كثيرة. وحتى تبرر الجرائم البشعة، منح الارهابيون مسوغات كثيرة لم تكن لأحدها أبدا علاقة حقيقية به، الإحباط والعجز والفقر والبطالة والكبت والديكتاتورية. كل هذه الدعاوى يمكن امتحانها حيال خطاب الإرهابيين لنجد ألاَّ خيط يربطها بهم. المسوغات كانت موسيقى صادحة تغطي اصوات الضحايا المذبوحين، وتزيد عدد المنتسبين للخلايا اليقظة والنائمة، وتجمع لهم الأموال، وتفتح لهم المساجد، والمدارس، ومحطات التلفزيون. إرهابنا لا علاقة له بالفقر والهزيمة بل وليد التبرير الكاذب والتحريض المستمر.

        تعليق

        • ارفع راسك
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 169

          #5
          الرد: مفجر الدوحة على علاقة بالقرضاوي

          شكرا اخي انسان على الاضافة ونحن بانتظار المزيد منكم لاجل العراق العظيم والاسلام
          اضيف في الأساس بواسطة انسان
          مشكلة الانسان العربي انه لا يحمل اي معنى للانسانيه .....

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...